---
slug: "33jahb"
title: "الخرطوم تنفي رفض مبادرة أمريكية لإنهاء الحرب"
excerpt: "نفت وزارة الخارجية السودانية رفض مجلس السيادة الانتقالي لمبادرة أمريكية لإنهاء الحرب، وتأكدت على موقفها الإيجابي تجاه المقترحات وضرورة وقف الدعم الخارجي للمليشيا المتمردة"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/76908c2568cf3da7.webp"
readTime: 2
---

الخرطوم نفيت رفض مجلس السيادة الانتقالي لمبادرة أمريكية لإنهاء الحرب في السودان، حيث أكدت وزارة الخارجية السودانية على تعاملها بإيجابية مع المبادرات والمقترحات الرامية إلى إنهاء الحرب في البلاد. وذكرت الوزارة أن الحديث عن رفض مجلس السيادة للورقة الأمريكية "غير دقيق" ولا يعكس حقيقة المواقف التي ظلت تتبناها حكومة السودان ومؤسساتها المختلفة.

## خلفية الأزمة
أثارت الأزمة في السودان اهتمامًا دوليًا كبيرًا، حيث اندلعت حرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في **15 أبريل/نيسان 2023**، على خلفية خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية. وقد أسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو **13 مليون** شخص، وفق تقديرات أممية ودولية. وتعتبر هذه الأزمة واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تضرر ملايين السودانيين وتعرضوا للجوع والمرض.

## موقف الحكومة السودانية
أكدت وزارة الخارجية السودانية على تعاملها بإيجابية مع المبادرات والمقترحات الرامية إلى إنهاء الحرب، حيث وقعت على إعلان **جدة** في **11 مايو/أيار 2023**. كما موافقتها على عدد من الهدن الإنسانية، وأعدت مبادرة لحماية المدنيين وتهيئة الظروف المناسبة لوقف الحرب. وذكرت الوزارة أن الحكومة قدّمت ردا تفصيليا في إطار المشاورات الجارية مع **الولايات المتحدة**، بما يعكس انفتاحها على الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستجابة لتطلعات الشعب السوداني.

## مطالب الحكومة السودانية
وجددت الخارجية السودانية التأكيد على أن أي مساع لإنهاء الحرب في السودان ينبغي أن تشمل وقف ما وصفته بـ"الإمداد الخارجي للمليشيا المتمردة بالسلاح والمرتزقة"، وإنهاء الدعم السياسي والدبلوماسي الذي يسمح لها بمواصلة عملياتها العسكرية. كما دعت المجتمع الدولي والفاعلين الإقليميين والدوليين إلى "التعامل بواقعية وموضوعية" مع الأوضاع في السودان، حيث تواجه البلاد "عدوانا مباشرا برعاية أجنبية يستهدف الدولة والشعب السوداني".

## التطورات الأخيرة
كان **مسعد بولس** -كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية- قد قال إن مجلس السيادة رفض مقترح الهدنة مرارا، بما في ذلك النص المحدث الذي قدمته **الولايات المتحدة** صباح ذلك اليوم. وجددت الولايات المتحدة جهودها للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، حيث تقود **الرباعية الدولية** التي تضم كذلك **السعودية** و**مصر** و**الإمارات** هذه الجهود. ومنذ أشهر، تعمل هذه الدول على تطوير آلية لدعم تنفيذ الهدنة وتنسيقها ومراقبتها والإشراف عليها.

## الملف المستقبلية
تعتبر الأزمة في السودان واحدة من أكبر التحديات التي تواجه المنطقة، حيث تؤثر على استقرار واستقرار المنطقة بأكملها. ومن المتوقع أن ت devam الجهود الدولية للتوصل إلى حل سلمي للأزمة، حيث تعمل الدول على دعم الحكومة السودانية وتهيئة الظروف المناسبة لوقف الحرب. ومن غير الواضح ما سيحدث في المستقبل، ولكن من المؤكد أن الأزمة في السودان ستبقى واحدة من أكبر التحديات التي تواجه العالم في الأشهر والسنوات القادمة.
