---
slug: "3fxt9b"
title: "فلسطيني يروي حكاية التهجير والنزوح من النكبة إلى دمار غزة"
excerpt: "حكاية الحاج عبد المهدي الوحيدي التي تمتد من النكبة عام 1948 إلى دمار غزة اليوم، رحلة التهجير والنزوح التي لم تنته بعد، تعرف على تفاصيل قصة هذا الفلسطيني الذي عاصر الحروب والمنفى"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/e579ada7a80c78e7.webp"
readTime: 2
---

## حكاية التهجير والنزوح
في مخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة، يجلس **الحاج عبد المهدي الوحيدي** (85 عاما) في منزله الذي دمرت الحرب أجزاء منه، ويروي حكاية التهجير والنزوح التي بدأت منذ النكبة عام 1948. يعتبر الوحيدي أحد الأشخاص القلائل الذين عاصروا النكبة ودمار غزة اليوم.

## رحلة العمر
وُلد عبد المهدي في **بئر السبع** عام 1940، وعاش حياة طبيعية مع والديه في أرض عائلته. لكن كل شيء تغير بعد النكبة عام 1948، حيث اجبر على الرحيل مع عائلته نحو غزة. يروي الوحيدي كيف كانت رحلته مع والديه وأشقائه الثلاثة وبقية أفراد عائلته الممتدة، وهم يحملون بعض ممتلكاتهم معهم.

## حياة اللجوء
استقرت عائلة عبد المهدي في البداية في حي الزيتون بمدينة غزة، ثم انتقلت لاحقا إلى مخيم جباليا للاجئين شمالي القطاع. يروي الوحيدي كيف كانت حياته في المخيم صعبة، حيث كان هناك جوع وإرهاق، وطوابير طويلة للحصول على الطعام والماء، ومراحيض مشتركة، وقمل، وتردٍّ في النظافة.

## الحرب الإسرائيلية الأخيرة
خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، أُجبر عبد المهدي على الفرار من منزله مع زوجته المسنة وعائلات أبناء أخيه. يروي الوحيدي كيف كانت لحظات الفرار مرعبة، حيث كانوا ينتقلون من مكان إلى آخر، وهم يتعرضون للقصف والخوف.

## العودة إلى المنزل
بعد إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، تمكن عبد المهدي من العودة إلى منزله رغم تعرضه لدمار شديد. يروي الوحيدي كيف كان يشعر بالألم العميق حين رأى جباليا وقد تحولت إلى ركام على مد البصر وطرق مدمرة.

## المستقبل
يعتبر عبد المهدي أن ما يعيشه الفلسطينيون اليوم لا يشبه أي فترة سابقة من حياته، فقد عاصر النكبة، وحرب 1956، وحرب 1967، والانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة، والحروب السابقة على غزة. يصر على أن ما يعاني منه الفلسطينيون اليوم هو كارثة مستمرة منذ ثلاث سنوات، وينتظر أن يتحقق له حق العودة إلى وطنه.
