البابا ليو الرابع عشر يرفض الرد على هجمات ترمب في جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يؤكد التزامه بخطاب السلام
أكدالبابا ليو الرابع عشر أن تصريحاته بشأن السلام كُتبت سابقاً، ولا تأتي رداً على انتقاداتالرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة، وذلك في مستهل زيارته لأنغولا، محطته الأفريقية الثالثة. وصرح البابا أن الحديث عنترمب "لا يعنيه تماماً"، رغم تعرضه لهجوم متكرر منه. وأعرب عن أسفه لاعتبار مواقفه أثناء جولته الأفريقية مجرد ردود على انتقاداتترمب.
خلفية الجولة الأفريقية
يأتي هذا التصريح في سياق جولة البابا الأفريقية، التي تشمل4 محطات، هيالجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا. وتأتي زيارته لأنغولا في أعقاب كارثة طبيعية نتيجة أمطار غزيرة وفيضانات خلّفت نحو50 قتيلاً، وبعد أقل من عام على قمع احتجاجات ضد الغلاء وتدهور الأوضاع. ويعيش ثلث سكان أنغولا تحت خط الفقر، مما يجعلهم في حاجة ماسة إلى الدعم الإنساني والاجتماعي.
ردود الفعل على تصريحات البابا
وقالالبابا ليو الرابع عشر إن الخطاب الذي ألقاه قبل يومين فيالكاميرون واتهم فيه "حفنة من الطغاة بتدمير العالم" كان قد "كُتب قبل أسبوعين"، في إشارة إلى كتابته قبل الهجوم اللاذع الذي شنه عليهترمب الأسبوع الماضي. وأضاف "فُهم الأمر كأنني أحاول فتح نقاش معالرئيس، وهو أمر لا يصب في مصلحتي على الإطلاق". ويرى مراقبون أن هذا التصريح يعد محاولة منالفاتيكان للترفع عن السجالات المباشرة وتجاهلا مقصوداً للضغوط التي يمارسهاترمب.
التطورات المستقبلية
وينتظر أن تتواصل جولةالبابا ليو الرابع عشر الأفريقية، حيث سيزورغينيا في المرحلة الأخيرة. ومن المتوقع أن يؤكد البابا من جديد على التزامه بخطاب السلام، ويدعو إلى التفاهم والمواقف الإنسانية في مواجهة التحديات العالمية. وستكون هذه الجولة فرصة للبابا لتعزيز دوره كقائد ديني وسياسي، وتأكيده على أهمية السلام والتعاون بين الشعوب.











