سلمان الفرج يثير جدلاً جديداً مع مانشيني بعد هزيمة إيطاليا أمام بلجيكا

خلفية الخلاف
تجدد النزاع بين النجم السعودي سلمان الفرج والمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني بعد مرور ثلاث سنوات على أولى الخلافات التي نشأت بينهما. بدأت الأزمة في أغسطس 2023 عندما تولى مانشيني تدريب المنتخب السعودي خلفاً لهيرفي رينارد. شارك الفرج في معسكر أكتوبر من ذلك العام، حيث دخل كبديل في مباراة ضد نيجيريا ثم بدأ كأساسي أمام مالي قبل أن يغادر بسبب إصابة.
تصعيد الأزمة
بعد فترة قصيرة، استبعد مانشيني الفرج من قائمة المنتخب التي شاركت في كأس آسيا 2023 بقطر، مبرراً ذلك بأن اللاعب رفض الانضمام إلى المباريات الودية. نفى الفرج هذا الادعاء وأكد أنه أبلغ المدرب برغبته في تمثيل المنتخب، وطالب الاتحاد السعودي بالتحقيق في تصريحات المدرب.
الإجراءات الإدارية
انتقلت المسألة إلى الجهات المختصة، حيث أصدرت لجنة الاحتراف قراراً بتغريم الفرج مائة ألف ريال سعودي، استناداً إلى ما جاء في حيثيات القرار من عدم رغبة اللاعب في الالتحاق بالمعسكر بعد استدعائه في أكتوبر 2023. جاء هذا الإجراء لتسوية الخلاف من الناحية الإدارية، إلا أن الجدل استمر بين الطرفين.
عودة النقاش بعد مباراة إيطاليا
في 26 سبتمبر 2026، خسر منتخب إيطاليا أمام بلجيكا بنتيجة 0‑2 في أولى مباريات دوري الأمم الأوروبية. عقب ذلك، نشر الفرج رسالة ساخرة على منصة سناب شات، أشار فيها إلى مانشيني بعبارة تنتقد قدراته التدريبية، مستغلاً النتيجة لتجديد الخلاف القديم.
رد مانشيني وتذكير بالماضي
قبل انتهاء المباراة، صرح مانشيني بأن البلجيكيين كانوا الأفضل في الشوط الأول، معترفاً بتفوقهم، ثم أشار إلى تحسن أداء إيطاليا في الشوط الثاني رغم عدم تمكنهم من تعديل النتيجة. أعادت هذه التصريحات إلى الذاكرة الخلاف الذي نشأ بين المدرب واللاعب خلال فترة عمله مع الأخضر.
الخلاصة
بهذا التعليق، أعاد الفرج إحياء أحد أبرز الخلافات التي شهدتها فترة تدريب مانشيني مع المنتخب السعودي، مستغلاً هزيمة إيطاليا لتوجيه انتقاد مباشر إلى المدرب، ما أعاد القضية إلى دائرة الضوء بعد ثلاث سنوات من هدوئها النسبي.





