---
slug: "2nos3m"
title: "نائب الرئيس فانس ينتقد وزراء إسرائيل ويؤكد دور الأسلحة الأمريكية"
excerpt: "في مؤتمر صحفي بواشنطن، هاجم **جيه دي فانس** وزراء إسرائيل بسبب هجومهم على مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكدًا أن **ثلثي الأسلحة** التي تحمي تل أبيب موّلتها الولايات المتحدة، ومشيرًا إلى ضغوط اقتصادية وعسكرية جديدة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0d754c709ae21e0d.webp"
readTime: 3
---

## تصريحات نائب الرئيس في واشنطن  

ألقى **جيه دي فانس**، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الخميس ببيان حاد أمام الصحافة في العاصمة الأمريكية، مستنكرًا هجوم عدد من وزراء **إسرائيل** على مذكرة التفاهم التي توصلت إليها حكومتا **الولايات المتحدة** و**إيران**. وأوضح فانس أن الرئيس **دونالد ترامب** هو "الرئيس الوحيد المتعاطف مع إسرائيل في الوقت الراهن"، مشددًا على أن **ثلثي الأسلحة** التي استفادت منها تل أبيب خلال الأشهر الأخيرة صُنعت ومولّت بالكامل من قبل الولايات المتحدة.  

وأشار المتحدث إلى أن أي مسؤول إسرائيلي لو كان في مكانه لما هاجم "الحليف القوي الوحيد المتبقي له في العالم"، مؤكدًا أن رسالة واشنطن إلى القدس هي أن عملية السلام يجب أن تصب في مصلحة الإسرائيليين.  

## رد الفعل الإسرائيلي  

تلقى خطاب فانس صدىً متباينًا داخل الأوساط الإسرائيلية، حيث اعتبره بعض المسؤولين انتقاصًا من سيادة الدولة واعتبارًا لتقليل دور الحكومة الإسرائيلية في اتخاذ قراراتها الأمنية. وفي الوقت نفسه، أعربت جهات أخرى عن تقديرها لتأكيد الولايات المتحدة على ضرورة احترام عملية السلام، مشيرة إلى أن الدعم العسكري لا يعني إغفال المسؤولية السياسية.  

كما انتقد نائب الرئيس الأمريكي الإجراء العسكري الإسرائيلية الأخير الذي استهدف مواقع في **لبنان** عقب تقدم محادثات السلام، مؤكدًا أن الضحايا المدنيين الذين سقطوا في **بيروت** لا علاقة لهم بـ**حزب الله**.  

## تفاصيل مذكرة التفاهم مع إيران  

أوضح فانس أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين واشنطن وطهران تتضمن مرحلة أولية مدتها **60 يوماً**، وقد دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم. وأعلن أن فريقًا ميدانيًا تم تأسيسه في **سويسرا** سيتولى إدارة المحادثات الفنية والنووية مع **إيران** مباشرة، بهدف ضمان التزام الطرفين بالجدول الزمني المتفق عليه.  

وفي إطار تنفيذ الجانب الأمريكي من الاتفاق، صرح فانس بأن الولايات المتحدة ستلتزم بتنفيذ جميع الالتزامات المتعلقة بالمرحلة الأولية، معتبرًا ما تحقق حتى الآن "انتصارًا للشعب الأمريكي وللرئيس ترامب" بغض النظر عن رد فعل طهران.  

## الضغط الاقتصادي والعسكري الأمريكي  

لوّح نائب الرئيس بامتلاك **الولايات المتحدة** أدوات ضغط اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية لا يملكها أي طرف آخر في العالم، مؤكدًا أن هذه الأدوات ستُستَخدم إذا لم يغير الإيرانيون سلوكهم. وشدد على أن واشنطن لن تقدم أي مساعدات مالية أو تخفف العقوبات إلا بعد رؤية سلوك إيراني يرضي المتطلبات الأمريكية.  

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تفرض حاليًا حصارًا اقتصاديًا خانقًا على **إيران**، ولن تُرفع القيود إلا بعد تعديل طهران لسياسته بشكل جذري، معتبرًا أن إعادة دمج إيران في النظام الاقتصادي العالمي مشروطة بتغيير سلوكها.  

## تداعيات رفع الحصار البحري  

أشار فانس إلى أن سريان مذكرة التفاهم أدى إلى تدفق **12.5 مليون برميل** من النفط عبر **مضيق هرمز**، وهو أعلى معدل منذ بدء الصراع في فبراير/شباط الماضي. وأعلن عن رفع الحصار البحري عن **إيران** من قبل القيادة المركزية الأمريكية تماشيًا مع توجيهات الرئيس **ترامب**.  

وحذر الرئيس والمسؤولون الأمريكيون من إمكانية استئناف الحصار وفرض إجراءات عسكرية إذا ما أظهرت **إيران** عدم التزامها بالشروط المتفق عليها، مشددين على أن أي اتفاق نهائي سيتضمن ضمان عدم امتلاك طهران لأي سلاح نووي أو تمويل للأنشطة الإرهابية.  

## النظرة المستقبلية  

يبقى المستقبل معلقًا على قدرة الطرفين على الالتزام بالجدول الزمني للاتفاق، وعلى مدى استجابة **إيران** للضغوط الأمريكية. وفي الوقت نفسه، يظل موقف **إسرائيل** حاسمًا، إذ سيؤثر أي تعديل في سياساتها الأمنية على استقرار المنطقة بأسرها. مع استمرار المفاوضات وتفعيل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان الضغط الأمريكي سيؤدي إلى تغيير جذري في سلوك طهران، وما إذا كان ذلك سيفتح بابًا جديدًا لعملية سلام شاملة في الشرق الأوسط.
