---
slug: "30i31"
title: "طلاب غزة الحاصلون على منح أجنبية يتظاهرون للمطالبة بفتح المعابر"
excerpt: "شارك عشرات الطلاب في غزة بوقفة نظمتها نقابة الصحفيين تحت شعار بين الحلم والمعبر، للمطالبة بالسماح لهم بالسفر واستكمال دراستهم في الجامعات العالمية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2bf17339cf525de6.webp"
readTime: 2
---

نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين وقفة احتجاجية في قطاع غزة شارك فيها عشرات الطلبة الحاصلين على منح دراسية في جامعات أجنبية، تحت عنوان 'بين الحلم والمعبر'، وذلك للمطالبة بفتح المنافذ الحدودية والتمكن من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية.

وفقاً لتقرير بثته قناة الجزيرة مباشر، ينتمي المشاركون إلى آلاف الطلاب الذين نالوا منحاً في دول متعددة، غير أن الاستمرار في إغلاق المعابر والحصار الإسرائيلي يحرمانهم من المغادرة، مما يهدد بفقدان سنوات من مسيرتهم التعليمية، خصوصاً بعد عدم إحراز الوقفة الاحتجاجية السابقة أي تقدم.

من جانبها، أوضحت ممثلة الطلبة العالقين تسنيم طافش أن الوقفة تجسد معاناة جيل تعرض لتكرار النزوح وفقدان الأسر وهدم المنازل. وأكدت أن المطالبة بالسفر ليست رجاءً للشفقة بل تمسك بحق إنساني عادل في التعليم، ليتسنى لهم العودة مستقبلاً بعلمهم للمساهمة في بناء ما دمره العدوان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الطلاب ليسوا مجرد أرقام في التقارير بل أصحاب أحلام اجتازوا امتحان الانتظار الصعب.

بدوره، بيّن أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين عاهد فراونة أن تدمير أغلبية جامعات غزة أجبر الطلاب على الاعتماد على التعلّم عن بُعد في ظل تحديات تقنية معقدة. وطالب فراونة الجهات المانحة بممارسة ضغوط دولية عبر المنظمات الأممية على إسرائيل لتأمين خروج الطلبة، مؤكداً وجود مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق تلك الجهات لتمكينهم من الوصول لجامعاتهم.

وتعود جذور الأزمة إلى فترة ما بعد بدء وقف إطلاق النار في القطاع خلال أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث أبقت السلطات الإسرائيلية معبر رفح مغلقاً بحجة استعادة جثامين أسرى، متجاوزة الاتفاق الأمني. ولم يُفتح المعبر بعد ذلك إلا بشكل جزئي للحالات الإنسانية قبل أن يُعاد إغلاقه كلياً في الربيع. وفي 20 أبريل/نيسان 2026، أعلنت هيئة المعابر الفلسطينية إغلاق المعبر كاملاً من قبل إسرائيل، مما تسبب في وقف نقل الجرحى وتعطيل المستقبل الأكاديمي لآلاف الطلاب.
