---
slug: "241e4r"
title: "البرلمان الجزائري يحدد جلسات طارئة لمناقشة إرسال قوات إلى النيجر"
excerpt: "تستعد غرفتا مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني لعقد جلستين طارئتين يوم الأحد، حيث تشير تقارير محلية إلى احتمال التصديق على أمر رئاسي يسمح بإرسال وحدات عسكرية إلى النيجر في ظل تقارب الأمني بين البلدين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/fcceb3b7d863b5b3.webp"
readTime: 2
---

## جلسات البرلمان المتوقعة
أفادت وسائل إعلام جزائرية أن كل من مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني سيتلقى دعوات رسمية لحضور جلستين طارئتين يوم الأحد، الأولى في مجلس الأمة والثانية في المجلس الشعبي الوطني.

## محتوى الجلسات المحتمل
لم تُنشر جداول الأعمال على المواقع الرسمية للغرفتين، لكن تقارير محلية تشير إلى أن الجلستين قد تتعلقان بالمصادقة على أمر رئاسي يخول الرئيس، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، إرسال وحدات عسكرية إلى النيجر. إذا تم إقرار هذا الإجراء، سيشكل سابقة منذ حرب أكتوبر عام 1973.

## الإطار الدستوري
تنص المادة 91 من الدستور الجزائري على أن إرسال قوات إلى خارج أراضي الدولة يتطلب قراراً رئاسياً يرافقه موافقة كل من مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني بأغلبية ثلثي أعضائهما.

## ربط الجلسات بالوضع الأمني في النيجر
أشارت صحيفة "الخبر" الجزائرية إلى أن موعد الجلستين لا يمكن فصله عن تصاعد التعاون العسكري بين الجزائر والنيجر، بما في ذلك اتفاقيات رسمية ومهام نفذها الجيش الجزائري بناءً على طلب النيجر، إلى جانب إرسال مروحيات جزائرية.

## لقاءات عسكرية ودبلوماسية حديثة
زار وزير دفاع النيجر، الفريق أول ساليفو مودي، الجزائر يوم الأربعاء الماضي، حيث استقبله الرئيس عبد المجيد تبون. كما التقى مودي برئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، للمرة الثانية خلال أسبوع.

## بروتوكول التعاون العسكري
خلال الزيارة، وقع شنقريحة ومودي بروتوكول تعاون عسكري، دون الكشف عن تفاصيله. وأفادت وزارة الدفاع الجزائرية أن الجيش مستعد لدراسة أي اقتراح تقدمه النيجر لتعزيز التعاون الأمني.

## تصريحات المسؤولين
أشاد وزير الدفاع النيجري بمستوى التنسيق متعدد الأبعاد بين جيشي البلدين، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، مشيراً إلى حضور عدد من كبار القادة والمسؤولين من الجانبين.

## تقارب العلاقات الثنائية
شهدت العلاقات الجزائرية‑النيجرية في الأشهر الأخيرة تقارباً ملحوظاً على الصعيد السياسي والدبلوماسي والعسكري والاقتصادي، بعد فترة من التوتر بين البلدين.

## تعاون في قطاع الطاقة
في مجال المحروقات، تقود شركة سوناطراك الجزائرية مشروع تنقيب عن النفط في حقل كافرا النفطي بالنيجر، وهو جزء من التعاون الاقتصادي المتزايد.

## دعم عسكري جزائري للنيجر
في نهاية أغسطس الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن إرسال أربع طائرات مقاتلة إلى العاصمة النيجرية نيامي لدعم الجيش النيجري بعد هجوم متمردين على المطار ومقر الرئاسة في 29 أغسطس، في محاولة لزعزعة الاستقرار.
