تقنية الفيديو تؤكد هدف مانشستر يونايتد بعد لمس هاري ماجواير للكرة بيده

في مباراة الدوري الإنجليزي التي جرت على ملعب أولد ترافورد، انتهت سيطرة مانشستر يونايتد على إيبسويتش تاون بنتيجة 5-2، مسجلاً بذلك أول نقاطه في موسم 2026/27. جاء الهدف الثاني للمنتخب المحلي بعد أن استلم المدافع هاري ماجواير الكرة بيده قبل أن يرسلها إلى زميله جاكوب جريفز، الذي سددها لتدخل الشباك.
على الرغم من وضوح اللمسة اليدوية، قرر حكم الفيديو المساعد (VAR) مراجعة الحدث وأقرّ الهدف لصالح يونايتد. جاء ذلك بناءً على بيان أصدره مركز المباريات التابع للدوري الإنجليزي، موضحاً أن ماجواير لم يكن هو المسجل المباشر للهدف، وبالتالي لا تُطبق العقوبة على اللمسة غير المتعمدة وفقاً للقاعدة الحالية.
أوضح المركز أن الهدف اعتُبر "ذاتياً" وأن اللمسة العرضية لليد لا تستوجب العقوبة، لذا تم تأكيده عبر تقنية الفيديو. وأشار إلى أن القوانين تنص على معاقبة اللاعب إذا سجل هدفاً مباشرةً بيده أو بعد لمسها مباشرةً، لكن هناك استثناءات تشمل الحالات التي لا يكون فيها الهدف فوريًا أو يُسجله زميل في الفريق.
القرار أثار جدلاً واسعاً بين المشجعين والمحللين، حيث توقع البعض إلغاء الهدف فوراً. ومع ذلك، أكدت مراجعة VAR أن اللمسة لم تُعد مخالفة في ظل الظروف المذكورة. وقد أشار جاري نيفيل، أحد المسؤولين، إلى ضرورة مراجعة القاعدة في المستقبل لتوضيح مثل هذه الحالات.
إلى جانب الهدف المتعلق بماجواير، سجل برونو فرنانديش ثلاثية أضافت إلى رصيد يونايتد، بينما أضاف بريان مبومو الهدف الخامس. وقد ساهم هذا الانتصار في تعزيز الزخم الهجومي للفريق قبل مواجهاته القادمة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
من جانب آخر، قد تواجه هيئات التحكيم ضغوطاً متزايدة من الأندية لإعادة النظر في صياغة قاعدة لمس الكرة باليد غير المتعمدة، خاصةً مع تكرار مثل هذه الحالات في المباريات القادمة.
المباراة، التي أقيمت يوم الأحد، ستظل محط أنظار المتابعين لتقييم تطبيق القواعد وتداعياتها على سير المنافسة في الموسم الجديد.





