---
slug: "2fw7ti"
title: "غزة تشيع جنازة القيادي محمد عودة وزوجته وأبنائه بعد قصف إسرائيلي"
excerpt: "شيع الفلسطينيون في غزة جنازة القيادي في كتائب القسام محمد عودة وزوجته وأبنائه، الذين استشهدوا في غارة إسرائيلية استهدفت شقتهما، وسط هتافات التضامن مع المقاومة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c0f80bfc28d3cafb.webp"
readTime: 3
---

## تشييع جنازة القيادي في كتائب القسام محمد عودة  
شهدت مدينة غزة، الأربعاء، تشييع جنازة **القيادي في كتائب القسام محمد عودة** وزوجته واثنين من أبنائه، الذين استشهدوا في غارة إسرائيلية استهدفت شقتهما السكنية بمنطقة الرمال غربي القطاع، مساء الثلاثاء. ورفعت الجثامين إلى مقبرة المعمداني شرق غزة في مسيرة جماهيرية واسعة، تخللتها هتافات تُردد "لا إله إلا الله، والشهيد حبيب الله"، وتكبيرات العيد، إلى جانب أصوات إطلاق نار للاحتفاء بالشهداء.  

## تفاصيل القصف ونتائج التشييع  
أفاد مراسل الجزيرة مباشر عبد الله أبو كميل أن الجنازة تضم أربعة شهداء، بينهم عودة (49 عاماً) الذي وصفته إسرائيل بـ"آخر القادة الكبار" في حركة حماس، بالإضافة إلى زوجته وأبنائه (16 و11 عاماً)، بينما استشهدت امرأة فلسطينية أخرى في القصف ذاته، كانت تتسوق ملابس العيد لأبناء شقيقها الشهيد. ونقلت الجثامين على أكتاف المشيعين من مجمع الشفاء الطبي إلى مسجد النور، ثم إلى مقبرة الشيخ رضوان، حيث وُضعت بحضور آلاف الفلسطينيين.  

وأوضح المراسل معاذ العмор أن عملية جمع بقايا الشهداء استغرقت أكثر من 4 ساعات، في ظل دمار واسع بالمبنى السكني الذي كان يُستخدم، حسب تصريحات إسرائيلية، كـ"مخابئ لقيادات المقاومة".  

## ردود الفعل الفلسطينية والتحذيرات من خرق اتفاق التهدئة  
خلال مراسم التشييع، ألقى متحدث باسم المقاومة كلمة نعت فيها عودة بأنه "رجل الميدان والجهاد"، مؤكداً أن معركة "طوفان الأقصى" لا تُوقف حتى تحقيق أهدافها. ووصف المتحدث، الذي حمل اسم "أبو مصعب"، اغتيال عودة بأنه "خيانة لروح التهدئة"، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2025، الذي تجاهله الجيش الإسرائيلي، بحسب تصريحات ذوي الشهداء.  

وأعرب أقارب الضحايا عن "غصة" شديدة مع قرب عيد الأضحى، حيث أدى القصف إلى تعطيل أفراد الأسرة عن إعداد طقوس العيد، مشيرين إلى أن استهداف المدنيين يُعتبر "خرقاً متواصلاً للاتفاقيات الدولية".  

## تصريحات الجيش الإسرائيلي وتاريخ عودة  
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مسؤوليته عن الغارة، مؤكداً أن عودة كان "قائداً عسكرياً بارزاً" في حماس، خلفاً لعز الدين الحداد، وأنه شارك في التخطيط لهجوم 7 أكتوبر 2023. وأضاف أن العملية جاءت بعد "monitoring استخباراتي استمر شهوراً"، وأن المباني المُستهدفة كانت تُستخدم كـ"ملاجئ" للقيادات.  

وبحسب تصريحات عسكرية إسرائيلية، فإن عودة كان "العمود الفقري" في تنظيم عمليات المقاومة، مما دفع الجيش إلى وصفه بـ"آخر القادة الكبار" الذي يُطارد منذ بدء الحرب.  

## تأثير القصف على المدنيين والانتقادات الدولية  
وفقاً لوزارة الصحة في غزة، تسببت الغارات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 في مقتل أكثر من 32 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 76 ألفاً، مع دمار تام لـ80% من البنية التحتية في القطاع. ووثقت منظمات عربية وإسلامية استخدام إسرائيل للأسلحة المحرمة، بما في ذلك الذخائر العنقودية، وقصف المستشفيات والمدارس، مما دفع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى دعوة إسرائيل إلى التعاون مع التحقيقات الجنائية.  

## مستقبل الصراع وتداعياته  
مع تصاعد التوترات، تستمر إسرائيل في تنفيذ عمليات عسكرية على مناطق فلسطينية، بينما تعبر حركة حماس عن عزيمتها في مواصلة "الجهاد" رغم الاغتيالات. وسط هذا الوضع، تبحث الأمم المتحدة عن حلول سياسية، بينما تُحذر من أن تردي الوضع الإنساني قد يؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.
