أسطول الظل يغدو حقيقة: كيف يغادر مضيق هرمز دون أن يغادر الملاحة

في 28 فبراير/شباط 2026، اندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وعلى الرغم من تهديدات إيران الباغية بمنع سفن "العدو" من العبور، لكن مضيق هرمز، الذي يعبره نحو خُمس نفط العالم، لم يتوقف تماماً عن العمل. في خلال فترة الرصد الممتدة من 1 مارس/آذار إلى 15 أبريل/نيسان، عبر المضيق ما لا يقل عن 202 رحلةٍ في الاتجاهين. لكن هذا العبور لم يكن بلا شروط، فقد ظل مضيق هرمز يعمل بصورة انتقائية، توافقت مع مصالح وسياسات إيران، الدولة التي تتحكم فعلياً في ملاحة المضيق.
رصدت وحدة التحقيقات الرقمية في الجزيرة هذه الرحلات منذ الساعات الأولى للحرب وحتى الأيام الأولى للحصار، وأجرت تحقيقاً معماقاً في ملفات السفن، وملكيّاتها، وأعلامها، وسلوكها في البحر. وكان النتيجة التي توصلنا إليها صورة للمضيق تظهر أنه لم يخضع لمنطق الحرب ولا لمنطق الحصار، بل واصل العمل بمنطقه الخاص.
من بين هذه الرحلات، برزت طبقة تستحق التدقيق. فقد أظهرت البيانات 77 رحلة لسفن مرتبطة بإيران بشكل مباشر أو غير مباشر (38.5% من المجموع)، بينها 61 سفينة مدرجة على قوائم العقوبات الدولية. هذه الشريحة، أو ما يُعرف بـ"أسطول الظل"، تكشف كيف تتكيّف شبكات الشحن الخاضعة للعقوبات مع ضغوط الحرب والحصار في آنٍ واحد.
"أسطول الظل ليس ظاهرة إيرانية حصرا؛ إنه بنية تحتية لوجستية موازية نمت عالميا في ظل العقوبات على روسيا وفنزويلا وإيران"
ويكشف تحليل حركة العبور خلال فترة الرصد أن الحركة في المضيق تواصلت في الاتجاهين من إيران وخارجها، ما يرجح محاولات استكمال عمليات التفريغ والشحن قبل إغلاق الممر البحري. وتكشف البيانات التي قامت وحدة التحقيقات بجمعها وتحليلها عن نمط معقد في حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة الرصد بين 1 مارس/آذار إلى منتصف 15 أبريل/نيسان 2026.
ويشير تحليل حركة العبور إلى أن الحركة في المضيق تواصلت في الاتجاهين من إيران وخارجها، ما يرجح محاولات استكمال عمليات التفريغ والشحن قبل إغلاق الممر البحري. وتكشف البيانات التي قامت وحدة التحقيقات بجمعها وتحليلها عن نمط معقد في حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة الرصد بين 1 مارس/آذار إلى منتصف 15 أبريل/نيسان 2026.
أسطول الظل
يُشير التحليل إلى أن أسطول الظل، الذي يتكون من 16 سفينةٍ بأعلام دول حبيسة، وشركات مسجّلة تحت عناوين شركات أخرى لا تملك سوى صندوق بريد، وقرابة خُمس السفن لم تُعرف جهاتها المشغّلة. وتكشف البيانات التي قامت وحدة التحقيقات بجمعها وتحليلها عن نمط معقد في حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة الرصد بين 1 مارس/آذار إلى منتصف 15 أبريل/نيسان 2026.
الحركة في مضيق هرمز
وتكشف البيانات التي قامت وحدة التحقيقات بجمعها وتحليلها عن نمط معقد في حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة الرصد بين 1 مارس/آذار إلى منتصف 15 أبريل/نيسان 2026. وتظهر البيانات أن الحركة في المضيق تواصلت في الاتجاهين من إيران وخارجها، ما يرجح محاولات استكمال عمليات التفريغ والشحن قبل إغلاق الممر البحري.
النتائج
وتشير البيانات إلى أن عدداً من السفن قامت بالتلاعب في أنظمة التعريف الآلي الخاصة بها (AIS)، من خلال قطع الإشارة لفترات زمنية متفاوتة أو التشويش عليها. وتكشف البيانات التي قامت وحدة التحقيقات بجمعها وتحليلها عن نمط معقد في حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة الرصد بين 1 مارس/آذار إلى منتصف 15 أبريل/نيسان 2026.
الاستنتاجات
وتشير البيانات إلى أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لم يتوقف تماماً خلال فترة الحرب والحصار، بل واصلت السفن العبور في الاتجاهين من إيران وخارجها. وتكشف البيانات التي قامت وحدة التحقيقات بجمعها وتحليلها عن نمط معقد في حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة الرصد بين 1 مارس/آذار إلى منتصف 15 أبريل/نيسان 2026.











