النصر يهدد بالانسحاب من دوري أبطال آسيا 2026-2027 بسبب الظروف المالية

في ظل أزمة مالية حادة تهدد استقراره، أبدىنادي النصر تهديداً جدياً بالانسحاب من مشاركته فيدوري أبطال آسيا 2026-2027 ما لم تُلبَّ مطالب مالية تُقدَّر بزيادة العوائد المالية من البطولة.
خسائر مالية تهدد مشاركة النصر في النخبة الآسيوية
كشفالإعلامي الرياضي سعود الصرامي خلال حديثه في برنامج "ملاعب مع فيصل الجفن" عن ورقة رسمها مجلس إدارة النصر، حيث وضع شرطًا كاملاً لعدم الانسحاب. الشرط يرتبط بتحقيقزيادة ملموسة في العوائد المالية من البطولة القارية، بما في ذلك تعويضات الانتصارات والتأهل للدوريات المتأخرة.
أوضح الصرامي أن النصر يرى نفسه أحد الركائز الأساسية في ترويج النخبة الآسيوية، لكنه يرفض تحمل أعباء مالية دون عوائد تتناسب مع حجم التكاليف. وتشمل التحديات المالية المطلوب دفع مبالغ طائلة للاعبين الأجانب، بالإضافة إلى تكاليف تشغيلطائرة خاصة لنقل الفريق بين الدول المشاركة.
النصر يطالب بـ"عائد مالي عادل" لمواصلة المسيرة الآسيوية
أشار الصرامي إلى أن النادي يشعر بعدم المساواة في توزيع المكاسب، حيث يحصل على50 ألف دولار فقط كتعويض مالي مبدئي للمشاركة، مقارنة بالتكاليف التي تصل إلى ملايين الريالات. ووصف هذا الرقم بـ"المضحك"، معتبراً أن التهديد بالانسحاب جاء من منطلق ضرورة تحقيق التوازن المالي.
أداء النصر في المواسم الأخيرة يثير التساؤلات
رغم التحديات، شهدت مسيرة النصر في الموسم الحالي 2025-2026 تألقاً ملحوظاً تحت قيادة المدرب البرتغاليجورج جيسوس. حيث تصدر الفريق جدول دوري روشن السعودي بـ79 نقطة من 30 مباراة، متفوقاً بفارق 8 نقاط على منافسه التقليدي الهلال.
في مسابقة النخبة الآسيوية، تأهل النصر إلىنهائي النسخة 2 حيث سيواجهنادي جامبا أوساكا الياباني في مواجهة تُعتبر من أقوى المباريات في البطولة. كما حقق الفريق تقدماً ملحوظاً في كأس السوبر السعودي، رغم خسارته النهائي أمام الأهلي.
أزمة مالية تهدد مستقبل النصر
أكد الصرامي أن النادي يمر بأزمة مالية أثرت على قراراته الاستراتيجية، خصوصاً في ظل التزامه بدفع مستحقات اللاعبين الأجانب الذين يساهمون بشكل كبير في النتائج. وشدد على أن الانسحاب قد يكون الخيار الوحيد إذا لم تُلبَّ الشروط المالية خلال الأسابيع القادمة.
مستقبل مجهول في دوري أبطال آسيا
تبقى مشاركة النصر في النسخة الجديدة مندوري أبطال آسيا معلقة بنتائج المفاوضات الجارية مع الاتحاد الآسيوي. فهل تتمكن إدارة النصر من التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعاتها المالية، أم أن الانسحاب قد يصبح حقيقة؟
السؤال الأكبر الآن: ماذا ستفعل أندية آسيوية أخرى في حال تكرار تهديدات مماثلة؟ وهل ستشهد البطولة تراجعاً في جودتها بسبب ضعف العوائد المالية؟











