---
slug: "3f8tub"
title: "آبل تضغط على إدارة ترامب لتصريح استيراد رقائق صينية محظورة"
excerpt: "آبل تتفاوض مع البيت الأبيض للحصول على ترخيص لشراء رقائق ذاكرة من شركة صينية مدرجة على القائمة السوداء، لتخفيف ضغط تكاليف الإنتاج وسط قيود واشنطن الأمنية. هل ستحقق الشركة ما تريد؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8f1e1148f1b816f7.webp"
readTime: 3
---

## آبل تسعى للحصول على ترخيص استيراد من إدارة ترامب

في خطوة تُظهر التحديات المتصاعدة التي تواجهها شركات التكنولوجيا الأمريكية، **آبل** ضغطت على **إدارة ترامب** للحصول على موافقة تسمح لها بشراء **رقائق ذاكرة** من شركة صينية تُدعى **تشانغشين ميموري تكنولوجيز** (المعروفة اختصاراً بـ **سي إكس إم تي**) التي أدرجتها وزارة الدفاع الأمريكية في القائمة السوداء للكيانات الممنوعة. يأتي هذا الطلب في ظل ارتفاع مستمر في أسعار مكونات الذاكرة التي تُشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على الشركة.

## تفاصيل التواصل مع الجهات الأمريكية

وفقًا لتقارير صحفية مستندة إلى مصادر مطلعة، تواصلت **آبل** مع وزارة التجارة الأمريكية قبل أكثر من شهر لتقديم طلب ترخيص استثنائي. كما أجرى ممثلو الشركة مكالمات مع مسؤولين آخرين في الإدارة الرئاسية وحلفائها في واشنطن، ساعين للحصول على استثناء يتيح لهم استيراد **رقائق الذاكرة** الضرورية لإنتاج هواتف **آيفون** وأجهزة **آيباد** و**ماك بوك**. المصدر الذي كشف عن هذه التفاصيل أشار إلى أن الشركة تسعى لتقليل الضغط المالي المتزايد نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مكونات الذاكرة.

## خلفية القيود الأمنية على الشركات الصينية

كانت **وزارة الدفاع الأمريكية** قد صنفت **سي إكس إم تي** ككيان عسكري صيني خلال إدارة الرئيس السابق **جو بايدن**، مما أدى إلى إدراجها ضمن **قائمة الكيانات** التابعة لوزارة التجارة. وفقًا للقانون، لا يجوز للشركات الأمريكية تصدير سلع أو برمجيات أو تقنيات إلى الكيانات المدرجة دون الحصول على ترخيص خاص، وغالبًا ما يُرفض هذا الترخيص في معظم الحالات. وقد أُعلن عن هذه الإضافة إلى القائمة في العام الماضي كجزء من حملة واشنطن لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الصينية في القطاعات الحساسة.

## تأثير ارتفاع تكاليف الذاكرة على منتجات آبل

في وقت مبكر من اليوم نفسه، أعلنت **آبل** عن رفع أسعار بعض طرازات **آيباد** و**ماك بوك**. وأوضحت الشركة أن الزيادة جاءت نتيجة عدم قدرتها على امتصاص الارتفاع الحاد في تكاليف **رقائق الذاكرة** والتخزين، وهو ما ارتبط بزيادة الطلب على مراكز البيانات المتخصصة في تقنيات **الذكاء الاصطناعي**. وقد أشار المتحدث الرسمي للشركة إلى أن هذه الزيادات تُعد استجابة ضرورية لضمان استمرارية جودة المنتجات وتلبية توقعات المستهلكين.

## آفاق المستقبل وتوقعات السوق

يبقى السؤال الأبرز ما إذا كانت **إدارة ترامب** ستستجيب للضغط المتزايد من **آبل** وتمنح الترخيص المطلوب، أم ستظل القواعد الصارمة سارية. إذا حصلت الشركة على الإذن، قد يخفف ذلك من حدة الارتفاع في أسعار أجهزتها، ما ينعكس إيجابًا على حصتها في السوق العالمية. وعلى الجانب الآخر، قد تُعيد هذه الخطوة تسليط الضوء على جدلية القيود الأمنية الأمريكية وتثير نقاشًا أوسع حول التوازن بين الأمن القومي والاحتياجات الاقتصادية لصناعة التكنولوجيا.

مع استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، من المتوقع أن تظل مسألة استيراد **رقائق الذاكرة** من الشركات الصينية موضوعًا حساسًا يتطلب مراقبة دقيقة من قبل صانعي القرار وشركات التكنولوجيا على حد سواء.
