تونس تجذب الإيطاليين بخصومات ضريبية وتكاليف معيشة منخفضة

تونس تجذب المتقاعدين الإيطاليين بخصومات ضريبية وتكاليف معيشة منخفضة
في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة في أوروبا، يزداد عددالمتقاعدين الإيطاليين الذين يختارونتونس كوجهة للعيش بعد التقاعد. يُعزى هذا التحول إلىخصومات ضريبية لا تتجاوز5٪ على المعاشات، مقارنة بـ30٪ في إيطاليا، إلى جانب انخفاض تكاليف المعيشة ووجود بيئة معيشية مريحة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط.
تجربة باسكال: حياة هادئة في نابل
يقضيباسكال، المتقاعد الإيطالي الذي تقاعد منذ سبع سنوات، أيامه فيمحافظة نابل الساحلية. يصفه بعبارة: “سأموت هنا، سأقضي نهاية أيامي هنا”. يضيف أنه اختار تونس بعدما أدرك أنه سيجدظروفًا مشابهة للروح المتوسطية التي نشأ فيها، وهو ما عزز ارتباطه بالبلاد بزواجه من تونسية واستقراره النهائي.
يؤكد باسكال أنالبيئة الاجتماعية في نابل مريحة، وأن لديهأصدقاء محليين يضيفون ثراءً ثقافيًا إلى تجربته. ومع ذلك، يواجهتعقيدات إدارية كبيرة، مع وصفه للبيروقراطية بأنها “متضخمة وتسبب توتراً كبيراً”.
خصومات ضريبية كعامل جذب رئيسي
يؤكدسيرجيو فراتيني، رئيس لجنة الإيطاليين بالخارج في تونس، أنالمتقاعدين الإيطاليين يقدرون بوضوح الفارق الضريبي: “لا تتجاوز الضرائب على المعاشات في تونس5٪ في أقصى الحالات، مقارنةً بـ30٪ في إيطاليا”. كما يشير إلى نظام تدريجي يبدأ بإعفاء جزئي، ما يعزز القدرة الشرائية للمتقاعدين ويجعل تونس وجهة مفضلة لهم.
وفقًا لتقاريراتحاد الشغل في تونس، يظل الاستفادة من هذه الامتيازات مرتبطة بشروط معينة، مما يفسر تزايد اقتناء أو تأجير المنازل لفترات طويلة.
تأثيرات على سوق العقارات والاقتصاد المحلي
يلاحظ السكان المحليون فيمدينة الحمّامات ونابل ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الإيجارات. يصرححاتم، وسيط عقاري غير منظم، أن التعامل مع الأجانب “أسهل بكثير، ولا توجد مشاكل في استخلاص الإيجار”. يشير إلى أن العديد من العقارات تعود لتونسيين مقيمين بالخارج، يفضل بعضهم تلقي مست











