---
slug: "2q4o7g"
title: "المستشار الألماني يرفض ربط سحب القوات الأمريكية بخلافه مع ترمب"
excerpt: "يوضح المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن سحب القوات الأمريكية من ألمانيا لا علاقة له بخلافه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مع تأكيد التزام التحالف عبر الأطلسي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/54ceb35055cc29db.webp"
readTime: 3
---

## المستشار الألماني يعلن أن سحب القوات الأمريكية غير مرتبط بخلافه مع الرئيس الأمريكي

في تصريحٍ ألقاه المستشار الألماني فريدريش ميرتس أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (إيه آر دي) يوم الأحد، أكد أن قرار واشنطن بتقليص عدد الجنود في ألمانيا لا يرتبط بأي صلة بخلافه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وذكر أن الخلاف حول سياسات الحرب على إيران لا ينعكس على سياسة التحالف أو على التزام الولايات المتحدة بأمن أوروبا.

## تفاصيل التصريح

أثناء اللقاء، صرح ميرتس: **«يجب أن أقبل بوجود وجهة نظر مختلفة لدى الرئيس الأمريكي بشأن هذه القضايا عما نراه، لكن هذا لا يغير حقيقة أنني ما زلت مقتنعا بأن الأمريكيين شركاء مهمون لنا»**. وأضاف أن الخلافات السياسية لا تؤثر على **التحالف عبر الأطلسي**، وأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم الدفاع الأوروبي.

عندما سُئل عن ما إذا كانت خطة سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا مرتبطة بخلافه مع ترمب، أجاب: **«لا توجد أي صلة»**. وأوضح أن قرار سحب القوات جاء نتيجة لتقييمات استراتيجية للولايات المتحدة، وليس نتيجة للضغط السياسي.

## خلفية الخلاف

يُذكر أن ترمب قد دعا إلى تقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا منذ بداية ولايته، مؤكدًا على ضرورة أن يتحمل الأوروبيون مسؤولية أمنهم. وفي المقابل، اتخذ ميرتس موقفًا يدعم استمرار وجود القوات الأمريكية كجزء أساسي من **التحالف القوي ضد روسيا**.

وذكر ميرتس أن ترمب لم يلتزم بخطة نشر كتيبة أمريكية مزودة بصواريخ توماهوك بعيدة المدى في ألمانيا، التي كانت جزءًا من استراتيجية إدارة جو بايدن. وأضاف أنه رغم أن الولايات المتحدة قد تخفف عدد الجنود، فإنها لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية كبيرة في المنطقة.

## ردود فعل دولية

أعرب بعض كبار المسؤولين الأوروبيين عن استيائهم من إعلان يوم الجمعة، معتبرين أن تقليص القوات الأمريكية قد يضعف قدرة أوروبا على الرد على التهديدات الروسية. وفي المقابل، صرح بعض الجنود الأمريكيين بأنهم سيستمرون في أداء مهامهم رغم التغييرات في العدد.

## تحليل الخبر

يُظهر هذا التصريح أن العلاقات بين برلين واشنطن لا تزال معقدة، مع وجود تفاهمات استراتيجية رغم الخلافات السياسية. إن قرار سحب 5 آلاف جندي قد يكون خطوة نحو إعادة توزيع الموارد العسكرية، لكنه لا يُقصد به تقليل التزام الولايات المتحدة بالتحالف.  

من ناحية أخرى، يظل الخلاف مع ترمب موضوعًا حساسًا، حيث قد يؤثر على التوازن السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، لكن يبدو أن الأبعاد العسكرية لا تتأثر مباشرةً.

## ما ينتظر أوروبا

تتطلع برلين إلى تعزيز قدراتها الدفاعية الخاصة، مع العمل على تطوير أسلحة مشابهة لصواريخ توماهوك. وفي الوقت ذاته، يظل وجود القوات الأمريكية في ألمانيا عنصرًا حاسمًا في **الخط الدفاعي الأوروبي**، وهو ما يحافظ عليه التحالف عبر الأطلسي رغم التغيرات في الأعداد.

بالتالي، يُتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في دعم أوروبا من خلال **التحالف العسكري**، مع تعديل حجم التواجد العسكري وفقًا للظروف الجيوسياسية الحالية.
