---
slug: "2ffu1i"
title: "نيويورك تايمز: أمريكا وإسرائيل راهنتا على أحمدي نجاد لتغيير نظام إيران"
excerpt: "كشف تقرير نشرته **نيويورك تايمز** عن مراهنة أمريكية إسرائيلية على **أحمدي نجاد** لتغيير نظام إيران، مما يثير تساؤلات حول الأدوات التي تستخدمها الدول الغربية لتحقيق أهدافها في المنطقة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/656afb42e6381e03.webp"
readTime: 3
---

في تقرير متواجد على السطح، أفادت **نيويورك تايمز** أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا استراتيجية متطورة خلال الفترات الماضية، تضمنت رهانًا مباشرًا على الرئيس الإيراني السابق **أحمدي نجاد** (الذي تولى الحكم بين 2005 و2013) لعرقلة النظام الإيراني وعرقلة تقدمه. هذه المراهنة، حسب التقرير، تضمنت محاولة استغلال الفراغات الداخلية في إيران خلال حكم أحمدي نجاد لتعزيز الضغوط على طهران.  

## الخلفيات الاستراتيجية للمراهنة على أحمدي نجاد  
تماشياً مع التحليلات التي تشير إلى أن **الإدارة الأمريكية** في عقد 2000 تبنت سياسة "الضغط القصوى" على إيران، فإن أحمدي نجاد حظي باهتمام خاص من المخابرات الغربية. وبحسب ما نشرته الصحيفة، فقد راهنت وكالات الاستخبارات الأمريكية على أن سياسته المحافظة وقراراته الأحادية ستعمل على إضعاف النظام الإيراني من الداخل، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والسياسية.  

أحد أبرز الأمثلة على هذه المراهنة، حسب التقرير، هو الدعم غير المباشر الذي تلقاه أحمدي نجاد من بعض الجهات الإسرائيلية عبر قنوات سرية، بهدف تشجيعه على اتخاذ خطوات تغضب القواعد المحافظة في إيران، مما يخلق فراغًا يُتيح للغرب التدخل.  

## التطورات الحالية: مهلة ترامب ومحدودية الصلاحيات  
في سياق متصل، أمهل الرئيس الأمريكي السابق **دونالد ترامب** إيران 3 أيام للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بينما دخل مشروع قرار في **مجلس الشيوخ الأمريكي** لتحديد صلاحياته في شن حرب مع إيران. المشروع، الذي يحظى بدعم 60 نائبًا، يهدف إلى منع ترامب من استخدام الصلاحيات المطلقة في اتخاذ قرارات عسكرية دون موافقة الكونغرس، خاصةً في سياق التوترات المتزايدة مع إيران.  

التحدي الأبرز، وفقًا لتحليلات الخبراء، هو التوازن بين الضغط على إيران وبين تجنب تفجر صراع عسكري مباشر. ويشير التقرير إلى أن **الرهان على أحمدي نجاد** يُعد جزءًا من سلسلة خطوات طويلة الأمد تهدف إلى إضعاف القوة الإيرانية عبر التأثير على قياداتها.  

## تحليل: هل كانت المراهنة ناجحة؟  
أشارت تقارير استخباراتية إلى أن المراهنة على أحمدي نجاد لم تُحدث التغيير المطلوب في إيران، بل ساهمت في تصلب النظام أكثر إزاء الضغوط الخارجية، خاصةً بعد أن فشل أحمدي نجاد في إدارة الأزمات الداخلية. ومع ذلك، يرى بعض الباحثين أن هذه الاستراتيجية ساهمت في تعزيز الشكوك داخل إيران حول قياداتها، مما أدى إلى فتح أبواب للتفاوض مع القوى الغربية لاحقًا، خصوصًا خلال حكومة **حسن روحاني**.  

## ما القادم: التوترات المحتملة  
في ظل الاتجاهات الحالية، تشير التحليلات إلى أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة قد تتصاعد بعد التصويت على مشروع قانون تقييد صلاحيات ترامب، خصوصًا إذا فشلت المهلة المقررة في التوصل إلى تفاهم. كما أن المراهنة على قيادات إيرانية متحركة قد تشهد تغيرًا، خصوصًا مع تغير الأولويات الاستراتيجية للإدارة الأمريكية الحالية.  

التحدي الأكبر، حسب خبراء، هو تجنب تصعيد يمتد إلى القواعد العامة في إيران أو يؤثر على استقرار المنطقة بأكمل
