---
slug: "3hkxa2"
title: "تدعو رايتس ووتش إلى محاكمة عادلة لثلاث نساء عائدات من سوريا | أخبار | الجزيرة نت"
excerpt: "تدعت منظمة رايتس ووتش السلطات الأسترالية إلى ضمان محاكمة عادلة لثلاث نساء عائدات من سوريا، متهمات بجرائم خطيرة، بينها جرائم ضد الإنسانية. وأكدت المنظمة أن السلطات الأسترالية يجب أن تتعامل مع هذه القضايا بالشكل المناسب من البداية، واحترام حقوق المتهمين في الإجراءات القانونية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/1bbc70bc73e9aefd.webp"
readTime: 3
---

في إطار ظروف تعسفية وحالة استقدام النساء الإيزيديات، دعت منظمة رايتس ووتش السلطات الأسترالية إلى ضمان محاكمة عادلة لثلاث نساء عائدات من سوريا، متهمات بجرائم خطيرة، بينها جرائم ضد الإنسانية. وفق المنظمة، وجهت السلطات الأسترالية إلى اثنتين من النساء الثلاث تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، على خلفية ادعاءات باسترقاق نساء من الطائفة الإيزيدية في سوريا.

وتركز المنظمة على أن هؤلاء المتهمات كنّ ضمن 13 أستراليا (4 نساء و9 أطفال) عادوا إلى أستراليا بعد أكثر من سبع سنوات من الاحتجاز دون تهمة في مخيمات بشمال شرقي سوريا التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة. وأكدت المنظمة أن هؤلاء النساء والاطفال عانوا من ظروف مروعة في المخيمات، تعسفية وبلا غذاء أو مياه أو رعاية صحية كافية.

وشملت التهمة التي وجهتها السلطات الأسترالية المتهمة الثالثة بدخول منطقة نزاع معلنة والانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وأشار إلى أن وسائل الإعلام أفادت بأن بعض ضحايا هذه الجرائم المزعومة يقيمون في أستراليا. وقالت المنظمة أن التهمة التي وجهتها السلطات الأسترالية إلى اثنتين من النساء الثلاث تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، على خلفية ادعاءات باسترقاق نساء من الطائفة الإيزيدية في سوريا.

## حقوق المتهمين

تؤكد المنظمة على أن السلطات الأسترالية يجب أن تتعامل مع هذه القضايا بالشكل المناسب من البداية، واحترام حقوق المتهمين في الإجراءات القانونية. وقالت المنظمة أن هذا يتضمن أخذ فترة احتجاز هؤلاء النساء سنوات في المخيمات في الاعتبار عند تقرير أي عقوبة سالبة للحرية قد تُفرض عليهن في القضايا الراهنة. وأضافت أن السلطات الأسترالية يجب أن توفر الدعم اللازم لضمان أن يتمكن هؤلاء الأطفال، الذين عانوا كثيرا، من تحقيق اندماج ناجح وأن يحصلوا على رعاية شاملة من الآثار النفسية للصدمات.

## السياسات التي اعتمدتها بعض الحكومات

تؤكد المنظمة على أن السياسات التي اعتمدتها بعض الحكومات التي أعادت رعاياها جعلت إعادة اندماج الأطفال أكثر صعوبة، وتسببت في بعض الحالات في ضرر لهم. وأشارت إلى أنه في بلجيكا وفرنسا وهولندا والسويد، "فصلت السلطات الأطفال فور وصولهم عن أمهاتهم إذا كانت الأم قيد التحقيق أو الملاحقة في قضايا مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية". واضافت أن هؤلاء الأطفال عانوا من ضغوط نفسية وعاطفية كبيرة نتيجة لفصلهم عن أمهاتهم.

## السياق العالمي

وتشير المنظمة إلى أن التنظيم الكردي المدعوم من الولايات المتحدة احتجز هؤلاء النساء وأطفالهن تعسفيا لأكثر من سبع سنوات في "مخيمات صحراوية في ظروف قاسية، دون غذاء أو مياه أو رعاية صحية كافية". ودعت المنظمة المحاكم الأسترالية إلى أخذ فترة احتجاز هؤلاء النساء سنوات في المخيمات في الاعتبار عند تقرير أي عقوبة سالبة للحرية قد تُفرض عليهن في القضايا الراهنة.

## النتيجة

من المهم أن تتعامل السلطات الأسترالية مع هذه القضايا بالشكل المناسب من البداية، واحترام حقوق المتهمين في الإجراءات القانونية. وبناءا على ذلك، يجب أن تقوم السلطات الأسترالية بتوفير الدعم اللازم لضمان أن يتمكن هؤلاء الأطفال، الذين عانوا كثيرا، من تحقيق اندماج ناجح وأن يحصلوا على رعاية شاملة من الآثار النفسية للصدمات.
