الأحزاب العربية وإشكالية التحالف مع بينيت-لابيد

في ظل التسابق نحو الكنيست الإسرائيلي، يبرز تحالف جديد بيننفتالي بينيت ويائير لابيد لإسقاطبنيامين نتنياهو، مما أثار الجدل حول موقفالأحزاب العربية من هذا التحالف. يأتي هذا في سياق إعادة التشكل في المشهد السياسي الإسرائيلي، حيث يسعى التحالف الجديد إلى تشكيل حكومة بديلة.
الأحزاب العربية وتحديات التحالف
أعلنتالقائمة العربية الموحدة وشخصيات عربية دعم أي تحالف يستهدف عزلنتنياهو، مما أدى إلى تصعيد الخطاب السياسي في الساحة الإسرائيلية. وردحزب الليكود بقيادةنتنياهو بشن هجوم على تحالفبينيت-لابيد، متهما إياه بالاعتماد على دعم الأحزاب العربية.
تحليل سياسي
رأىالمهلل السياسي طه إغبارية أن التحالف الجديد بينبينيت ولابيد لا يعكس فروقات جوهرية بين المعسكرات الإسرائيلية، بقدر ما يعكس تنافسا داخل إطار أيديولوجي متقارب. وأشار إلى أنبينيت ونتنياهو ينطلقان من خلفية فكرية قومية ودينية متقاربة.
موقف الأحزاب العربية
أعلنرئيس القائمة العربية الموحدة النائب منصور عباس أن الحملة الإسرائيلية ضد القوائم العربية تأتي ضمن تصعيد سياسي يستهدف هذه القائمة مع اقتراب الانتخابات. وأكد استمرار الجهود لتشكيل قائمة عربية مشتركة أو تقنية بالتنسيق بين الأحزاب العربية.
تحالفات جديدة وصراعات داخلية
في حين يرىالباحث في الشأن الإسرائيلي أمير مخول أن السلوك السياسي للأحزاب العربية لا يمكن قراءته من زاوية المعارضة الإسرائيلية، بل من خلال توازنات داخلية ومعادلات تمثيل خاصة بها. وأشار إلى أن بعض قوى المعارضة الإسرائيلية سعت إلى إلقاء اللوم على الأحزاب العربية بسبب عدم توحدها في قائمة مشتركة.
مستقبل التحالفات
يأتي هذا التطور في ظل تباين القراءات بشأن طبيعة التحالفات الجديدة وحدود تأثيرها على خريطة الصراع السياسي داخل إسرائيل. ويرىرئيس الحركة العربية للتغيير النائب أحمد الطيبي أن التحالف بينبينيت ولابيد يعكس قدرة الأطراف الإسرائيلية على تجاوز خلافاتها.
الانتخابات المقبلة
تأتي الانتخابات المقبلة في ظل انسداد سياسي واضح واستقطاب حاد، مع غياب أي رؤية متكاملة للحل. وستكون الأحزاب العربية أمام تحديات كبيرة في تحديد موقفها من التحالفات الجديدة، وسط توقعات بتحولات كبيرة في المشهد السياسي الإسرائيلي.











