---
slug: "2nta3d"
title: "ديبورتيفو ألافيس يتفوق على برشلونة في الشوط الأول بهدف دياكيتي"
excerpt: "تقدم ديبورتيفو ألافيس على برشلونة بهدف إبراهيم دياكيتي في الشوط الأول رغم سيطرة الكتالونية على الكرة. استحواذ 66% لبرشلونة، لكن دون تسديدات خطيرة. احتمالات الفوز لصالح ألافيس 53%."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/29e18589f110baaf.webp"
readTime: 2
---

في لقاء مفاجئ ضمن الجولة 36 من الدوري الإسباني، انتهى الشوط الأول من مواجهة **ديبورتيفو ألافيس** و**برشلونة** بتفوق أصحاب الأرض بهدف دون رد، سجله **إيبراهيم دياكيتي** في الوقت بدل الضائع (45+1). المباراة التي جرت على ملعب "إديسون روفا" شهدت تراجعاً في أداء برشلونة رغم سيطرته التامّة على الكرة، مما أثار تساؤلات حول جاهزية الفريق بعد تتويجه بلقب الليغا في الجولة الماضية.  

### سيطرة برشلونة دون فعالية هجومية  
رغم استحواذ برشلونة على الكرة بنسبة **66%** مقابل **34%** لألافيس، فإن أداء الفريق الكتالوني افتقر إلى الخطورة. قام لاعبو برشلونة بـ **332 تمريرة** بدقة وصلت إلى **92%**، لكنهم فشلوا في تسجيل أي تسديدة واحدة على المرمى. في المقابل، استغل ألافيس فرصة التسديد بشكل ناجح، حيث قام بـ **5 كرات**، 3 منها بين القائمين والعارضة.  

### هدف دياكيتي يُجبر برشلونة على التحفيز  
جاء هدف إبراهيم دياكيتي نتيجة ضغط مستمر من ألافيس على مرمى برشلونة، خاصة عبر الركلات الثابتة. الفريق الضيف لم يُظهر استغلالاً فعّالاً لفرصه، وبرزت أخطاء دفاعية في التغطية أتاحت للفريق المحلي تحقيق التفوق. الهدف كان نتاجاً لتفوق ألافيس في **5 ركلات ركنية** مقابل ركنيتين فقط لبرشلونة.  

### تحليل الإحصائيات: مفارقة غريبة  
الأرقام أظهرت مفارقة غريبة: برشلونة سيطر بشكل كامل على وسط الميدان وتدوير الكرة، لكنه غاب تماماً عن خلق الفرص. في المقابل، ألافيس تفوق في **الإجمالي التسديدات** (5-2) وفرض نفسه كطرف الأقرب لتعزيز النتيجة. احتمالية الفوز لألافيس وصلت إلى **53%**، بينما تراجعت فرص برشلونة إلى **19%** فقط وفقاً لتحليل الأدائه في الشوط الأول.  

### الصراع البدني والدفاع الصامد  
شهدت المباراة صراعاً متوسطاً في الوسط، حيث ارتكب الطرفان **9 أخطاء** (5 لألافيس، 4 لبرشلونة). ألافيس فرض تكتيكاته عبر الضغط على خط الوسط، مما أدى إلى ارتكاب لاعبي برشلونة أخطاء في التمرير. الدفاع الكتالوني كاد أن يُحافظ على نظافة شباكه، لكن افتقاره إلى التغطية في اللحظات الأخيرة وفّر المساحة اللازمة لتسجيل الهدف.  

### ماذا بعد؟  
مع بداية الشوط الثاني، يواجه برشلونة ضغوطاً كبيرة لتعديل النتيجة وإيجاد مهاجم يُعيد الاعتبار لخط الهجوم. من جانبه، يسعى ألافيس لتعزيز تقدمه عبر استغلال الثغرات في الدفاع الكتالوني. نتيجة الشوط الأول أثارت تساؤلات حول قدرة برشلونة على الحفاظ على مستواه أمام الفرق الصاعدة.  

اللقاء يُعتبر تذكيراً بضعف برشلونة في تحويل السيطرة إلى أهداف، بينما يُظهر ألافيس نموه كفريق قادر على التفوق حتى أمام الأبطال. تبقّى المتابعة لمعرفة إن كان برشلونة سيتمكن من العودة في الشوط الثاني أم سيقبل بالهزيمة أمام فريق لم يفز عليه الموسم الماضي.
