نتنياهو يهدد حزب الله وسموتريتش يخطف إيران بين الاستسلام أو الحرب

هجمات إسرائيل على جنوب لبنان وتحذيرات من انهيار الهدنة
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تصعيد جديد في جنوب لبنان، حيث أمر الجيش الإسرائيلي بالتجهيز لشن هجمات قوية على أهداف تابعة لحزب الله. وقد تزامن هذا القرار مع تصريحات حادة لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي هدد إيران بالقتال إذا لم تستسلم.
وقال نتنياهو إن إسرائيل ستلعب دورا نشطا في تعزيز الأمن في لبنان، موضحا أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعد نفسه للاستجابة لتفاعل حزب الله في حال تجاوز الحد الأدنى من الهدنة التي اتفقت عليها الطرفتان.
ضغوط على إيران ولبنان
وفي السياق ذاته، وجه سموتريتش تهديدا مباشرا لطهران عبر القناة الـ14 الإسرائيلية، قائلا: "إما أن تستسلم إيران أو نعود إلى الحرب". واضاف أن الحكومة الإسرائيلية تتعامل مع إيران على أنها دولة عدوانية تهدد أمنها، وينبغي لها أن تختار بين الاستسلام والقتال.
خوف من انهيار الهدنة
وفي الوقت نفسه، أعرب مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن خشيتهم العميقة من انهيار التفاهمات التي جرى التوصل إليها مؤخرا في واشنطن بشأن الوضع في لبنان. ووصفوا الواقع الميداني بأنه "معقد للغاية"، محذرين من أن الاتفاق الحالي قد ينهار تماما ما لم يُمارَس ضغط سياسي أمريكي مباشر على الحكومة اللبنانية.
ضغوط واشنطن على لبنان
وفي السياق ذاته، طالب المسؤولون الأمنيون واشنطن بالضغط على الجيش اللبناني للتحرك بفاعلية ضد عناصر حزب الله في المناطق الواقعة خارج "الحزام الأمني" بجنوب لبنان. وأشارت هيئة البث إلى حالة من عدم اليقين بشأن إذا ما كان الرسائل التحذيرية التي بعثت بها تل أبيب إلى واشنطن قد وصلت بالفعل إلى الجانب اللبناني، مما يزيد من ضبابية المشهد الميداني واحتمالات التدحرج نحو مواجهة أوسع.
تحدّيات الهدنة
وتواصلت اختراقات إسرائيل للهدنة وتصعيدها على لبنان بعد ساعات من الاجتماع التحضيري الثاني للجانبين الذي عُقد في البيت الأبيض الخميس الماضي، وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ختامه تمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين لـ3 أسابيع إضافية.
هجمات إسرائيل على جنوب لبنان
وقصف الجيش الإسرائيلي، الجمعة والسبت، عدة بلدات في جنوب لبنان، وفجّر مربعات سكنية ومنشآت في مدينتي بنت جبيل والخيام، مما أوقع عددا من القتلى والجرحى وسبّب دمارا كبيرا.
خلفية على الهدنة
وبدأت محادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يوم 14 أبريل/نيسان الجاري -للمرة الأولى منذ 43 عاما- برعاية أمريكية، وأفضت إلى هدنة لمدة 10 أيام دخلت حيز التنفيذ يوم 17 من الشهر نفسه، تمهيدا لمفاوضات مباشرة لاحقة.
استمرار التصعيد
وفي الوقت نفسه، تابع الجيش الإسرائيلي هجماته على جنوب لبنان، وقصف العديد من الأهداف، مما أدى إلى استمرار العنف والقتال بين الجانبين. وبات الأمر على وشك الانقلاب نحو مواجهة أوسع، ما يشكل تحدّا كبيرا للهدنة التي تم إعلانها مؤخرا.
مستقبل الهدنة
وفي السياق ذاته، بات من غير الواضح ما إذا كان الجانبان سيتواصلان على الهدنة، أو إذا سوف تصبح المواجهة الأوسع نطاقا. وبات من الضروري أن تتواصل الولايات المتحدة مع لبنان وإسرائيل لضمان استمرار الهدنة ووقف العنف في المنطقة.











