---
slug: "2rhtla"
title: "ترامب يؤكد رفض إيران حيازة سلاح نووي وروبيو يدين فرض رسوم على هرمز"
excerpt: "الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يُعلن رفض إيران الكامل لامتلاك أسلحة نووية، بينما يرفض وزير الخارجية ماركو روبيو فرض أي ضوابط على الملاحة في مضيق هرمز. تفاصيل جديدة حول الجهود الخليجية والدولية للتوصل إلى تفاهمات."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0661b475c960155d.webp"
readTime: 4
---

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تصريحات أدلى بها من مقر الإليزابيث، أن **إيران** لن تُسْمَح لها بامتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن طهران "وافقت على ذلك بنسبة 100%"، ونفى أي ادعاءات بأن الظروف الحالية تسمح لطهران بالانخراط في برامج نووية. وأكد أن الولايات المتحدة ستعيد توجيه بعض الأصول الإيرانية لشراء **منتجات غذائية** أمريكية، بما يشمل القمح والذرة وفول الصويا، لدعم اقتصاد إيران.  

في سياق متصل، جدد وزير الخارجية الأمريكي **ماركو روبيو** رفض بلاده فرض أي رسوم على مرور الناقلات عبر مضيق هرمز، مشدداً على أن أي اتفاق مع إيران "لا يمكن أن يشمل ضوابط أو تقييداً على الحركة البحرية". أضاف روبيو أن واشنطن تسعى إلى سلام دائم مع إيران، لكنه شدد على أن هذا السلام يجب ألا يُضعف أمن الحلفاء في الشرق الأوسط أو يُهمل المخاوف المتعلقة بالتعاون الإقليمي.  

### المضيق يبقى مفتوحاً  
أوضح ترمب أن مضيق **هرمز**، الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان، يشهد مرور ما يقرب من 19 مليون برميل نفط يومياً، معتبراً أن هذا الرقم يُظهر استقرار تدفق الملاحة. وحذّر من أن امتلاك إيران أسلحة نووية سيُهدد "وجود إسرائيل وكيان الشرق الأوسط ككل"، مؤكداً أن الضربات التي وجهتها واشنطن لطهران خلال الأسابيع الماضية أفقدتها "100% من قدراتها العسكرية البرية والجوية والبحرية"، بما في ذلك غرق 159 سفينة إيرانية.  

في غضون ذلك، أعلنت **سلطنة عُمان**، عبر وزارة الخارجية، إنشاء ممر مؤقت للسفن عبر مضيق هرمز بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية، مُبررة ذلك بمسؤوليتها عن أمن المضيق، وهو الممر الاستراتيجي الذي يُمرّر نحو 20% من صادرات النفط العالمية. ورحّبت **البحرين**، خلال اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين، بإعلان مسقط، معبرة عن دعمها لجهود التفاوض بين واشنطن وطهران لضمان استمرار حرية الملاحة دون فرض أي قيود.  

### التفاصيل الكاملة للتفاهمات  
أبرمت الولايات المتحدة وإيران، في 18 يونيو/حزيران الحالي، **مذكرة تفاهم** تهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية بين الطرفين، تحت وساطة **باكستان** و**قطر**. ورحب الوزراء الخليجيون بهذه المذكرة، مطالبين بسرعة تفعيلها لضمان استقرار المنطقة. وشدد المشاركون في الاجتماع الوزاري في المنامة على رفضهم لأي محاولة لفرض "ضرائب أو رسوم" على السفن العابرة للمضيق، مع التأكيد على أن حرية الملاحة يجب أن تُحتفظ بها وفقاً للقانون الدولي.  

في المقابل، حذّرت **هيئة مضيق هرمز الإيرانية** من خطر التنقل عبر مسارات غير مصرح بها، مؤكدة أن "السفن التي تتجاهل هذه القواعد ستتحمل عواقب ذلك". واعتبر الحرس الثوري الإيراني أن إعلان المنظمة البحرية الدولية عن مسار بديل عبر المضيق دون التنسيق مع طهران "خطوة خطرة"، مؤكّداً أن المسارات التي تُحددها إيران فقط هي المسموحة.  

### التحديات المتبقية  
مع تقدم المفاوضات، تبقى هناك مخاوف من التزام طهران الكامل بالتفاهمات. ففي بيان حديث، أعلنت **المنظمة البحرية الدولية** تعليق خطة إجلاء السفن العالقة في المضيق بعد تعرض واحدة منها لهجوم صاروخي قبالة سواحل عُمان. واعتبر المدير العام للمنظمة أن "السلامة غير المؤكدة" تمنع استمرار هذه الخطة، مما يُعيد تعقيد الجهود لإيجاد حلول عاجلة.  

من جهته، طمأنت سلطنة عُمان المجتمع الدولي بأن الخطوة التي اتخذتها لإنشاء الممر المؤقت تتماشى مع **القانون الدولي**، وشددت على أن هذه الخطوة ليست مقدمة لفرض أي رسوم أو ضوابط على المرور. وأكد وزير الخارجية العُماني **بدر البوسعيدي** أن بلاده تُسهم بفعالية في دعم استقرار المضيق، معرباً عن ثقته في أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران ستسهم في تحقيق هذا الهدف.  

### ما القادم؟  
في الوقت الذي تُظهر فيه إيران استعدادها لتفعيل التفاهمات، يبقى التحدي الأكبر هو ضمان التنفيذ الفوري للتعهدات المتبادلة. ودعا روبيو إلى "تعزيز الحوار مع الدول الخليجية" لضمان أن "السلام في المنطقة لا يُهدد مصالح أي طرف". في المقابل، حذر مراقبون من أن أي خرق للتفاهمات من جانب طهران قد يؤدي إلى إعادة التوتر إلى مستويات عالية.  

اللافت أن ترمب أشار إلى أن "إيران ترغب في إبرام صفقة"، لكنه رفض الإشارة إلى تفاصيل زمنية محددة لتوقيع اتفاق نهائي. فيما أكد أن الضرائب التي تُفرض على النفط الإيراني ستُستخدم لدعم إمدادات الغذاء من الولايات المتحدة، مما يعكس مزيجاً من القوة الاقتصادية والسياسية في تجربة إدارة واشنطن للملف الإيراني.
