---
slug: "26ziaw"
title: "تونس تجذب الإيطاليين بخصومات ضريبية وتكاليف معيشة منخفضة"
excerpt: "تزايد عدد المتقاعدين الإيطاليين في تونس مدفوعًا بخصومات ضريبية لا تتجاوز 5٪ وتكاليف معيشة أقل، ما يرفع أسعار العقارات ويثير تحديات تنظيمية واقتصادية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/ff0f297ede03b64a.webp"
readTime: 2
---

## تونس تجذب المتقاعدين الإيطاليين بخصومات ضريبية وتكاليف معيشة منخفضة  

في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة في أوروبا، يزداد عدد **المتقاعدين الإيطاليين** الذين يختارون **تونس** كوجهة للعيش بعد التقاعد. يُعزى هذا التحول إلى **خصومات ضريبية** لا تتجاوز **5٪** على المعاشات، مقارنة بـ **30٪** في إيطاليا، إلى جانب انخفاض تكاليف المعيشة ووجود بيئة معيشية مريحة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط.  

---

## تجربة باسكال: حياة هادئة في نابل  

يقضي **باسكال**، المتقاعد الإيطالي الذي تقاعد منذ سبع سنوات، أيامه في **محافظة نابل** الساحلية. يصفه بعبارة: “سأموت هنا، سأقضي نهاية أيامي هنا”. يضيف أنه اختار تونس بعدما أدرك أنه سيجد **ظروفًا مشابهة** للروح المتوسطية التي نشأ فيها، وهو ما عزز ارتباطه بالبلاد بزواجه من تونسية واستقراره النهائي.  

يؤكد باسكال أن **البيئة الاجتماعية** في نابل مريحة، وأن لديه **أصدقاء محليين** يضيفون ثراءً ثقافيًا إلى تجربته. ومع ذلك، يواجه **تعقيدات إدارية** كبيرة، مع وصفه للبيروقراطية بأنها “متضخمة وتسبب توتراً كبيراً”.  

---

## خصومات ضريبية كعامل جذب رئيسي  

يؤكد **سيرجيو فراتيني**، رئيس لجنة الإيطاليين بالخارج في تونس، أن **المتقاعدين الإيطاليين** يقدرون بوضوح الفارق الضريبي: “لا تتجاوز الضرائب على المعاشات في تونس **5٪** في أقصى الحالات، مقارنةً بـ **30٪** في إيطاليا”. كما يشير إلى نظام تدريجي يبدأ بإعفاء جزئي، ما يعزز القدرة الشرائية للمتقاعدين ويجعل تونس وجهة مفضلة لهم.  

وفقًا لتقارير **اتحاد الشغل في تونس**، يظل الاستفادة من هذه الامتيازات مرتبطة بشروط معينة، مما يفسر تزايد اقتناء أو تأجير المنازل لفترات طويلة.  

---

## تأثيرات على سوق العقارات والاقتصاد المحلي  

يلاحظ السكان المحليون في **مدينة الحمّامات** و**نابل** ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الإيجارات. يصرح **حاتم**، وسيط عقاري غير منظم، أن التعامل مع الأجانب “أسهل بكثير، ولا توجد مشاكل في استخلاص الإيجار”. يشير إلى أن العديد من العقارات تعود لتونسيين مقيمين بالخارج، يفضل بعضهم تلقي مست
