لماذا ترفض فرنسا الخضوع لأمريكا؟ الإستراتيجية الفرنسية في الشرق الأوسط

META_EXCERبت: تتعارك فرنسا وأمريكا في الشرق الأوسط، فهل ستكون فرنسا مضيفة أم مسيطرة؟ وما الذي يريد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من هذه الإستراتيجية؟ لا تجاوز هذه الصفحة لمعرفة الإجابة على هذه السؤال
من ديغول إلى ماكرون: لماذا ترفض فرنسا الخضوع لأمريكا؟
لقد تطورت العلاقات بين فرنسا وأمريكا على مر السنين، وتعكس هذه العلاقات التناقضات بين القوتين العظمى. يذكرنا التاريخ بأنه في الحرب العالمية الثانية، كانت فرنسا تحت سيطرة النازيين، ولكن مع انتهاء الحرب، عادت فرنسا إلى هيبتها السابقة، وأصبحت أحد العوامل العظمى في العالم.
في تلك الفترة، كان فرنسا تريد أن تكون مركزاً للأسلحة النووية في أوروبا، ولكن مع اكتشافها أن السوفيات قد بدأوا في بناء السلاح النووي، تحدت فرنسا أمريكا، وباتت في مواجهة مع القوى العظمى الأخرى. ولكن عندما بدأ ديغول في تنفيذ مشروعه النووي، فوجئ الأمريكيون، وأصبحت فرنسا تشكل تهديداً للاستقرار العالمي.
وفي أواخر الثمانينيات، كان هناك تحالف بين الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، ولكن في عام 1990، تحالفت فرنسا مع المجموعة الأوروبية، وأصبحت فرنسا تريد أن تكون مركزاً لأوروبا، وتحالفاتها مع الدول العربية، كانت تجعلها تريد أن تكون مركزاً للشرق الأوسط، وتعتبر فرنسا أن التمدد الفرنسي في الشرق الأوسط، هو أمر ضروري لمصلحة فرنسا.
فرنسا في الشرق الأوسط: من أردن إلى لبنان
لقد تطورت العلاقات بين فرنسا ودول الشرق الأوسط على مر السنين، وتعكس هذه العلاقات التناقضات بين فرنسا والدول الأخرى. في عام 1995، وقعت فرنسا اتفاقية تعاون دفاعي مع الأردن، ثم مع الإمارات العربية المتحدة والكويت (2009) ثم مع العراق (2013) ثم مع قبرص (2017) وأخيرا مع قطر (2019).
تتقاسم هذه الاتفاقيات الفلسفة والأهداف ذاتها، عبر التعاون الدفاعي بين فرنسا وشركائها، وتنظيم تدريبات للقوات المحلية وإبرام المناورات العسكرية، وتوريد الأسلحة والاحتياجات الدفاعية. وترى فرنسا في هذه الاتفاقيات أنها يمكنها توفير حماية لأسرتها في الشرق الأوسط، وتحقيق أهدافها السياسية في المنطقة.
ماذا يريد ماكرون من الإستراتيجية الفرنسية في الشرق الأوسط؟
في الوقت الحالي، يريد ماكرون من الإستراتيجية الفرنسية في الشرق الأوسط أن تكون مركزية، وتعتمد على التعاون مع الدول العربية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع هذه الدول. ويريد ماكرون من فرنسا أن تكون مركزاً لأوروبا، وتحالفاتها مع الدول العربية، وتعتبر فرنسا أن التمدد الفرنسي في الشرق الأوسط، هو أمر ضروري لمصلحة فرنسا.
ويريد ماكرون من الإستراتيجية الفرنسية في الشرق الأوسط أن تكون أكثر قوة، وتعتمد على القوة العسكرية، ويسعد ماكرون أن فرنسا تعمل مع الدول العربية، وتساعد في الحصول على السلاح النووي، ويظن ماكرون أن هذا سيساعد فرنسا في تحقيق أهدافها السياسية في الشرق الأوسط.
ما هو مستقبل العلاقة بين فرنسا وأمريكا؟
في الوقت الحالي، تعتبر العلاقة بين فرنسا وأمريكا تشبه العلاقة بين العدوين، ولكن مع اتخاذ ماكرون للإستراتيجية الفرنسية الجديدة، تظن فرنسا أنها يمكن أن تكون مركزاً للشرق الأوسط، وتحالفاتها مع الدول العربية، وتعتبر فرنسا أن التمدد الفرنسي في الشرق الأوسط، هو أمر ضروري لمصلحة فرنسا.
ولكن في الوقت نفسه، تعتبر فرنسا أن التمدد الفرنسي في الشرق الأوسط، هو أمر خطير، ويظن ماكرون أن التمدد الفرنسي في الشرق الأوسط، سيساعد فرنسا في تحقيق أهدافها السياسية في المنطقة، ولكن سيؤدي إلى صراع مع الدول الأخرى، وسيؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة.
الختام
لقد تطورت العلاقات بين فرنسا وأمريكا على مر السنين، وتعكس هذه العلاقات التناقضات بين القوتين العظمى. ولكن مع اتخاذ ماكرون للإستراتيجية الفرنسية الجديدة، تظن فرنسا أنها يمكن أن تكون مركزاً للشرق الأوسط، وتحالفاتها مع الدول العربية، وتعتبر فرنسا أن التمدد الفرنسي في الشرق الأوسط، هو أمر ضروري لمصلحة فرنسا.
ولكن في الوقت نفسه، تعتبر فرنسا أن التمد











