الاتحاد يفاوض لتسوية مالية مع المدرب سيرجيو كونسيساو حتى عام ٢٠٢٨

مفاوضات مالية حاسمة لإنهاء علاقة الاتحاد مع كونسيساو
تجريالإدارة الرياضية بنادي الاتحاد في الرياض حواراً متقدماً مع وكيل أعمال المدرب البرتغاليسيرجيو كونسيساو، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية لإنهاء العقد بين الطرفين بصورة ودية. يأتي هذا الإجراء في ظل تدهور نتائج الفريق الأول منذ تولي كونسيساو المسؤولية الفنية في أكتوبر الماضي، ورغبة الإدارة في إغلاق ملف الجهاز الفني قبل بدء الاستحقاقات القادمة في الميركاتو.
تفاصيل المفاوضات المالية
تتركز المفاوضات الحالية علىتسوية مالية تشمل الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقد المدرب، والذي كان من المفترض أن يمتد حتى عام ٢٠٢٨. تسعى الإدارة إلى تقليص الأعباء المالية الناجمة عن فسخ العقد مبكراً، بينما يظهر وكيل كونسيساو مرونة في قبول جدول زمني لتسديد المستحقات على دفعات، ما يضمن حقوق جميع الأطراف. وذكر المتحدث الرسمي للاتحاد أن "الهدف هو صياغة مخالصة نهائية واضحة تُنهي العلاقة دون اللجوء إلى نزاعات قانونية طويلة".
دوافع الانفصال الفني
انخفضت مستويات الأداء في الدوري المحلي إلى مستويات غير مقبولة، حيث تراجعالاتحاد عن صدارةدوري روشن السعودي وتعرض لهزيمة مفاجئة أمامنادي الخلود فيكأس خادم الحرمين الشريفين. كما خسر الفريق مقاعده فيدوري أبطال آسيا بعد إقصائه في ربع النهائي، ما زاد من حدة الضغط على الجهاز الفني. وقد عبّر كونسيساو في بيانٍ صدر عن وكيله عن استعداده للانسحاب "لتحقيق مصلحة النادي ومواصلة مسيرته المهنية في بيئة ملائمة".
أثر القرار على المشهد الرياضي
إن إنهاء العقد مع كونسيساو سيمنحالاتحاد مساحة لتعيين مدرب جديد قبل الانتقال إلى فترة الانتقالات الرسمية. وقد أشار المسؤول الرياضي إلى أن النادي يدرس ترشيحات محلية وعالمية، من بينهاخالد المالكي كمرشح محتمل لتولي مهمة التدريب. كما يُتوقع أن يخفف هذا القرار من العبء المالي الضخم الذي كان سيتحمله النادي إذا استمر العقد حتى ٢٠٢٨، ما سيسمح بتخصيص موارد أكبر لتقوية صفوف اللاعبين.
ما التالي لنادي الاتحاد
من المتوقع أن تُختتم المفاوضات خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث سيتوجه الطرفان إلى توقيعمخالصة مالية نهائية تنهي العلاقة تماماً. بعد ذلك، سيُعلن عن اسم المدرب الجديد، ما قد يفتح باباً لتجديد طموحاتالاتحاد في المنافسات المحلية والقارية. يظل المتابعون على أتم الاستعداد لمتابعة التطورات، خاصةً مع اقتراب موعد فتح باب الانتقالات وتحديد ملامح تشكيل الفريق الأول للموسم القادم.











