---
slug: "3fcjzx"
title: "شيرين أبو عاقلة.. الذكرى الرابعة لاغتيال المراسلة العربية الرائدة في جنين."
excerpt: "لا تعود مراسلة الجزيرة الأيقونة شيرين أبو عاقلة إلى الذاكرة من باب الوجع وحده، بل كسؤال مفتوح عن الصحفيين حين يواجهون الرصاص، وعن العدالة حين تتعطل أمام الحسابات السياسية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3a8ae658868a6f91.webp"
readTime: 3
---

META_EXCERت: تذكير بالذكريات الألمة، الذكرى الرابعة لاغتيال شيرين أبو عاقلة، المراسلة العربية التي أصبحت رمزاً للحرية الصحفية في العالم، وبالرغم من مرور الأيام على هذا الحادث إلا أن السؤال ما زال مفتوحاً: لماذا لم يحاسب أحد على قتلها؟


في 11 مايو/أيار 2022، كان هناك إشكال في جنين، حيث كانت شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة، تغطي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدينة. كان ذلك اليوم هو اليوم الذي أصبحت فيه شيرين صورة متكررة في وسائل الإعلام، حيث قُتلت برصاص قناص إسرائيلي، مما أوقعها في قائمة القتلى الذين قتلوا في العمل الصحفي.

وُلدت شيرين نصري أنطون أبو عاقلة في القدس عام 1971، وتلقت تعليمها في مدرسة راهبات الوردية ببيت حنينا قبل أن تتابع دراستها في الهندسة المعمارية في جامعة اليرموك. حصلت على بكالوريوس الإعلام، ثم عادت إلى فلسطين لبدء مسار مهني طويل، الذي انضمامها إلى قناة الجزيرة عام 1997، كانت بداية جيدة للعديد من الأوقات المثيرة التي كانت شيرين تحققها في العمل الصحفي.

**كانت شيرين من أولى المراسلين في فلسطين عند انضمامها إلى قناة الجزيرة**

كانت شيرين تعمل في العديد من القنوات الإعلامية قبل انضمامها إلى الجزيرة، حيث كانت ترفض أن تتبع الرواية الرسمية، وحتى أنها كانت تميل إلى الدفاع عن الضحية، مما جعلها تكتسب سمعة كمراسلة حقيقية وموثوقة. كانت شيرين تعرف جيداً كيفية التعامل مع الميدان، وتعرف كيفية التفاعل مع الناس حولها، وكانت تلك مهاراتها التي جعلت منها رمز حقيقي للحرية الصحفية.

**كانت شيرين قريبة من الناس، ولكنها لم تتهمن يوماً**

كانت شيرين تعمل بشكل جيد مع الناس، وكانت تعرف كيفية التفاعل معهم، ولكنها لم تتهمن يوماً لهم، وكانت دائماً تعمل على الحفاظ على neutrality في تقاريرها. وكانت شيرين تعرف أنه لا يمكن للصحفي أن يكون خاضعاً لمبدأ التعاطف، وإنما يجب أن يكون متوازناً في تقاريره.

**كان القناص اللاّعين في جنين يعتقد أنهم قتلوا مراسلة الجزيرة**

في ذلك اليوم الذي قُتلت فيه شيرين، كان هناك قناص إسرائيلي يعتقد أنهم قتلوا مراسلة الجزيرة، ولم يكونوا يعلمون أنهم قتلوا امرأة حقيقية، وكانت شيرين تعمل على تغطية اقتحام قوات الاحتلال للمدينة، وكان قناص إسرائيلي يراقبها، وهم يقولون أنهم قتلوا مراسلة الجزيرة، ولكنهم لم يكونوا يعلمون أنهم قتلوا امرأة حقيقية.

**لم يصدر تحقيق رسمي عن اغتيال شيرين**

لم يصدر تحقيق رسمي عن اغتيال شيرين، ولم يصدر أي تحديث عن التحقيق الذي قامت به لجنة حماية الصحفيين، ولم يكن هناك أي نشاط واضح للتحقيق في هذا الحادث، وبالرغم من مرور أربع سنوات على اغتيال شيرين، إلا أن السؤال ما زال مفتوحاً: لماذا لم يحاسب أحد على قتلها؟

**كانت شيرين رمزاً للحرية الصحفية في العالم**

كانت شيرين رمزاً للحرية الصحفية في العالم، وبالرغم من مرور أربع سنوات على اغتيالها، إلا أن السؤال ما زال مفتوحاً: لماذا لم يحاسب أحد على قتلها؟

**لم يبقى إلا أن نستلهم من تجربة شيرين**

أخيراً، كان من الضروري أن نستلهم من تجربة شيرين، وأن نستمر في العمل الصحفي، وأن نرفض التخاذل، وأن نكافح من أجل الحق، وأن نستمر في تحدي الاستبداد، وأن نستمر في تحقيق الحقيقة، وأن نستمر في حماية حقوق الإنسان، وأن نستمر في حماية حرية الصحفيين.
