---
slug: "2o95ls"
title: "مؤتمر فتح الثامن: انتخاب قيادة جديدة وسط تحديات سياسية وأمنية"
excerpt: "تنعقد أعمال مؤتمر فتح الثامن في رام الله لانتخاب قيادة جديدة وسط تحديات سياسية وأمنية متصاعدة، وترقب لمرحلة ما بعد محمود عباس."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/f65d32d2f2c10276.webp"
readTime: 2
---

## مؤتمر فتح الثامن يبدأ أعماله في رام الله

بدأت أعمال مؤتمر فتح الثامن في رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، اليوم الخميس. ويعد هذا المؤتمر هو الأول من نوعه منذ 10 أعوام، ويأتي في ظل مرحلة توصف بالحاسمة، تتزامن مع تداعيات حرب الإبادة على قطاع غزة والتحديات الأمنية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.

ويُعقد المؤتمر في مقر الرئاسة الفلسطينية، ويتضمن انتخاب أعضاء اللجنة المركزية، أعلى هيئة قيادية في الحركة. وتُعتبر هذه الخطوة تمهيدًا لإعادة ترتيب مراكز القوة داخل فتح، مع اقتراب مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس البالغ 90 عامًا.

## تحديات كبيرة تواجه الحركة

قال أمين سر اللجنة المركزية جبريل الرجوب إن المؤتمر هو "الأهم في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية"، مشددًا على أنه ينعقد في ظل "أخطر التحديات" التي تواجه المسيرة النضالية الفلسطينية. وأعرب الرجوب عن أمله في أن يفضي المؤتمر إلى تثبيت حضور القضية الفلسطينية دوليًا، وحماية منظمة التحرير ممثلًا شرعيًا وحيدًا، وتعزيز دور السلطة الفلسطينية.

## المشاركة في المؤتمر

يشارك في المؤتمر نحو 2580 عضوا، غالبيتهم في رام الله، بينما يتوزع نحو 400 عضو في غزة، و400 في القاهرة، و200 في بيروت. وسيعتمد المؤتمر وسائل الاتصال عبر الإنترنت لضمان مشاركة جميع الأعضاء.

## انتخاب اللجنة المركزية

من المقرر أن ينتخب المؤتمر 18 عضوا للجنة المركزية، و80 عضوا للمجلس الثوري. وسيحتفظ المؤتمر بصلاحية تعديل هذه الأعداد.

## غياب شخصيات بارزة

ينعقد المؤتمر في ظل غياب شخصيات بارزة، بينها عضو اللجنة المركزية ناصر القدوة الذي شكك في شرعية المؤتمر والقيادة الحالية. إضافة إلى ذلك، لم توجه دعوة للقيادي المفصول محمد دحلان، رغم مشاركة بعض أنصاره بصفة فردية.

## التنافس على القيادة

ومن المرتقب أن يلقي الرئيس محمود عباس كلمة افتتاحية. وتشير التوقعات إلى احتدام التنافس بين قيادات بارزة تستعد لخلافته، من بينها حسين الشيخ وجبريل الرجوب. كما يبرز اسم ياسر عباس، نجل الرئيس، ضمن المرشحين المحتملين.

## التحديات المقبلة

وتأتي هذه الاستحقاقات في وقت تواجه فيه فتح تراجعًا في نفوذها داخل الساحة الفلسطينية. وتواجه السلطة الفلسطينية انتقادات متزايدة من شرائح واسعة من الفلسطينيين، على خلفية اتهامات بالانفراد بالقرار السياسي، والإخفاق في تحقيق تقدم ملموس في ملف التسوية.

## مستقبل الحركة

ويتطلع الكثيرون إلى أن يخرج المؤتمر بقرارات حاسمة تعزز دور الحركة وتسهم في تثبيت حضور القضية الفلسطينية دوليًا. كما يأملون في أن يشكل المؤتمر بداية لإعادة ترتيب "البيت الفلسطيني"، عبر بناء شراكة مع المجتمع الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية.
