جوميز يُنفي ارتباطه بالأهلي ويؤكد جاهزية الفتح لمواجهة الشباب

في ظل التكهنات الكثيرة بشأن مستقبله، صرّح المدرب البرتغاليجوزيه جوميز، المُشرف على فريق الفتح السعودي، عن موقفه من الإشاعات التي تربطه بتدريب الأهلي المصري، في تصريحات خص بها المؤتمر الصحفي لمواجهة الشباب المقررة الثلاثاء المقبل ضمن الجولة الثلاثين لدوري روشن للمحترفين.
جاهزية الفتح لمواجهة قوية
أكّد جوميز أن فريق الشباب يُعد من أقوى المنافسين الموسم الحالي، خاصةً بعد تغيير الجهاز الفني مؤخرًا، مشدّدًا على أن "الفتح سيقاتل بكل قوة في المباراة من أجل تحقيق الفوز". وقال المدرب: "لا أراجع نتائج المواجهات السابقة بيننا وبين الشباب، لأن تركيزنا مُنصب على التحضير الجيد لهذا اللقاء فقط".
ورغم خروج الشباب من نهائي دوري أبطال الخليج مؤخرًا، أشار جوميز إلى أن هذه الخسارة قد تكون دافعًا إيجابيًا للمنافسين، وقال: "أنا متأكد أن لاعبي الشباب سيظهرون بحالة معنوية قوية، وعلينا أن نستعد جيدًا لمواجهة هذا التحدي".
الجدل حول الأهلي المصري
في سياق متصل، حسم جوميز الجدل بشأن مستقبله بعدما ارتبط اسمه بالانضمام إلى الأهلي المصري. أوضح المدرب أن إدارة الفتح تواصلت مع وكيل أعماله مؤخرًا لبحث مصيره، لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي. وأضاف: "أنا شعورًا ممتازًا داخل النادي، لكن الحديث عن مستقبلي سيستمر خلال الفترة القليلة القادمة".
تفاصيل المفاوضات
رفض جوميز الإفصاح عن تفاصيل مفاوضات الأهلي بشكل مباشر، لكنه أكّد أن تركيزه حالياً مُنصب على مباريات الفتح في الدوري. وقال: "الكل يعلم أن المدرب يبحث دائمًا عن أفضل الخيارات لمستقبله، لكن الحوارات لا تزال في مراحلها الأولى، ولا توجد قرارات مُتخذة حتى اللحظة".
مستقبل الفتح والدوري
تُعد مواجهة الشباب مفتاحًا لحسم موقع الفتح في جدول الترتيب، خاصةً مع تبقي جولات قليلة على نهاية الموسم. وعلق جوميز على أهمية المباراة: "كل نقطة تُكتسب هنا ستعني الفرق بين بقاء الفصيلة في المنافسة أو التحليق نحو الأهداف الكبيرة"، مؤكدًا أن فريقه جاهز لتقديم أفضل ما لديه.
التحديات القادمة
أشار المدرب البرتغالي إلى أن الصعوبات في الدوري السعودي تتزايد مع تطور جودة المنافسة، وقال: "الفرق تتحسن باستمرار، والتحدي ليس فقط في الفوز، بل في الحفاظ على الأداء المستمر".
بانتهاء المؤتمر الصحفي، تبقى عين الجماهير على أداء الفتح أمام الشباب، الذي يُعتبر اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الجهاز الفني على مواجهة الصعوبات وتحقيق النتائج التي تُعيد ترتيب الحسابات في المنافسة على الألقاب.











