روزينور وتودور وأسوأ 10 فترات تدريبية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز

في أعقاب تحليل شامل لأداء المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز، أعدت جول قائمة بأسوأ 10 فترات تدريبية في تاريخ المسابقة، حيث احتوت على أسماء لامعة مثلديفيد مويس وروي هودجسون وليام روزينيور، الذين خيبوا آمال الجماهير بوضوح. بدأت القائمة بتجربةديفيد مويس معمانشستر يونايتد، الذي تولى قيادة الفريق في ظروف استثنائية بعد حقبة السير أليكس فيرجسون.
مويس: الفشل الذي كان مُنتظرًا
دخل مويس في مهمة غير مُثالية منذ البداية، حيث خلف حقبة فائقة النجاح، وكانت توقعات الجماهير مرتفعة بشكل غير واقعي. عادل فريق الشياطين الحمر رقماً قياسياً في الهزائم خلال موسم واحد، مسجلاً 11 هزيمة متتالية، وفشل في الحفاظ على مكانته بعد 10 أشهر فقط. رغم أن مورينيو وكلوب وغوارديولا كانا من المرشحين لخلافة فيرجسون، إلا أن اختيار مويس اعتبر قراراً مصيرياً.
هودجسون: المدرب الذي أخطأ في التوقيت
حققروي هودجسون نجاحات سابقة بإنقاذ فرق من الهبوط، لكن تعيينه في واتفورد كان فاشلاً. تولى المهمة في يناير 2022 حين كان الفريق على حافة الهبوط، لكنه فشل في تحقيق أي فوز على ملعبه، وتصدر جمهور سيلهورست بارك تصفيقه بعد الهزيمة أمام ناديه السابق. أدى ذلك إلى مغادرته المنصب قبل انتهاء الموسم، بينما عاد لاحقاً إلى كريستال بالاس ليرحل في أزمة مهنية جديدة.
روزينيور: المحنة تشيلسي
في يناير 2026، عيّنليام روزينيور مدرباً لتشيلسي بعد إنهاء تعاقد إينزو ماريسكا. بدأ بسلسلة انتصارات قصيرة بفضل تطبيقه لنفس إستراتيجية ماريسكا، لكنه انهار بسرعة بعد محاولة فرض نموذجه. خسر الفريق خمس مباريات متتالية دون تسجيل أهداف، وانتهت رئاسته بعد 3 أشهر فقط. تساءل المراقبون عن مناسبة منحه المنصب رغم خبرته المحدودة، التي تشمل إقالته سابقاً من هال سيتي.
جويل: الكارثة المُكررة
برز اسمبول جويل كمثال مأساوي، حيث قاد برادفورد سيتي إلى الصعود في 1998، لكنه فشل تماماً مع ديربي كاونتي في 2007-2008. لم يفز الفريق بأي مباراة خلال موسمه، وهبط برصيد 11 نقطة وهو أقل رصيد في تاريخ النادي. عاد لاحقاً لإيبسويتش، لكنه لم يحقق نتائج ملحوظة، لتُسجّل أسماؤه كأحد أسوأ المدربين في التاريخ.
تودور: المدرب غير المُستعد
أُقيلإيغور تودور من توتنهام بعد 44 يوماً فقط، حيث واجه أزمة إصابات قاتمة. خسر 5 مباريات متتالية في الدوري، بينما تأثرت قراراته بالضغوط العائلية. استقال بعد هزيمة مذلة أمام نوتنغهام فورست، لتُظهر تجربته حجم التحديات التي تواجه مدربين جدد في فرق كبيرة.
دي بوير: المدرب بلا انتصار
سجّلفرانك دي بوير رقماً مُقرفاً مع كريستال بالاس في 2017. خسر جميع مبارياته 13 مباراة في الدوري، ولم يسجّل الفريق أي هدف خلالها. أُقيل بعد 3 أشهر فقط، ليصبح المدرب الوحيد الذي خسر كل مبارياته في موسمه. تولّى هودجسون مهمة إنقاذ الفريق في أعقاب ذلك.
بوستيكوغلو: الفشل في نوتنغهام
رغم فوزأنجي بوستيكوغلو بدوري أوروبا مع توتنهام، فشل مع نوتنغهام فورست. تولى المنصب بدون فترة تحضيرية، وخرج الفريق من كأس كاراباو ودوري أوروبا بنتائج مخيبة. رحل بعد 39 يوماً، حيث سجّل نقطة واحدة فقط في 5 مباريات بالبريميرليج.
ماغاث: اللاعب العبقري والمدرب الفاشل
برزفيليكس ماغاث كلاعب أسطوري في هامبورغ، لكن تجربته مع فولهام كانت كارثية. فشل في إنقاذ الفريق من الهبوط، وانتهى به المطاف إلى الصين، حيث عمل مدرباً لفريق شاندونغ تايشان قبل العودة إلى ألمانيا. تبقى تجربته في إنجلترا ذكرى مؤلمة.
جونز: المدرب المثير للجدل
ترك **ناتان











