ترمب يقدم "عرضا سخيا" لإيران.. لبنان يشترط لتوسيع المحادثات مع إسرائيل

حرب إيران.. ترمب يقدم "عرضا سخيا" لإيران ولبنان يشترط لتوسيع المحادثات مع إسرائيل
أعلنت الحكومة الأمريكية عن تقدم في المحادثات مع إيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكن لبنان يرفض أي تحسينات في العلاقات مع إسرائيل حتى يُتخذ إجراء إصلاحات سياسية، وفقًا لما أعلنته مصادر أميركية.
وقال مصدر رسمي في البيت الأبيض إن "الولايات المتحدة تقدم إجراءات إضافية" لتعزيز الحوار مع طهران، لكنه أشار إلى أن "الجهود الإيرانية المتوقعة لا تزال غير واضحة".
وحسب مصادر أميركية، فإن لبنان يشترط أن تعود الحكومة الإسرائيلية إلى طاولة المفاوضات، لكنه لا يستبعد زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى لبنان في المستقبل.
الجيش الإسرائيلي يبدأ تحركات عسكرية كبيرة
وفي غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تحركات عسكرية كبيرة في المنطقة، وسيطرت على ممرات تجارية في جنوب لبنان، وفقًا لما أعلنته مصادر أمنية.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش بدأ في إبعاد مئات من العائلات الفلسطينية من منازلها في المناطق المحيطة بموقع معبر خيبر الفلسطيني، الذي ألقى باللوم فيه إسرائيل على حادثة استشهاد 12 شخصًا في 7 آب/أغسطس.
الولايات المتحدة تفرض حظرا اقتصاديا على إيران
ومع ذلك، لا يزال الجيش الإسرائيلي يحدد السبل لتعزيز الحصار على إيران، بعد الاشتباكات العسكرية بين إيران والعراق في 13 شباط/فبراير.
وأعلنت الولايات المتحدة عن "عملية الغضب الاقتصادي" في 16 كانون الثاني/يناير، وفرضت حظراً اقتصادياً على إيران، بعد أن انسحبت من الاتفاق النووي مع طهران في 8 أيار/مايو.
لبنان يرفض أي تحسينات في العلاقات مع إسرائيل
وقالت واشنطن إن على إيران تسليم اليورانيوم المخصب لها، وأكدت أن "عملية الغضب الاقتصادي" لا تزال مستمرة، في إشارة إلى الحصار الذي تفرضه على طهران.
وأعلن لبنان أنه لا يزال ملزمًا بالحفاظ على أرضه، وبأنه لا يستطيع أن يسمح بإرسال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين من خلال المعبر الفلسطيني في خيبر.
التراضي الإيراني على المحادثات مع الولايات المتحدة
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن السيد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، أنه سيتواصل مع السيد ترمب، ورئيس الولايات المتحدة، عن "التفاوتات" التي تسبب بتعثر المحادثات، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي أن "الولايات المتحدة تقدم إجراءات إضافية" لتعزيز الحوار مع طهران.
وأضاف السيد ظريف أن "التراضي الإيراني على المحادثات" وأن "الولايات المتحدة يجب أن تعود إلى طاولة التفاوض"، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي أن "الجهود الإيرانية المتوقعة لا تزال غير واضحة".
النهاية الطارئة
وفي نهاية المطاف، أعلن الرئيس الأميركي أن "الولايات المتحدة تقدم إجراءات إضافية" لتعزيز الحوار مع طهران، بعد أن أعلن الرئيس الإيراني أنه سيتواصل مع السيد ترمب عن "التفاوتات" التي تسبب بتعثر المحادثات.
ومع ذلك، لا تزال بعض القضايا مطروحة، مثل تسليم اليورانيوم المخصب إلى إيران، والتي قال مصدر أميركي إنها "لا تزال غير واضحة".
ومع هذا، لا يزال الرئيس الإيراني يرى أن "التراضي الإيراني على المحادثات"، وأن "الولايات المتحدة يجب أن تعود إلى طاولة التفاوض"، في محاولة لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.









