---
slug: "3gshho"
title: "غوينيث بالترو تواجه انتقادات لظهورها في إعلان عقاري إسرائيلي"
excerpt: "الممثلة الأمريكية غوينيث بالترو تثير جدلاً بظهورها في إعلان لمشروع عقاري إسرائيلي، وسط اتهامات بالارتباط بالاستيطان في الضفة الغربية، ما يثير غضب المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي، فما خلفية هذا الجدل؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0dc7ef9ccdabe4ff.webp"
readTime: 2
---

## خلفية الأحداث
ظهرت **غوينيث بالترو**، الممثلة الأمريكية الشهيرة، في إعلان لمشروع عقاري إسرائيلي جديد، مما أثار غضبًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. الإعلان، الذي تم تصويره في مدينة **نيويورك**، يقارن المشروع العقاري ببعض من أبرز المواقع العالمية، مثل **منتزه بارك 51** في نيويورك و**هرتسليا** في إسرائيل. وقد أُعد هذا الإعلان لتعزيز مفهوم "مستقبل العيش الفاخر" في مدينة **هرتسليا**، التي تقع على بُعد ساعة واحدة فقط من **قطاع غزة**، الذي يُعاني من عمليات عسكرية إسرائيلية مستمرة.

## تفاصيل المشروع العقاري
يُشار إلى أن المشروع العقاري ي gồm برجين يبلغ ارتفاع كل منهما **51** طابقًا، ويطلان على **منتزه هرتسليا**. يتم تشييد هذا المشروع بواسطة شركة **أفيف ماليسين** العقارية الإسرائيلية، التي تُدير أيضًا مركزًا تجاريًا يقع داخل مستوطنة غير قانونية في **القدس الشرقية** المحتلة. مدينة **هرتسليا** herself سميت بهذا الاسم نسبة إلى **ثيودور هرتزل**، المؤسس الصهيوني، وتأسست في عشرينيات القرن الماضي من قبل مستوطنين وبتمويل من تبرعات أمريكية، مما أدى في النهاية إلى تهجير سكان **قرية الحرم** الفلسطينية من أراضيهم.

## ردود الأفعال والانتقادات
واجهت **غوينيث بالترو** انتقادات واسعة من قبل مستخدمي الإنترنت، الذين وصفوا مشاركتها بـ"غير المبالية" والمنفصلة عن الواقع الميداني. يعتبر الكثيرون أن الإعلان هو محاولة لتحسين صورة إسرائيل في الخارج عبر استقطاب نجوم **هوليوود**. يُشار إلى أن تسويق العقارات الإسرائيلية في الخارج، بما في ذلك الأراضي المصنفة كمستوطنات أو أراضي مستولى عليها، يشكل نمطًا متكررًا، حيث تشهد مدن مثل **نيويورك** تنظيم فعاليات عقارية مماثلة تُواجَه عادة باحتجاجات مستمرة.

## التطورات المستقبلية
من المقرر تنظيم حدث مماثل في العاصمة البريطانية **لندن** في **14 يونيو/حزيران** الجاري، بهدف تسويق مبانٍ سكنية تقع داخل مستوطنات غير قانونية بالضفة الغربية المحتلة، إلى جانب عقارات داخل المدن الإسرائيلية. يُعد هذا النشاط العقاري والتسويقي جزءًا من التوسع الاستيطاني الرسمي، حيث أعلنت الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا عن خطة لبناء أكثر من **2000** وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية. في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال حول كيفية تأثير هذا الجدل على الصورة العامة لإسرائيل في الخارج، особенно مع استمرار هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
