دوري أبطال أوروبا: سيميوني يخطط للانتقام من أرتيتا في نصف النهائي

مواجهة حاسمة في نصف نهائي دوري الأبطال
في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا، يستعد آرسنال لمواجهة أتلتيكو مدريد في نصف النهائي، بعدما عبر الأول على حساب سبورتنج لشبونة، والأخير على حساب برشلونة. هذه المواجهة تعدّ انتقامًا لمدرب أتلتيكو مدريد، دييجو سيميوني، من نظيره في آرسنال، ميكيل أرتيتا، بعد خسارة "واقعة المكاتب" التي حدثت في صيف 2020.
تفاصيل "واقعة المكاتب"
في صيف 2020، دخل آرسنال في صراع تفاوضي طويل مع أتلتيكو مدريد للظفر بخدمات لاعب وسطه الغاني توماس بارتي. النادي المدريدي كان يسعى لتجديد عقد نجمه الغاني، أما النادي اللندني فقاتل للتعاقد معه كونه القطعة التي كانت تنقص وسط ملعبه. في الأخير، وجه آرسنال "ضربة قاضية" لأتلتيكو مدريد، بدفع الشرط الجزائي في عقد توماس بارتي، في اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي 2020، فحرم الأخير من واحد من أهم نجومه، وكذلك حرمه من إمكانية التعاقد مع لاعب جديد.
سيميوني يبحث عن الانتقام
وقتها تحدثت الصحافة عن مدى غضب سيميوني من "أسلوب" آرسنال في حسم الصفقة، واعتبره "لا يليق" حتى وإن كان قانونيًا، كونه جاء في اليوم الأخير من الميركاتو. والآن فرصة سيميوني لرد الضربة القاضية لميكيل أرتيتا وفريقه. يبدو أن النسخة الحالية من البطولة الأوروبية مُصرة على أن تكون "بطلة الملل"، حيث انتهت مباراة آرسنال وسبورتنج لشبونة سلبيًا دون أهداف، فيما استفادت كتيبة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا بهدف كاي هافرتس في الذهاب.
تحليل المباراة
سيناريو تأهل يليق تمامًا بطريقة الجانرز مع ميكيل أرتيتا، ففي الأخير يحسب له أنه الفريق الوحيد الذي لم يتلق أي هزيمة في مشواره بالنسخة الحالية من دوري الأبطال (10 فوز و2 تعادل)، لكن القلق من القادم حتمي الآن. في المؤتمر الصحفي لميكيل أرتيتا قبل مواجهة سبورتنج لشبونة، سأله أحد الصحفيين عن شعوره قبل مواجهة حاسمة في دوري الأبطال، وما إذا كان قلقًا. أرتيتا لم يترك الصحفي حتى يُكمل سؤاله، وقاطعه قائلًا: "نار، أنا على نار"، المقصود بالطبع بعيدًا عن الترجمة الحرفية أنه متحمس للغاية للمباراة، ولطالما حلم بالوصول لهذه المرحلة.
توقعات المباراة
لكن يبدو أن أحد الصحفيين الحاضرين للمؤتمر لديه بُعد نظر في آرسنال أكثر من أرتيتا نفسه، حيث علت ضحكاته بينما يتحدث المدرب عن حماسه الكبير. وقد صدق الصحفي وكذب أرتيتا! فالمدرب الإسباني كان "على نار" وحده، أما داخل المستطيل الأخضر فلاعبوه وتكتيكه لا جديد بهما، بل إنه قد واحدة من أسوأ المباريات في تاريخ دوري أبطال أوروبا. يكفي أن تعلم في هذا الجانب أن آرسنال لم يسدد سوى تسديدة واحدة على مرمى الفريق البرتغالي طوال الـ90 دقيقة.
الاستعداد للمباراة
الآن لا صوت يعلو فوق صوت هذا المصطلح الإنجليزي "haramball" في الوسط الرياضي، فنحن على موعد مع مواجهة بين آرسنال وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي دوري الأبطال. يعتبر هذا المصطلح "الكرة الحرام" أو "الكرة القبيحة" يُقال حرفيًا على ميكيل أرتيتا ونظيره في أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني، حيث التحفظ الدفاعي الكبير والاعتماد الكلي على الهجمات المرتدة، مع الرهان على الحالة البدنية للاعبين.
التوقعات والنتائج
من لديه قوة تحمل أكبر هو من سينتصر، أما من يريد المتعة فليذهب للسيرك، أو ربما يجدها في المواجهة الأخرى بنصف النهائي بين بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان. لقد نجونا من "الكرة القبيحة" في مواجهة آرسنال وأتلتيكو مدريد في مرحلة الدوري، حيث نجح الجانرز وقتها في هز شباك الروخيبلانكوس برباعية نظيفة، لكن كيف سيكون الحال في نصف النهائي الذي لا يقبل القسمة على اثنين؟ الإجابة سنعرفها يومي 29 أبريل و5 مايو!











