---
slug: "31luzw"
title: "ديوماندي يبرز في مواجهة ريال مدريد ضد إلتشي بأداء متعدد الأدوار"
excerpt: "في ثاني مشاركة أساسية له مع ريال مدريد، أظهر يان ديوماندي قدرة تكتيكية متميزة ضد إلتشي، حيث انتقل من الجناح الأيمن إلى الأيسر، وصنع فرصًا، وتصدر إحصاءات المراوغات في الدوري الإسباني."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2bc0ca685e44d990.webp"
readTime: 3
---

شهدت مباراة ريال مدريد أمام إلتشي لحظة انطلاق لواحد من أبرز اللاعبين الصاعدين في تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. كان يان ديوماندي في هذه المباراة في ثاني ظهور أساسي له مع الفريق، بعد مشاركته مع رايو فاليكانو.

بدأ ديوماندي اللقاء على الجناح الأيمن، وهو موقع لم يعتد على اللعب فيه بصورة منتظمة. بدلاً من الاعتماد على الاختراق العمودي، قام بتوزيع كرات عرضية أعمق وتنسيق هجمات متوازنة، ما ساهم في إشباع احتياجات الجانب الأيمن دون إحداث أي اضطراب في الخطة العامة.

في الدقيقة 68، عقب خروج فينيسيوس جونيور، انتقل ديوماندي إلى الجناح الأيسر، وهو المركز الذي يُعَدّ موطنه الطبيعي. هناك ظهر الجانب الأكثر حدة في أدائه، حيث استلم الكرة مباشرةً، وتحدى المدافعين بجرأة، ثم انطلق نحو المنطقة العميقة لتسديدها بقدمه القوية.

التحول التكتيكي أظهر قدرة اللاعب على التكيف مع متطلبات المدرب. فقد أظهر ديوماندي مرونة في ربط الخطوط على الجناح الأيمن، ثم تحوله إلى مهاجم حاد على الجناح الأيسر، ما أعطى مورينيو خيارات متعددة داخل المباراة.

من الناحية الإحصائية، تصدر ديوماندي قائمة صانعي الفرص في اللقاء، متساويًا مع كيليان مبابي وأردا جولر. كما احتل المركز الثالث في عدد التمريرات داخل الثلث الأخير بـ12 تمريرة، واحتل المركز الثالث في عدد الكرات العرضية التي أرسلها، بفارق عرضية واحدة فقط عن ترينت ألكسندر‑أرنولد وجولر.

كان ديوماندي الأكثر نشاطًا في استعادة الكرات وتسجيل التدخلات الدفاعية، ما ساعد أرنولد على السيطرة على أجنحة إلتشي وتجاوز خطر الأظهيرة المتقدمة. هذا الجمع بين الإبداع الهجومي والالتزام الدفاعي يعكس روح التضحية التي يتحلى بها اللاعب.

وفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، أتم ديوماندي 7 مراوغات ناجحة من أصل 9 محاولات، وهو ما يمثل نصف إجمالي المراوغات التي قام بها فريق ريال مدريد (14) خلال 90 دقيقة. بالمقابل، لم ينجح كل من مبابي وفينيسيوس في أي مراوغة خلال اللقاء، رغم محاولاتهما القليلة (مبابي 3 محاولات وفينيسيوس محاولة واحدة).

معدل ديوماندي في الدوري الإسباني يصل إلى 5.20 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة، وهو أعلى معدل في الليجا، متفوقًا على أمان يامال (4.30) وعلى بوغا وإيجوكي (4.00 لكل منهما). هذا المعدل يضعه في صدارة اللاعبين الأكثر قدرة على الاختراق الفردي.

من حيث المشاركة الزمنية، سجّل ديوماندي 256 دقيقة من إجمالي 630 دقيقة لعبها الفريق هذا الموسم، أي ما يقارب 40 ٪ من الوقت. ارتفعت نسبة مشاركته إلى 63 ٪ في المباراتين الأخيرتين ضد رايو فاليكانو وإلتشي، حيث لعب 72 دقيقة في الأولى و89 دقيقة في الثانية.

على الرغم من أن الخيارات الحالية قد تجعله مرشحًا للجلوس على مقاعد البدلاء في الديربي المرتقب ضد أتلتيكو مدريد على ملعب "الميتروبوليتانو"، إلا أن الأداء المتألق في إلتشي قد يفتح بابًا أمامه للمزيد من الفرص في التشكيلة الأساسية.

اختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالإشارة إلى أن صراع اللاعبين الشباب على مقاعد البداية يمثل "معضلة مباركة" لكل مدرب، مشيرة إلى أن نهج مورينيو في إعطاء الوقت للموهبة الشابة يتماشى مع فلسفة الصبر والتدرج.

بهذا الأداء المتعدد الأدوار، يثبت يان ديوماندي أنه يمتلك "وجهين في نسيج واحد": صانع ألعاب يربط الخطوط ببراعة على الجناح الأيمن، ومهاجم حاد عندما يتحول إلى الجناح الأيسر، ما يجعله جوهرة صاعدة في صفوف ريال مدريد.
