السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

أمريكا تدرس تغيير مساعداتها لإسرائيل بعد تصعيد إيراني

·2 دقيقة قراءة
أمريكا تدرس تغيير مساعداتها لإسرائيل بعد تصعيد إيراني

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، كشفتوكالة رويترز عن دراسة جادة من جانب وكالاتالاستخبارات الأمريكية لتقييم رد فعلإيران إذا أصدرالرئيس دونالد ترمب إعلانًا "نصرًا أحاديًا" في أعقاب التصعيد الأخير فيالمنطقة. وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا التحرك المحتمل قد يؤثر بشكل مباشر على المساعدات الأمريكية المباشرة لدولةإسرائيل، وهو ما يثير تساؤلات واسعة حول مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

الخلفية: توتر العلاقات الإيرانية الأمريكية

تعدإيران من أبرز الأطراف التي تواجهالولايات المتحدة فيالمنطقة، خاصة بعد سياسةترمب التصعيدية التي أعادت تشكيل قواعد العلاقات الدولية. وفي الأشهر الماضية، شهدتالمنطقة تصعيدًا غير مسبوق في التوترات بين إسرائيل وإيران، خصوصًا بعد الهجمات الصاروخية المتبادلة فيلبنان وسوريا. وبحسب المصادر، فإنترمب يسعى لفرض موقف قوي عبر إعلان "نصر أحادي" يُظهر تفوقًا أمريكي، لكن هذا القرار قد يحمل عواقب غير متوقعة.

رد فعل إسرائيل المتوقع

كشفت المصادر أنإسرائيل تراقب التطورات عن كثب، خصوصًا بعد إعلانالقيادة الإسرائيلية عن تعزيز قواتها في المناطق الحدودية معلبنان. واعتبر مراقبون أن أي تغيير في المساعدات الأمريكية المباشرة لإسرائيل قد يُضعف القدرة العسكرية للمحور الغربي فيالمنطقة. وقد يؤدي ذلك إلى رفع مستوى التوتر معإيران، التي تُخطط لتقديم مقترح جديد لحل النزاعات فيالشرق الأوسط، وفقًا لما نقلته وكالةرويترز.

التأثير على الشرق الأوسط

يُعدالشرق الأوسط أكثر المناطق عرضة للتأثر بقرارترمب المحتمل. ففي حال قررت الولايات المتحدة تقييم مساعداتها لإسرائيل، فإن هذا قد يُضعف التوازن العسكري القائم، مما يُعطيإيران مساحة أكبر للتوسع فيالمنطقة. وتشير التحليلات إلى أنإيران قد تستغل الفراغ الناتج عن التراجع الأمريكي لتعزيز تأثيرها فيسوريا ولبنان، ما يزيد من خطر تصعيد شامل.

مستقبل المساعدات الأمريكية

تُعتبر المساعدات الأمريكية المباشرة لإسرائيل من أبرز الركائز في العلاقات الثنائية بين البلدين، وقد وصلت إلى ملايين الدولارات في السنوات الماضية. ومع اقتراب ختام ولايةترمب، يُنظر إلى هذا الملف بقلق، خصوصًا بعد الانتقادات التي وجههاالمشرعون الأمريكيون لسياساته فيالمنطقة. وبحسب المصادر، فإنالإدارة الأمريكية تسعى لضمان استمرارية الدعم العسكري لإسرائيل دون الإضرار بالمصالح الإقليمية.

ماذا ينتظر العالم؟

يُنتظر أن تكشفالإدارة الأمريكية عن تفاصيل خطة التقييم خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع اقترابترمب من الإعلان الرسمي عن "نصر أحادي". وستكونالعلاقات بين إسرائيل وإيران في مقدمة التطورات الحاسمة التي قد تُغير خريطةالشرق الأوسط. ما يبقى واضحًا هو أن أي تحرك أمريكي مرتبط بالمساعدات المباشرة لإسرائيل سيُؤثر على مستقبل الاستقرار فيالمنطقة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

أوروبا تسعى لتحديد ممثليها في مفاوضات أوكرانيا بينما تستعد ثلاثية واشنطن‑كييف‑موسكو للانطلاق
أخبار عامة

أوروبا تسعى لتحديد ممثليها في مفاوضات أوكرانيا بينما تستعد ثلاثية واشنطن‑كييف‑موسكو للانطلاق

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

تتزايد الإشارات إلى استئناف محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا، وتبحث العواصم الأوروبية عن صيغة موحدة لتمثيلها، مع طرح أسماء مرشحين محتملين لتولي مهمة التفاوض مع بوتين.

فضل شاكر يحيي حفلًا في الرياض بعد غياب يدوم أربعة عشر عامًا
أخبار عامة

فضل شاكر يحيي حفلًا في الرياض بعد غياب يدوم أربعة عشر عامًا

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

يستعد المطرب اللبناني فضل شاكر لإقامة حفل على مسرح أبو بكر سالم بالرياض، في عودة إلى الساحة السعودية بعد غياب يقارب أربعة عشر عامًا، وترافقه مقاطع تحضيرية مع ابنه محمد أثارت تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل.

ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم البص ينهارون في بحر إيجة؛ اثنان مصابان والآخر مفقود
أخبار عامة

ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم البص ينهارون في بحر إيجة؛ اثنان مصابان والآخر مفقود

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

انطلق ثلاثة شباب من مخيم البص بلبنان إلى تركيا ثم إلى أوروبا، لكن القارب الذي كان ينقلهم غرقت مياهه قبالة السواحل اليونانية؛ أصيب اثنان وتلقى العلاج، بينما لا يزال الشاب علياء الدين النابلسي (22 عاماً) مفقوداً.

مباحثات تقنية ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تمهيداً لاستئناف محادثات السلام
أخبار عامة

مباحثات تقنية ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تمهيداً لاستئناف محادثات السلام

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن المناقشات مع قادة روس وأوكرانيين وأوروبيين أظهرت تقدماً، وأن روسيا وأوكرانيا وافقتا على اقتراح أمريكي لعقد اجتماع تقني ثلاثي، مع استعداد بوتين لاستئناف المحادثات في نوفمبر.