السعودية تدعم إعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً لـ فيفا

أعلنالاتحاد السعودي لكرة القدم دعمه الكامل لـجاني إنفانتينو، رئيسفيفا، لإعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة تمتد حتى عام 2031، خلال اجتماع مجلس الفيفا الذي يُعقد حالياً فيفانكوفر،كندا. ويأتي الإعلان قبل 44 يوماً من انطلاقكأس العالم 2030، الذي ستشهد نسخته المقبلة مشاركة 48 منتخباً، تماشياً مع التوسع الذي أقرته الفيفا سابقاً.
دعم سعودي استناداً إلى "الاستمرارية المؤسسية"
في تصريح رسمي نشره الاتحاد السعودي عبر موقعه الإلكتروني، أكدياسر المسحل، رئيس الاتحاد، أن هذا الدعم ينبع من "اقتناع تام بأهمية الاستمرارية المؤسسية في تطوير كرة القدم عالمياً"، مشيراً إلى الإنجازات التي حققها إنفانتينو خلال فترته الرئاسية الحالية (2019-2023). وشدد المسحل على ضرورة مواصلة الشراكة بين الفيفا والاتحادات الوطنية لتعزيز أطر التطوير والاستدامة، ورفع جودة المنظومة الكروية عالمياً.
الفيفا يدعم فتح باب استضافة 3 مباريات في أمريكا اللاتينية لـ 2030
ذكر المسحل أن من بين المكتسبات التي حققها إنفانتينو خلال فترته الحالية، منحباراجواي وأوروجواي والأرجنتين الفرصة لاستضافة مباراة فيكأس العالم 2030 قبل العودة إلى المواقع المقررة في البرتغال وإسبانيا والمغرب. وأوضح أن هذا القرار يعكس التزام الفيفا بتعزيز الانتشار الجغرافي للبطولة وتعزيز العلاقات مع القارات الناشئة في اللعبة.
دعم جماعي من أمريكا الجنوبية وإفريقيا
أفادت مصادر مطلعة أناتحادات أمريكا الجنوبية وإفريقيا أعلنت دعمها لإنفانتينو للترشح لفترة جديدة، مما يعزز من حظوظه في الفوز بالتزكية خلال اجتماع فانكوفر. هذا الدعم يأتي في ظل ترسيخ إنفانتينو لนโยบาย تركز على الشمولية المالية والتطوير التكنولوجي، بما في ذلك زيادة الجوائز المالية لبطولات الفيفا.
زيادة جوائز 2026 إلى 871 مليون دولار
كشف الفيفا أن الجوائز المالية لـكأس العالم 2026 سترتفع بنسبة 15% مقارنة بالنسخة الماضية، لتصل إلى871 مليون دولار أمريكي. وفقاً للتفاصيل، سيحصل كل منتخب على دعم مالي موزع على ثلاث مراحل:
- المرحلة التحضيرية: من 1.5 إلى 2.5 مليون دولار.
- التأهل للبطولة: من 9 إلى 10 ملايين دولار.
- المشاركة الفعلية: مساهمات إضافية تغطي نفقات الرحلات وتزيد عدد التذاكر المخصصة لكل منتخب، تصل قيمتها إلى16 مليون دولار.
وتأتي هذه الزيادة بعد قرار الفيفا في 2022 بمنح 440 مليون دولار لبطولةقطر 2022 التي شارك فيها 32 منتخباً، وهو ما يعكس التزام الفيفا بتحقيق عدالة مالية أكبر لجميع الأعضاء.
مستقبل الفيفا يعتمد على استمرارية النهج الحالي
يُنظر إلى دعم السعودية وباقي الاتحادات الكبرى على أنه إشارة إلى ثقة النخب الكروية بمواصلة إنفانتينو سياساته التوسعية والتطويرية. ومع اقتراب اجتماع فانكوفر من الانتهاء، ينتظر عشاق اللعبة نتائج التصويت النهائي لتحديد مصير رئاسة الفيفا حتى عام 2031، بينما تبقى الأنظار مركزة على كيفية دمج الابتكار الرقمي والعدالة المالية في استراتيجيات الفيفا المستقبلية.











