المنتخب السعودي يخسر أمام الإكوادور.. دونيس يُعيد الهوية ولكن!

في أولى مبارياته تحت قيادة المدرب الجديدجيورجيوس دونيس، خرجالأخضر السعودي منتصبًا في الهجوم لكنه مهزوزًا في الدفاع، بعد الخسارة أمام المنتخب الإكوادوري بنتيجة2-1 في مباراة ودية أُقيمت على ملعب نيوجيرسي الأمريكي. المباراة شكلت حجر اختبار للأخضر بعد إقالة الفرنسيهيرفي رينارد، حيث تركزت التحليلات على التصحيحات التكتيكية وعودة الوضوح الهجومي، رغم الصعوبات الدفاعية التي أعادت تسليط الضوء على "العيب التاريخي" للفريق.
الإيجابيات: عودة الهوية والوضوح التكتيكي
رغم الهزيمة، شهدت المباراة ملامح إيجابية جذبت انتباه الإعلام الرياضي. أشاد النقاد بـالتغيير الجذري في الهجوم، الذي عاد إلى نهج "الخطر على الدائرة" وخلق الفرص المتكررة، وهو ما غاب تمامًا في لقاءات رينارد الأخيرة.الصحفي عيسى الجوكم أشار إلى أن الفرق في الشوط الأول كانت واضحة: "الأخضر يبدأ الآن بنموذج يعكس هويته التقليدية، مع تركيز على التمرير السريع وتحركات الظهيرين".
من جانبه، أكدناصر الجديع أن مواجهة الإكوادور هي أفضل لقاء يُقدمه المنتخب خلال السنوات الثلاث الماضية من حيث "الجرأة الهجومية" والتنظيم التكتيكي. وبرز اللاعبسلطان مندش كحلقة نجاح في الشوط الثاني، حيث أحرز هدفالأخضر الوحيد بطريقة مذهلة، ما عادل الرصيد الإيجابي ورفع منسوب الأمل.
السلبيات: العيب التاريخي الدفاعي
رغم التحسن الهجومي، عادت الأخطاء الدفاعية لتُذكّر الجميع بالتحديات العميقة التي تواجه الفريق.الصحفي محمد الشيخ انتقد بشدة "الفوضى في الخلفية"، مشيرًا إلى أن الهزائم المذلة أمام منتخبات ضعيفة مثل إندونيسيا واليمن لم تكن حادثة عابرة، بل عكسًا لمشكلة بنية في التنظيم الدفاعي.
أوضحفهد السبيعي أن التشكيلة الجديدة التي ضمت الحارسمحمد العويس وخط الدفاع ( بوشل، الحربي، العمري، تمبكتي) فشلت في إيجاد حل لـ"الكرات العرضية المميتة" والاختراقات الفردية، وهي العيوب التي تسببت مباشرة في أهداف الإكوادور. "الهجمات تبدأ من الخط الخلفي، وهذا مؤشر على تفكك في المهام الدفاعية"، أضاف.
الجدل: مندش بين المدربين
نالسلطان مندش إشادة جماهيرية كبيرة بعد أداءه في الشوط الثاني، حيث أعاد تذكير الجمهور بموهبة تُعتبر من أبرز الأوراق الرابحة للأخضر. لكن هذا النجاح فتح جدلاً حول مستقبله في ناديأهلي جدة، حيث تستمر تجميد المدرب الإيطاليسيموني إنزاجي له على دكة البدلاء، رغم التفوق الواضح كلما شارك.
الصحفي حسين البراهيم رأى أن مندش يُظهر "استعدادًا تامًا لحمل الفريق على ظهره"، داعيًا إلى "الاعتماد على اللاعبين الذين يُثبتون الجدارة على أرض الملعب".
الخلاصة: الأمل مازال موجود
رغم هزيمة ليست مؤلمة من الناحية النقطية، لكنها تثير قلقاً استراتيجيًا، ترى الصحف الرياضية أندونيس بدأ برسائل إصلاح واضحة. ومع الدخول في











