---
slug: "3jkl2d"
title: "نيمار يسعى لتحقيق سيناريو رونالدو المونديالي التاريخي"
excerpt: "نيمار يخضع لتدريبات مكثفة بعد إصابة ربلة الساق، ويسعى لمواكبة خطوات رونالدو في المونديال 2002 بقيادة أنشيلوتي."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d60684d21f8b635b.webp"
readTime: 2
---

في ظل الأجواء الباردة التي تسود تدريبات منتخب البرازيل، يواصل **نيمار** السباق نحو تحقيق ما يُعد أحد أبرز سيناريوهات التاريخ الكروي: تكرار إنجاز **رونالدو** العظيم عام 2002. حيث يأمل النجم البرازيلي، بعد 24 عامًا من تألق "الظاهرة" في المونديال الياباني-الكوري، أن يُعيد كتابة الفصل الجديد في مسيرة فريقه نحو لقب عالمي.  

### رونالدو والتحديات قبل 2002: درس محفور  
عندما تولى **فيليب سكولاري** قيادة منتخب البرازيل في التسعينيات، واجه اختبارًا صعبًا مع **رونالدو**، الذي كان يعاني من إصابة في وتر الركبة وتعقيدات تدريبية في ظل توتر مع مدربه في إنتر ميلان، **هايكو كوبر**. زار سكولاري لاعبه في منزله في ميلانو، حيث عبر لاعب "السامبا" عن قلقه من عدم استعادته للياقة المطلوبة. قال سكولاري بصراحة: "أخبرنا كوبر أنك لن تتعافى"، وهو ما دفع رونالدو للدموع. غير أن النصر في النهاية كان حليفًا للجميع، إذ ساهم "الظاهرة" في قيادة البرازيل للفوز باللقب التاريخي، مسجلاً 8 أهداف.  

### أنشيلوتي ونيمار: تكرار المعادلة  
الآن، تكرر نفس الأدوار تقريبًا مع **كارلو أنشيلوتي**، الذي يسعى لإعادة **نيمار** إلى مستواه الأعلى بعد إصابته في ربلة الساق خلال التحضيرات. يخضع النجم البرازيلي لبرنامج تدريبي مخصص، يشمل ارتداء أحذية ضاغطة لتعزيز الدورة الدموية، وتمارين لياقية تدريجية. رغم افتقاره للياقة الحادة بسبب غيابه عن المباراتين الأولى والثانية في المونديال (البرازيل 1-1 المغرب، 3-0 هايتي)، يُعتبر نيمار اللاعب الأبرز في الفريق من حيث الموهبة، وفقًا لتحليلات الخبراء.  

### نيمار بين الموهبة والمسؤولية  
رغم غيابه عن المباراتين الأوليين أمام **إسكتلندا** في الجولة الثالثة، يُظهر نيمار استعداده التام للاندماج مع الفريق. ففي تدريبات إنتر ميلان، يشارك بنشاط في التمارين الجماعية ويحظى بتأييد زملائه، سواء من المخضرمين أو الشباب. يُشيد المدرب أنشيلوتي بـ"وضوح فكره" وتأثيره النفسي داخل المجموعة، معتبرًا إياه عنصرًا أساسيًا لإنجاح رؤية الفريق.  

الهدف الآن واضح: أن يُصبح نيمار، مثل رونالدو في 2002، اللاعب الذي يقلب موازين المباريات ويُضفي على البرازيل هوية كروية استثنائية. في المقابل، يتبقى للفريق مباراة حاسمة أمام إسكتلندا في 24 يونيو، ستعطي مؤشرًا أوليًا على مدى جاهزية النجم.  

### الأمل يُغلي في سانتوس  
بينما تشير التقارير إلى أن نيمار يحتاج لبضعة أسابيع لاستعادة كامل لياقته، يؤكد محبو "السامبا" أن الموهبة لا تُقاس باللحظات، بل بالقصة. قصة رونالدو التي تخطت الملاعب، قصة نيمار التي لم تُكتب بعد. في كأس العالم هذه، يطمح كل منهما لرقصته الأخيرة، لكنه يسعى أيضًا لكتابة إرث يُعادل شياطينه التاريخيين.
