ما الجديد في الركود التضخمي؟ الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي يقلل من مخاطر السيناريو الألماني

الركود التضخمي: ما هو وكيفية معالجته؟
تعرف على الركود التضخمي بأنه حالة اقتصادية تجمع بين تباطؤ النمو أو ركوده، وارتفاع معدلات التضخم، وزيادة البطالة في الوقت نفسه. يعد معالجته أكثر تعقيدا مقارنة بالأزمات التقليدية. يعتبر الركود التضخمي تهديدا خطيرا للاقتصاد العالمي، حيث قد يتراجع النمو العالمي إلى نحو 2%، مع ارتفاع متوسط أسعار النفط إلى 110 دولارات للبرميل في 2026 و125 دولارا في 2027.
تقييم الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنميةماتياس كورمان إن ما يشهده العالم حاليا يختلف عن أزمات السبعينيات. أضاف كورمان أن الاقتصاد العالمي لا يزال يتمتع بالبعض المصادر الحقيقية، رغم التحديات المتزايدة المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة. وقال إن السيناريو الأساسي لا يتضمن خطر الركود التضخمي نتيجة تداعيات الحرب على إيران.
تأثير الصدمة على الاقتصاد العالمي
ومع ذلك، تشير التقديرات السابقة لصندوق النقد الدولي إلى مخاطر متزايدة على الاقتصاد العالمي. خفض الصندوق توقعاته للنمو الاقتصادي بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناتج عن الحرب. وقال كبير الاقتصاديين في الصندوقبيير أوليفييه غورينشاس إن ارتفاع أسعار النفط الأخيرة يقرب الاقتصاد العالمي من "السيناريو السيئ".
توقعات صندوق النقد الدولي
في "السيناريو القاسي" الذي يطرحه الصندوق، قد يتراجع النمو العالمي إلى نحو 2%، مع ارتفاع متوسط أسعار النفط إلى 110 دولارات للبرميل في 2026 و125 دولارا في 2027، وارتفاع التضخم إلى أكثر من 6%. أما في سيناريو أقل تشاؤما، فقد ينخفض النمو إلى نحو 2.5%، مع بقاء أسعار النفط قرب 100 دولار هذا العام، قبل أن تتراجع لاحقا.
اتخاذ الخطوات اللازمة
ومع استمرار الصراع، يتعين على الدول والأطراف المتعاقبة على السيناريوهات المختلفة اتخاذ الخطوات اللازمة لمنع تدهور الاقتصاد العالمي. هذا وتعكس تقديرات الصندوق الدولي تأثير الصدمة على الاقتصاد العالمي، حيث يشير إلى أن الاقتصاد العالمي لا يزال قادرا على التعافي بسرعة من صدمة الحرب إذا انتهى الصراع خلال الأسابيع المقبلة.











