---
slug: "3mm11v"
title: "اللغة الإسبانية تُمنع في مؤتمرات كأس العالم 2026"
excerpt: "قمعت الفيفا اللغة الإسبانية في مؤتمرات كأس العالم 2026 لأسباب لوجستية، مما أثار جدلاً واسعاً بسبب انتشارها الكثيف في مناطق البطولة."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/af75a491cff75160.webp"
readTime: 2
---

في أحدث أزمات لوجستية تثير الجدل، قرر **الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)** تقييد استخدام اللغة الإسبانية في مؤتمرات صحفية للاعبي **كأس العالم 2026**، ما أدى إلى تفاعل واسع من اللاعبين والصحافة.  

### حادثة حكيمي: التقييد رغم الفهم  
حدثت أولى المثيرات خلال مؤتمر صحفي لـ **أشرف حكيمي**، لاعب **المغرب**، حيث حاول صحفي إخباري طرح سؤال باللغة الإسبانية التي يتقنها اللاعب. لكن منسق المؤتمر تدخل فوراً، مذكراً بأن البروتوكول المعمول به يسمح فقط باللغات التي تتوافر لها خدمة الترجمة الفورية، ما اضطر حكيمي للرد بالإنجليزية رغم استعداده للإجابة بالإسبانية.  

اللافت أن هذه الحادثة تكررت مع لاعبين آخرين، مثل **فينيسيوس جونيور** (البرازيل) و**فرينكي دي يونج** (هولندا)، اللذين واجها مواقف مماثلة عند طرح أسئلة على لسان صحفيين لا يتقنون اللغات المسموح بها رسمياً.  

### التفسير الرسمي: قيود لوجستية  
أوضح **الفيفا** أن قرار حظر اللغة الإسبانية يعود إلى أسباب **لوجستية بحتة**، حيث تُركز خدمة الترجمة الفورية على اللغات الأساسية مثل الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والإيطالية. لكن هذا التفسير لم يقنع كثيرين، خاصة مع انتشار اللغة الإسبانية بشكل كبير في **الولايات المتحدة**، أحد مُنَظِّمات البطولة، كما أنها اللغة السائدة في **المكسيك** و**كوبا**، مما يجعل استبعادها مثيراً للسخرية.  

### انتقادات واتهامات بالتجاهل الثقافي  
انتقدت وسائل إعلام كتالونية، وعلى رأسها صحيفة **سبورت**، القرار باعتباره نقصاً في الحساسية تجاه جمهور واسع. وأشارت إلى أن ما يقارب 50 مليون شخص يتحدثون الإسبانية في الولايات المتحدة وحدها، وهو عدد لا يمكن تجاهله في حدث عالمي.  

الصحفيون في المكسيك وليبيا أعربوا عن استغرابهم من عدم تضمين اللغة في القائمة المسموح بها، مؤكدين أن الترجمة الفورية يمكن توفيرها عبر توظيف مترجمين إضافيين، خاصة مع تجربة الفيفا السابقة في كأس العالم 2022 التي شهدت حضوراً لغوياً متنوعاً.  

### سابقة سويسرا: المغرب يتصدر قائمة "المزعجين"  
جدير بالذكر أن هذا ليس أول تحدٍ يواجه لاعبي **المغرب** في البطولة. ففي تصفيات 2022، واجه المنتخب المغربي اتهامات بـ"التعطيس" على قواعد التفاوض مع فرق أوروبية، ما دفع سويسرا إلى فتح تحقيق حول مزاعم تلاعب في نتائج مباريات.  

### تداعيات على صورة الفيفا  
رغم تأكيدات الفيفا أن الأولويات تبقى على الجانب اللوجستي، تشير التقارير إلى أن هذا القرار قد يؤثر سلباً على صورة **كأس العالم 2026** كحدث عالمي يحترم التنوع الثقافي. وقد يُنظر إليه على أنه اتجاه نحو تبسيط التعامل مع جمهور لا يتحدث اللغات الرسمية، مما يضعف تفاعل قواعد المشجعين في أمريكا اللاتينية وأوروبا.  

###
