---
slug: "2fxetx"
title: "الرئيس الأمريكي ترمب يقدّم صلاة في البيت الأبيض لإحياء “مسيحية أمريكا”"
excerpt: "في تجمعٍ جمع آلاف الأمريكيين، ألقى الرئيس دونالد ترمب كُتّابًا من الكتاب المقدس، مدعومًا بمسؤولين حكوميين، لتأكيد أن أمريكا متمسكة بالقيم المسيحية. تعرف على تفاصيل الحدث وتأثيره على فصل الدين عن الدولة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/61c8033a43e98023.webp"
readTime: 3
---

## الرئيس الأمريكي يقدّم صلاة جماعية في البيت الأبيض  
في يوم الأحد الماضي، شهدت العاصمة واشنطن حدثًا غير مسبوق حين أقام الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب**، إلى جانب كبار مسؤوليه، صلاةً جماعية في ساحة البيت الأبيض، في إطار احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. جاء الحدث ضمن برنامج يُدعى “إعادة تكريس 250” وهدفه إحياء فكرة أن الدولة الأمريكية مستمدة قيمها من الأسس المسيحية.

## تفاصيل الفعالية وموقعها  
استمر التجمع طوال اليوم في الهواء الطلق، على مساحة تمتد من مبنى الكابيتول إلى نصب لنكولن التذكاري، ما يُعدّ من أبرز المواقع التي تستضيف تجمعات وطنية في واشنطن. شهدت الساحة حضورًا واسعًا من المواطنين، كما شارك في الفعالية قساوسة ومسؤولون حكوميون، بما في ذلك نائب الرئيس **جيه دي فانس**، ووزير الحرب **بيت هيغسيث**، والوزير **ماركو روبيو**، ورئيس مجلس النواب **مايك جونسون**.

## قراءة الكُتّاب المقدسة وتأكيد القيم المسيحية  
أثناء الفعالية، قرأ الرئيس **دونالد ترمب** مقطعًا من الكتاب المقدس يقول: “الله سيشفي أرضهم إذا طلب الناس وجهه وتابوا عن طرقهم الشريرة”. كما أضاف أن “إذا تواضع شعبي الذين دُعوا باسمي، وصلّوا، وطلبوا وجهي، ورجعوا عن طرقهم الشريرة، فأنا أسمع من السماء، وأغفر خطيئتهم، وأشفي أرضهم”. تُظهر هذه الكلمات التزامًا واضحًا بتعزيز القيم المسيحية في السياسات الوطنية.

## ردود فعل المتحدثين والجهات الدينية  
أدلى القس **غاري هامريك** من ولاية فرجينيا بالتأكيد على أن “اليوم، أيها الأصدقاء، نخوض حربًا روحية، إنها معركة من أجل روح أمريكا”. بينما أشار القس **آدم راسل تايلور**، قائد منظمة “سوجورنرز” المسيحية التقدمية، إلى القلق إزاء “تكريس أمة لجزء ضيق وأيديولوجي للغاية من العقيدة المسيحية”، معتبرًا ذلك خيانة لحرية الدين.

## الانتقادات والجدل حول القومية المسيحية  
في برنامج “فوكس نيوز صنداي”، رد **مايك جونسون** على انتقادات الحدث، واصفًا القومية المسيحية بأنها مصطلح “جديد” و“ازدرائي” يُستخدم لإسكات صوت المسيحيين. كما أشار إلى أن “الأيديولوجيات الخبيثة” تهدد هوية الأمة. من جانبه، أشار **جولي إنجرسول**، أستاذة الدراسات الدينية، إلى أن قائمة المتحدثين تعكس “فكرة أن الهوية الأمريكية متجذرة في العرق الأبيض والمسيحية”.

## ردود الأفراد على الحشد  
جينا دوبينز، متقاعدة من ولاية كارولينا الشمالية، قالت: “لقد سافرنا لإعادة تكريس بلدنا لله. انحرف بلدنا عن الطريق الصحيح في العديد من المجالات”. بينما اعتبرت سارة تايسون، من نيويورك، أن “الله اختار ترمب لقيادة الأمة نحو نهضة روحية جديدة”، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى الاستيقاظ.

## السياق التاريخي والضوابط الدستورية  
على الرغم من أن الدستور الأمريكي يفرض فصل الدين عن الدولة ويمنع تأسيس دين رسمي، فقد شهدت الفترة الأخيرة ازديادًا في الأحداث التي تُظهر مزيجًا بين القومية المسيحية والهوية الوطنية. يُعدّ هذا الحدث، الذي شارك فيه كبار المسؤولين، علامة بارزة في استمرار هذه الظاهرة، مع تزايد دعم الإنجيليين المتشددين للرئيس.

## ماذا يعني ذلك للمستقبل؟  
يُظهر تجمع الصلاة في البيت الأبيض تحوّلًا في كيفية التعبير عن الهوية الدينية في الساحة السياسية. مع استمرار دعم القادة المسيحيين، قد يتطلب الأمر إعادة تقييم الحدود بين الدين والحكومة لضمان احترام حرية الدين لجميع المواطنين. في الأيام القادمة، من المتوقع أن تُعقد مناقشات داخل الكونغرس حول إمكانية تعديل القوانين التي تُحافظ على فصل الدين عن الدولة، مع مراعاة التوازن بين حرية التعبير الديني وحقوق الأقليات.
