---
slug: "1v3b90"
title: "علاقة أمريكا وإيران تتراوح بين التصعيد والتهدئة: ما السيناريوهات المحتملة؟"
excerpt: "تتواصل المفاوضات بين واشنطن وطهران حول عدة ملفات، بما في ذلك مضيق هرمز، في وقت تتصاعد فيه التensions العسكرية بين الطرفين، فما هي السيناريوهات المحتملة للتوصل إلى اتفاق؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a3335aec274868d2.webp"
readTime: 3
---

## خلفية الأزمة
تتجه الأحداث بين **الولايات المتحدة** و**إيران** نحو البحث عن حل وسط، مع تعثر التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن آلية عودة الملاحة في **مضيق هرمز**، الذي يمثل أحد أعقد ملفات التفاوض بين البلدين. في هذا السياق، تتواصل التحذيرات من الانجرار وراء التسريبات الصحفية الغربية، التي يصفها محللون بالموجهة، وأيضا من وقوع دول **الخليج** في فخ الانخراط بحرب مباشرة مع **إيران**.

## التطورات الأخيرة
في الوقت نفسه، تشير التسريبات إلى أن مسودة الاتفاق المحتمل تضع "**الأمن البحري مقابل تسهيلات اقتصادية وإنسانية**"، وذلك من خلال تحرير الملاحة في **مضيق هرمز** دون قيود أو رسوم، مع تعهد **طهران** بإزالة الألغام البحرية من الممر المائي خلال 30 يوما. بعد ذلك، ستبدأ **الولايات المتحدة** بعدها في تخفيف حصارها البحري على **إيران** تدريجيا، وبما يتناسب مع عودة حركة الشحن الدولي لطبيعتها.

## التحليلات
يرى **الدكتور عبد الله الشايجي**، أستاذ العلوم السياسية بجامعة **الكويت**، أن هذه المراوحة المزعجة بين التهدئة والتصعيد والتسريبات "لا تعود بالفائدة على أي طرف، وخصوصا **إيران** التي ترد على الغارات الأمريكية بضرب دول **مجلس التعاون** بطريقة غير مبررة". ويضيف الشايجي أن "**الإيرانيين** يمتنعون عن استهداف حاملات الطائرات والبوارج والغواصات الأمريكية المتمركزة قرب **مضيق هرمز**، والتي تنطلق منها الهجمات الحالية بعدما خرجت كافة القواعد الأمريكية بدول **الخليج** عن الخدمة كما يعرف الجميع".

## السيناريوهات المحتملة
ومع الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق بين **طهران** و**واشنطن**، يبقى ملف **هرمز** من أعقد الملفات التي تنتظر حلا واتفاقا بين الطرفين. وتجري مناقشات حول عدة حلول للتعامل مع الوضع الجديد، رغم أن أيا منها لا يبدو حتى الآن قادرا على إعادة الأمور إلى ما كانت عليه. وتشمل هذه الحلول إيجاد صيغة إدارة مشتركة للمضيق بين **إيران** و**سلطنة عُمان**، أو تشكيل تحالف بحري دولي يتولى تأمين حرية الملاحة في المضيق.

## الملف النووي الإيراني
وتشير التسريبات إلى أن مسودة الاتفاق المحتمل تضع "**الأمن البحري مقابل تسهيلات اقتصادية وإنسانية**"، وذلك من خلال تحرير الملاحة في **مضيق هرمز** دون قيود أو رسوم، مع تعهد **طهران** بإزالة الألغام البحرية من الممر المائي خلال 30 يوما. بعد ذلك، ستبدأ **الولايات المتحدة** بعدها في تخفيف حصارها البحري على **إيران** تدريجيا، وبما يتناسب مع عودة حركة الشحن الدولي لطبيعتها. ويظل الحديث مطروحا عن تفاهم مباشر بين **واشنطن** و**طهران**، وقد فُسر تعليق **واشنطن** لعمليات مرافقة السفن في المضيق على أنه "إشارة إلى أن باب التفاهم البحري مع **إيران** لم يُوارب".

## التحديات المستقبلية
وفي حين تدعم دول **الخليج** الوساطة الباكستانية، وتلعب دولة **قطر** دورا بارزا فيها، "تحاول **إيران** استدراج هذه الدول إلى فخ لن تقع فيه أبدا"، حسب تعبير الشايجي. كما تكشف هذه الهجمات المتقطعة على دول **الخليج** "زيف الوعود الإيرانية وحديثها عن حسن الجوار"، برأي رئيس مركز **الخليج** للأبحاث في **جدة**، **الدكتور عبد العزيز بن صقر**. فمن خلال هذه الهجمات "يحاول **الحرس** توظيف أمن **الخليج** و**مضيق هرمز** كأوراق ضغط ساخنة على طاولة المفاوضات، وتأكيد أنه هو الممسك بدفة الأمور وليس وزير الخارجية أو الرئيس **الإيراني**".
