الأربعاء، ٢٩ أبريل ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

محاكمة عاطف نجيب تعيد جراح درعا: من جدران المدرسة إلى قفص الاتهام

·2 دقيقة قراءة
محاكمة عاطف نجيب تعيد جراح درعا: من جدران المدرسة إلى قفص الاتهام

في 28 أبريل 2026، افتتحت محكمة دمشق جلسة محاكمةعاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، في قضية أعادت إلى الواجهة ذكريات مؤلمة عن بدايات الثورة السورية. الجلسة استثمرت شهادات الضحايا، من بينهممعاويه صياصنة، الذي اعتُقل عام 2011 وتعذّب، ليعبر عن مشاعره بقوله: "لم أتخيل أن أرى هذا الرجل خلف القضبان". ووصل صياصنة إلى دمشق قبل الجلسة بوقت قصير، مسافة 100 كيلومتر، خوفاً من تفوت محاكمة المسؤول المباشر عن معاناته.

الشهادات المؤلمة: من جدران المدرسة إلى القفص

تبدأ القصة بكتابات على جدران مدرسة في درعا، قبل أن تتحول إلى شرارة احتجاجات واسعة. ففي أبريل 2011، اعتقلت قوات الأمن 15 طفلاً تظاهروا سلمياً، ثم أُجبروا على كتابة اعترافات مفبركة. هذه الممارسات، بحسبسراقة الخطيب، شقيقحمزة الخطيب، كانت "السبب الرئيسي لتصاعد الثورة". وأضاف: "كنا ننتظر لحظة نراها اليوم. هذه المحاكمة ليست فقط عن أخي، بل عن جميع الضحايا".

حمزة، الذي توفي إثر التعذيب في سجن درعا، أصبح رمزاً لانتفاضة 2011. شقيقه أوضح أن العدالة يجب أن تمتد إلى جميع المسؤولين، مضيفاً: "لا يكفي محاكمة شخص واحد. نريد معرفة من أصدر الأوامر بقتل المدنيين".

ذكريات مُعاد تفعيلها: حكاية مرشد ودرايا

في سياق متصل، روتأمينة أبازيد حكاية ابن شقيقهامرشد، الذي كان يعاني من شلل دماغي وقتل خلال اقتحام درعا البلد عام 2011. قالت: "عثرنا على جثته في براد مشفى درعا مع خياطة في بطنها وغياب أعضاء داخلية". وأضافت: "هذه المحاكمة بداية لاستعادة حقه".

من جانبه، أعربمازن أبو نبوت عن تفاؤله بتحقيق العدالة، لكنه طالب بسرعة الإجراءات: "الوقت طال، والضحية لا ينتظر. يجب معرفة من أطلق النار على المساجد والمعتصمين".

داريا تتحول إلى مسرح للذاكرة الجماعية

الجلسة لم تمر كخبر عابر. في درعا، تحوّلت إلى محور حديث السكان بين الفرح والحزن. قالمؤيد أبو عون: "كنا نفرح بمحاكمته، لكنها أعادت الذكريات المؤلمة". وشددميلاد زطيمة على أن "العدالة يجب أن تشمل سلسلة المسؤوليات، لا مجرد شخص واحد".

من هو عاطف نجيب؟

عاطف نجيب، ابن خالةبشار الأسد، كان رمزاً أمنياً في درعا. تولى قيادة فرع الأمن السياسي حتى 2011، حيث لعب دوراً مح

مشاركة:

مقالات ذات صلة

مؤتمر التخلي عن النفط: دول العالم تجمع في كولومبيا وسط أزمة طاقة عالمية
أخبار عامة

مؤتمر التخلي عن النفط: دول العالم تجمع في كولومبيا وسط أزمة طاقة عالمية

٢٩ أبريل ٢٠٢٦

تستضيف كولومبيا مؤتمرا دوليا لمناقشة التخلي عن الوقود الأحفوري وسط أزمة طاقة عالمية وارتفاع أسعار النفط. تشارك أكثر من 50 دولة في القمة التي تهدف إلى توجيه رسالة حازمة إلى باقي العالم ودعم المسارات العملية لخفض الاعتماد على الطاقة الأحفورية.

تحديات علي الزيدي في رئاسته للحكومة العراقية: هل ينجح في إدارة العاصفة أو يفقد زمام الأمور؟
أخبار عامة

تحديات علي الزيدي في رئاسته للحكومة العراقية: هل ينجح في إدارة العاصفة أو يفقد زمام الأمور؟

٢٩ أبريل ٢٠٢٦

يعاني علي الزيدي من تحديات كثيرة في رئاسته للحكومة العراقية، حيث يتعامل مع ضغوطات من الكتل السياسية والمحاصصة، ويتطلب نجاحه موافقة الفيتو الأمريكي، وهذا يزيد من صعوبة مهمته في إدارة العاصفة السياسية في العراق.

حقوق الدول في تفتيش السفن التجارية: قانون البحار وحرية الملاحة
أخبار عامة

حقوق الدول في تفتيش السفن التجارية: قانون البحار وحرية الملاحة

٢٩ أبريل ٢٠٢٦

يحق للمركب العسكري إيقاف السفن التجارية في أعالي البحار إذا وُجدت "أسباب معقولة" للاشتباه في تورطها في أعمال غير قانونية، لكن الاستيلاء أو الإغلاق الكلي للمضايق الدولية يصطدم بمبدأ المرور العابر، وتدور الجدل حول حرية الملاحة ودوائر الحصار المحاصة.

الخارجية الإيرانية: إيران تعاني من انعدام الثقة مع الولايات المتحدة وتبادل رسائل عبر قنوات غير مباشرة
أخبار عامة

الخارجية الإيرانية: إيران تعاني من انعدام الثقة مع الولايات المتحدة وتبادل رسائل عبر قنوات غير مباشرة

٢٩ أبريل ٢٠٢٦

تعلن الخارجية الإيرانية عن تواصل غير مباشر مع واشنطن، وسط انعدام الثقة بين البلدين، وتؤكد أن أي تقدم مرهون بوقف شامل للاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية، ويشدد مسؤول إيراني على أن نقل الرسائل بين طهران وواشنطن مستمر، مع وقوع "الكرة في الملعب الأمريكي".