---
slug: "2u68fk"
title: "زيارة رامافوزا غير المعلنة إلى زيمبابوي تُثير الجدل"
excerpt: "شهدت زيارة رامافوزا المفاجئة لزيمبابوي تساؤلات حول أهدافها السياسية، وسط أزمات الهجرة وتقارير عن تعديلات دستورية مثيرة.. ما المطلوب حقًا من هذه الزيارة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/14f9fe72d295cb7c.webp"
readTime: 2
---

في ظهيرة الأحد الماضي، هبطت مروحية الرئيس الجنوب أفريقي **سيريل رامافوزا** في مزرعة "بريكابي" وسط زيمبابوي، حيث التقى بنظيره **إيمرسون منانغاغوا** في لقاء مفاجئ أثار اهتمامًا واسعًا. وصفت الرئاسة الجنوب أفريقية الزيارة بأنها "عملية ثنائية" تركز على قضايا إقليمية، بينما شارك الجانب الزيمبابوي في تصريحات أقل تفصيلًا، مُفضلًا توصيف اللقاء بأنه "خاص". رغم المظهر الزراعي للقاء – الذي شمل تفقدًا لحقول الذرة ومزارع الماشية – فإن التوقيت غير المخطط له أثار موجة جدل حول الأهداف غير المعلنة لرامافوزا.  

### الزيارة تثير جدلاً حول أهدافها غير المعلنة  
تداخل توقيت الزيارة مع تصاعد التوترات بين جنوب أفريقيا وزيمبابوي، خصوصًا في ظل تصاعد الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين في الجنوب الأفريقي، التي تقودها حركات مثل **"مارش آند مارش"** و**"عملية دودولا"**. هذه التحركات دفعت الحكومة الزيمبابوية إلى إصدار تحذير غير مسبوق لرعاياها في جنوب أفريقيا، مناشدة إياهم للبقاء في منازلهم وتجنب "البؤر الساخنة"، وفقًا لموقع **دالي مافريك**.  

الرئيس رامافوزا، الذي ألقى خطابًا مؤخرًا يؤكد فيه أن جنوب أفريقيا "ليست بلدًا كراهية"، حذّر من أي أعمال غير قانونية ضد المهاجرين. ومع ذلك، رفضت الرئاسة الجنوب أفريقية وصف البلاد بأنها "كارهة للأجانب"، واعتبرت ذلك "تحليلًا كسولاً"، وفقًا لموقع **ذا سيتيزن**.  

### ربط زيارة الزعيمين بجدل التعديل الدستوري  
في زيمبابوي، ربطت أصوات سياسية معارضة الزيارة بجدل دستوري يهدد استقرار النظام السياسي. مشروع التعديل الدستوري رقم 3 (**كاب 3**)، الذي يُعد جدلًا في البرلمان، قد يتيح تمديد ولاية منانغاغوا بما يتجاوز الحد الدستوري الحالي المحدد بفترتين رئاسيتين.  
ال محلل السياسي المعارض **روتيندو ماتينياراري**، الذي كان من الأصوات المؤيدة للرئيس منانغاغوا في الماضي، أشار إلى أن رامافوزا قد حذر نظيره الزيمبابوي من مواصلة مشروع التعديل أو إقالة نائب الرئيس **كونستانتينو تشيوينجا**، معتبرًا أن أي اضطرابات سياسية في زيمبابوي قد تدفع موجات أكبر من اللاجئين نحو الحدود الجنوب أفريقية.  

### تساؤلات حول حضور "رجل أعمال ملاحق" في الزيارة  
أثار حضور **ويكنل تشيفايو**، رجل الأعمال الزيمبابوي الملاحق قضائيًا في جنوب أفريقيا بتهم فساد، انتباه المراقبين. وبحسب صحيفة **نيوزداي زيمبابوي**، كان تشيفايو ضمن وفد من ثلاثة رجال أعمال استقبلهم رامافوزا خلال الزيارة. فيما نفى المتحدث باسم الرئاسة الجنوب أفريقية معرفة الزعيم بمقابلة تشيفايو، إلا أن وجوده يُشاعر بتأثيره على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خصوصًا مع علم الجميع بأن زيمبابوي تستورد 2.3% فقط من صادرات جنوب إفريقيا.  

### غياب التفاصيل الرسميّة يُفاقم التكهنات  
رغم الضجة الإعلامية، لم تصدر بيان رسمي من رئاستي جنوب أفريقيا وزيمبابوي يكشف عن أهداف الزيارة أو خريطة طريق للمفاوضات. هذا الغموض دفع المحللين إلى تقديم تحليلات متناقضة: بينما ترى بريتوريا أن اللقاء كان جزءًا من تعزيز العلاقات الثنائية، تؤكد
