الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

ستارمر في مواجهة التمرد الداخلي.. هل يتكرر مأزق بايدن في بريطانيا؟

·2 دقيقة قراءة
ستارمر في مواجهة التمرد الداخلي.. هل يتكرر مأزق بايدن في بريطانيا؟

بعد أن استطاع رئيس الوزراء البريطانيكير ستارمر الحصول على السلطة قبل عامين، مع وعد بإنقاذ بريطانيا من سنوات الفوضى السياسية التي عاشتها تحت حكم المحافظين، وجد نفسه الآن محاصرا سياسيا بين تمرد داخلي متزايد ومطالبات علنية بالاستقالة.

في الوقت الذي يتعرض ستارمر لضغوط هائلة من داخل حزب العمال، يجد نفسه مقارنا بالرئيس الأمريكي السابقجو بايدن، الذي تمسك بالسلطة رغم تراجع شعبيته قبل أن يضطر في النهاية إلى الانسحاب تحت ضغط حزبه.

تمرد داخلي وضغوط علنية

بدأت الأزمة الحالية داخل حزب العمال تدريجيا، عبر دعوات هادئة لإعادة تقييم القيادة، قبل أن يتحول إلى موجة علنية من المطالبات بالتنحي. بعد الانتخابات المحلية الأخيرة، بدأ عدد النواب العماليين الذين يطالبون برحيل ستارمر بالارتفاع بسرعة، حتى تجاوز 80 نائبا خلال أيام قليلة، بحسب متابعة وسائل الإعلام البريطانية.

إصرار ستارمر على البقاء

في الوقت الذي يتعرض ستارمر لضغوط هائلة من داخل الحزب، يرفض فكرة التنحي، مؤكدا قدرته على "إثبات خطأ المشككين" كما فعل سابقا عندما قاد الحزب للفوز بعد هزيمة 2019. تنقل الصحيفة عن ستارمر قوله إنه يتحمل مسؤولية خسائر الانتخابات المحلية، لكنه "يتحمل أيضا مسؤولية تنفيذ التغيير الذي انتخب الحزب من أجله".

مخاطر تمسكه بالسلطة

يجد المراسل أنه قد يكون خطرا على المستقبل أن تمسك ستارمر بالسلطة، حيث قد يفتح الطريق أمام صعود اليمينينايجل فاراج، كما أدى إصرار بايدن على البقاء إلى تعزيز فرص عودة ترمب. يؤكد تحليل نيويورك تايمز أن مستقبل ستارمر ما يزال غير محسوم، حيث هناك من يخشى أن يؤدي إسقاطه الآن إلى إدخال العمال في فوضى سياسية شبيهة بما عاشه المحافظون.

تأثير الأزمة على حزب العمال

تستعرض الصحيفة ذاتها العقد الأخير من الحياة السياسية البريطانية، التي شهدت 5 قادة من حزب المحافظين، في واحدة من أكثر الفترات السياسية اضطرابا في تاريخ البلاد الحديث. ويقول أستاذ العلوم السياسية في كلية لندن للاقتصادتوني ترافرز إن بريطانيا "أصبحت مدمنة على الدراما السياسية المتعلقة برؤساء الوزراء".

مستقبل بريطانيا

في ظل استمرار التمرد الداخلي، وتصاعد الحديث عن بدائل محتملة داخل الحزب، تبدو بريطانيا مرة أخرى أمام السؤال الذي لازمها طوال العقد الماضي: هل يستمر حكم زعيمها رغم الأزمات، أم أنها تتجه نحو رئيس وزراء جديد؟

مشاركة:

مقالات ذات صلة

توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة ودرعا وريف دمشق بين 12 و19 أكتوبر
أخبار عامة

توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة ودرعا وريف دمشق بين 12 و19 أكتوبر

٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت منصة "سوريا الآن" أن أسبوع 12‑19 أكتوبر شهد 14 توغلاً برياً، 7 اعتقالات، عدة مداهمات، قصف، تفجيرات وتعديات على الأراضي الزراعية في القنيطرة ودرعا وريف دمشق، مع دعوات دولية لوقف العمليات العسكرية.

ترمب يربط وقف العمليات على إيران بضمان عدم امتلاكها للنووي ويتوقع انخفاض أسعار النفط
أخبار عامة

ترمب يربط وقف العمليات على إيران بضمان عدم امتلاكها للنووي ويتوقع انخفاض أسعار النفط

٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦

في كلمة ألقاها خلال فعالية انتخابية في كانساس، صرح الرئيس دونالد ترمب أن إنهاء الصراع مع إيران قريب، مشيراً إلى أن أسعار النفط ستشهد تراجعاً تاريخياً إذا ما تم منع طهران من الحصول على سلاح نووي.

قطر تدعو إلى تعزيز الدبلوماسية الإنسانية لحماية الأمن المائي في منتدى الأمن العالمي بالدوحة
أخبار عامة

قطر تدعو إلى تعزيز الدبلوماسية الإنسانية لحماية الأمن المائي في منتدى الأمن العالمي بالدوحة

٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦

خلال جلسة "الربط بين الدبلوماسية الإنسانية والأمن المائي" بمنتدى الأمن العالمي 2026 الذي تستضيفه الدوحة من 19 إلى 21 أكتوبر، شددت وزيرة الدولة مريم بنت علي المسند على ضرورة تطبيق القانون الدولي وتكثيف التعاون لحماية

العراقجي: أقصى درجات التقارب التاريخي بين إيران وروسيا بعد زيارة لافروف
أخبار عامة

العراقجي: أقصى درجات التقارب التاريخي بين إيران وروسيا بعد زيارة لافروف

٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس العراقجي أن العلاقة مع موسكو وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ تأسيسها، مشيراً إلى مناقشة ملفات أوروبا وغرب آسيا وتوسيع التعاون الاقتصادي والنووي خلال استقبال لافروف في طهران.

هجوم صاروخي للحوثيين على مركز تدريبي في شبوة يسفر عن مقتل أكثر من 53 مجندًا وإصابة مئات
أخبار عامة

هجوم صاروخي للحوثيين على مركز تدريبي في شبوة يسفر عن مقتل أكثر من 53 مجندًا وإصابة مئات

٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت السلطات اليمنية أن صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي استهدفت مركز التدريب "الشهيد أحمد السليماني" في شبوة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 53 مجندًا وإصابة ما يزيد عن 200 جريحًا.