---
slug: "3adpzh"
title: "ميسي يخوض مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026"
excerpt: "بعد 21 عامًا من الانتظار، سيواجه ليونيل ميسي منتخب إنجلترا لأول مرة بقميص الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026. المواجهة التي تعيد للأذهان صدام 1986 وأحداث 2005."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/1b37e36ecfdddf7e.webp"
readTime: 2
---

في أبرز مباريات نصف نهائي **كأس العالم 2026**، سيُحظى **ليونيل ميسي** بأول فرصة مباشرة لمواجهة **منتخب إنجلترا** بقميص الأرجنتين، في لقاء يُنتظر أن يُلملم أحداثًا تاريخية بدأت منذ أكثر من عقدين. المواجهة المقررة في **أتلانتا الأمريكية**، والتي تُعد من أبرز مباريات المونديال، تجمع بين قصتين تتنافسان على ألقاب البطولة منذ حقبة مارادونا.  

### مسيرة ميسي وأسطورة "الملهَم"  
يبدأ هذا اللقاء صفحات جديدة في مسيرة **ليونيل ميسي**، الذي لم يُخض أي مباراة رسمية أو ودية ضد **إنجلترا** بقميص منتخب بلاده طوال 21 عامًا. فرصة تتحقق أخيرًا في **نصف النهائي** بعد أن انتظرها الملايين في الأرجنتين كلحظة كابول لقصته مع البطولات.  

السبب الرئيسي وراء هذه الانتظار الطويل يعود إلى غياب اللقاءات الرسمية بين الفريقين قبل 2026. آخر مواجهة بين المنتخبين كانت مباراة ودية في **12 نوفمبر 2005** بسويسرا، حيث شارك ميسي في ذلك الحين بعمر 18 عامًا لكنه لم يلعب بسبب الإيقاف. في تلك المباراة، تصدر **مايكل أوين** أداء إنجلترا بتسجيل هدفين، بينما خرج الأرجنتينيون بخسارة قاسية (3-2).  

### صدام 1986 والذكرى المُرعبة  
لكن ما يُبرز طموحات هذه المواجهة هو التاريخ المشترك بين الأرجنتين وإنجلترا في **ربع نهائي 1986**، حيث قاد دييجو أرماندو مارادونا "الألبيسيليستي" للفوز (2-1) بفضل "يد القدر" و"الهدف الإلهي". تلك المباراة، التي تُعتبر من أبرز صدامات التاريخ، تُذكّر الجماهير بصراعات مماثلة قد تُعيد إنتاجها ميسي اليوم.  

اللافت أن أكثر من **40 ألف قارئ** على موقع **TyC Sports الأرجنتيني** انتخَبوا إنجلترا في استطلاع عام 2024 كأفضل منافس أوروبي يرغبون في مواجهته في مباراة ودية. لكن ما تحقق أخيرًا هو لقاء أسطوري في **نصف نهائي كأس العالم**، ما يُضفي على هذه المباراة بعدًا تاريخيًا يُعادل حجم مسيرتي ميسي وسائقي إنجلترا.  

### تفاصيل المواجهة والطموحات  
في التفاصيل، يُنتظر أن يُظهر ميسي مهارته في ظل دعم الجماهير الأرجنتينية، التي ترى في هذه المباراة فرصة لكتابة ملحمة جديدة. من ناحية أخرى، يسعى فريق إنجلترا لتجاوز أسطورة ميسي وفرض نفسه كفريق مُفاجأة في البطولة.  

التدريبات الحالية تُشير إلى أن المدربين يركزون على تجنيد أسلحة تُضعف الجناح الأيمن، حيث يُعتبر ميسي هو الهدّاف الرئيسي. في المقابل، يعتمد المدرب الإنجليزي على قوة الخط الأمامي، بقيادة **هاري كين**، الذي يُعتبر من أبرز المهددين للاعبي الدفاع الأرجنتينيين.  

### ماذا بعد؟  
إذا نجح ميسي في قيادة فريقه إلى النهائي، فإن هذا سيكون إنجازًا إضافيًا يُكتب في سجله الذهبي. أما الفوز على إنجلترا، فهو قد يُعيد تعريف مكانة الأرجنتين في كأس العالم بعد سنوات من الانتظار.  

اللقاء المرتقب سيُذاع في **atlanta** الساعة **18:00 بتوقيت غرينتش**، وسيدخل التاريخ كواحد من أبرز صدامات المونديال الحديث.
