---
slug: "3j4a2u"
title: "مشروع قانون لإلغاء أوسلو: هل تقترب نهاية السلطة الفلسطينية؟"
excerpt: "يلوح في الأفق مشروع قانون يهدف إلى إلغاء \"اتفاقية أوسلو\" وجميع التفاهمات المنبثقة عنها، ويمهد لضم الضفة الغربية والعودة للاحتلال المباشر، وينذر بتصعيد كبير في الضفة والقدس، فما هي النتائج المتوقعة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4b4289fa3845251b.webp"
readTime: 2
---

## خلفية الأحداث
تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية تصعيدا غير مسبوق يتجاوز مجرد التصريحات الإعلامية إلى المسار التشريعي الفعلي، حيث يلوح في الأفق مشروع قانون يهدف إلى إلغاء **اتفاقية أوسلو** وجميع التفاهمات المنبثقة عنها. هذا المشروع يهدف إلى إلغاء الاتفاقيات الموقعة مع **السلطة الفلسطينية**، مما ينهي الالتزامات تجاهها، ويمهد لضم **الضفة الغربية** والعودة للاحتلال المباشر.

## أهداف المشروع
الهدف من هذا المشروع هو اعتبار جميع الاتفاقيات الموقعة مع **منظمة التحرير الفلسطينية** و**السلطة الفلسطينية** غير ملزمة لدولة **إسرائيل**. كما ينص المشروع على إلغاء التشريعات التي كانت تهدف إلى تنفيذ اتفاقيات **أوسلو**، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل توقيع هذه الاتفاقيات. هذا يعني عمليا إعادة الوضع القانوني والأمني في **الضفة الغربية** إلى ما كان عليه قبل عام **1993**، أي التعامل معها كأراض خاضعة للحكم العسكري المباشر دون وسيط سياسي فلسطيني.

## ردود الأفعال
وقالت **ليمور سون هار ميليخ**، عضو **الكنيست** عن حزب **قوة يهودية**، إن "اتفاقيات أوسلو كانت بمثابة رسالة ضعف للعدو مفادها أنه يستطيع المتاجرة في أرض إسرائيل". وقال **إيتمار بن غفير**، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إن "الجميع يفهم حماقة اتفاقية أوسلو"، زاعما أن "السلطة الفلسطينية تدعم الإرهاب وتدعو إليه". في حال إقرار القانون، ستتحول **السلطة الفلسطينية** في نظر القانون الإسرائيلي من "شريك تعاقدي" إلى "كيان غير شرعي" أو "وظيفي بلا حصانة".

## النتائج المتوقعة
سينعكس إلغاء **أوسلو** كابوسا يوميا على حياة المواطنين من نواحٍ عدة. ستسقط شرعية وجود الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ويحق لجيش الاحتلال الإسرائيلي العمل في قلب المناطق (**أ**) دون أي تنسيق، واعتبار أي سلاح فلسطيني "غير قانوني". قد تُعامل **السلطة الفلسطينية** كـ "منظمة تدعم الإرهاب"، ما يسهل مصادرة أموال المقاصة بالكامل وإغلاق مؤسساتها.

## التوجهات المستقبلية
تتأرجح التوقعات بين التصعيد العسكري والانهيار المؤسساتي. ويبدو أن التوجه العام لليمين الإسرائيلي بات واضحا، بأن **اتفاقية أوسلو** انتهت وظيفيا، والمطلوب الآن هو دفنها قانونيا. ويتابع العالم ما سيحدث بعد إقرار هذا المشروع، ومدى تأثيره على الوضع السياسي والعسكري في المنطقة. فهل ستكون هذه النقطة الفاصلة التي ست改变 مسار التاريخ في المنطقة؟ فقط الوقت سيجيب.
