---
slug: "38tdsg"
title: "صور الأقمار الصناعية تكشف أضراراً متتابعة في معسكر الحمزة بحكم الحوثيين"
excerpt: "تحليل صور أقمار شركة \"بلانت\" بين 12 و25 أكتوبر 2026 يظهر تدهوراً في مباني معسكر الحمزة العسكري بإيب، بعد تقارير عن انفجارات متتالية وطائرات حربية في المنطقة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/859c087feb4954f5.webp"
readTime: 2
---

**مراجعة صور الأقمار الصناعية**

قامت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة بتحليل سلسلة من الصور التي التقطتها شركة "بلانت" (Planet) خلال الفترة من 12 إلى 25 أكتوبر 2026. تُظهر هذه الصور تدهوراً مستمراً في منشآت معسكر الحمزة العسكري، وهو موقع يقع في مديرية السبرة بمحافظة إب ويخضع لسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين).

**تغيّر المشهد بين 12 و20 أكتوبر**

الصورة الأولى التي سُجلت في 12 أكتوبر تكشف عن الوضع الأصلي للمعسكر، بما في ذلك مجموعة من المباني الرئيسية المنتشرة في وسط الموقع. عندما تمت مقارنة هذه اللقطة بصورة مأخوذة في 20 أكتوبر، ظهرت تغيرات واضحة في بعض المباني المركزية؛ فقد تضررت أجزاء من أسقفها وتغير مظهرها، كما اختفت بعض الهياكل التي كانت موجودة في الجزء الجنوبي الغربي من المعسكر.

**تطور الأضرار حتى 25 أكتوبر**

الصورة التي التُقطت في 25 أكتوبر أظهرت مزيداً من التدهور، لا سيما في منشأة تقع في الجزء الشمالي الشرقي من المعسكر، حيث فقدت أجزاء من سقفها الذي كان يبدو متصلاً في الصورتين السابقتين. هذه التغييرات تشير إلى استمرار حدوث أضرار بين 20 و25 أكتوبر، دون أن توفر الصور وحدها معلومات دقيقة حول أسبابها أو توقيت حدوثها بالضبط.

**تقارير محلية عن انفجارات**

في 19 أكتوبر، أفادت مصادر محلية بحدوث انفجارات متتالية حول المعسكر، مصاحبةً لطيران طائرات حربية في المنطقة. وأشارت تلك التقارير إلى احتمال تعرض الموقع لغارات جوية، إلا أن المعلومات المستقلة حول حجم الخسائر المادية أو البشرية لم تتوفر في ذلك الوقت.

**الموقع وأهميته التاريخية**

يقع معسكر الحمزة في منطقة نجد الجماعي بمديرية السبرة، قريباً من الطرق التي تربط محافظة إب بالمناطق المجاورة لمحافظة الضالع. كان المعسكر في السابق مقرًا للواء 30 مدرع قبل أن يسيطر عليه الحوثيون عقب سيطرتهم على إب في أكتوبر 2014.

**سجل القصف واستخدامات سابقة**

خضع المعسكر لسلسلة من الغارات الجوية خلال سنوات الصراع اليمني، من بينها غارات نفذها التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في يوليو 2019. وفقاً لتقارير محلية آنذاك، استُخدم الموقع لتدريب مقاتلين وإرسال تعزيزات إلى جبهات الضالع. كما وصفت تقارير إعلامية موالية للحكومة اليمنية المعسكر بقاعدة إمداد للجبهات، ومركزاً لتجميع مكونات الطائرات المسيّرة وإطلاق الصواريخ.

**الوضع الحالي**

تُظهر الصور الأخيرة استمرار التغيّر في بنية المعسكر، لكن لا تتوفر معلومات مستقلة توضح طبيعة الأنشطة العسكرية الجارية فيه حالياً.
