ألمانيا تستدعي السفير الروسي احتجاجا على تهديدات مسلحة ضد شركات أسلحة

استدعاء السفير الروسي واعتقال مواطنة ألمانية
حسبرت في تصعيد دبلوماسي جديد على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، استدعت الخارجية الألمانية السفير الروسي في برلين سيرغي نيتشاييف للاحتجاج على تهديدات مسلحة استهدفت شركات أسلحة ألمانية. وتزامن هذا الاستدعاء مع اعتقال مواطنة ألمانية بتهمة الإرهاب.
تهديدات مسلحة ضد شركات أسلحة ألمانية
استدعت الخارجية الألمانية السفير الروسي احتجاجا على ما وصفتها بـ"تهديدات مباشرة من روسيا لأهداف في ألمانيا". وتشير ألمانيا إلى أن هذه التهديدات غير مقبولة بتاتا، وتعتبر محاولة لإضعاف الدعم الألماني لأوكرانيا. وبحسب الخارجية الألمانية، فإن هذه التهديدات تهدف إلى اختبار وحدتنا والسيطرة على تفكير الألمان.
اعتصال مواطنة ألمانية بتهمة الإرهاب
وأعلنت موسكو الاثنين اعتقال مواطنة ألمانية بتهمة الإرهاب. وحسب الرواية الروسية، فإن المرأة الألمانية (مواليد 1969) وُجدت بحوزتها عبوة ناسفة يدوية الصنع، ضمن ما اعتبرته "مخططا من تدبير أوكراني" لتفجير منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في جنوب روسيا. وأوضح جهاز الأمن الفدرالي الروسي (إف إس بي) أنه أحبط الهجوم الذي كان يستهدف منشأة في منطقة ستافروبول، مؤكدا توقيف المرأة الألمانية في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وبحوزتها عبوة ناسفة تعادل 1.5 كيلوغرام من مادة "تي إن تي".
تواطؤ من قبل أوكرانيا
وأشار الجهاز إلى أنه كان من المفترض تفجير العبوة عن بعد مما كان سيؤدي إلى مقتل المرأة، إلا أن "التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار". ويُعتقد أن المرأة الألمانية قد أُقحمت في المؤامرة من قبل شخص من إحدى دول آسيا الوسطى (مواليد 1997)، وُصِف بأنه "مؤيد للفكر المتطرف" ويعمل بأوامر من أوكرانيا. ويُعتقد أن المعتقلين يُستهدفان عقوبة السجن المؤبد بتهم تتعلق بالإرهاب.
دعم فرنسا لمحكمة خاصة لمحاكمة روسيا
وعلى جبهة أوروبية أخرى، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو دعم بلاده لإنشاء محكمة خاصة لمحاكمة روسيا على هجومها على أوكرانيا. وحسب بارو، فإن فرنسا ستتنضم إلى "الاتفاقية المتعلقة بلجنة إدارة المحكمة الخاصة"، معربا عن أمله في تشكيلها خلال الاجتماع الوزاري المرتقب في كيشيناو يوميْ 14 و15 مايو/أيار المقبل.
تأثير على العلاقات بين ألمانيا وروسيا
ويواجه الاستدعاء للسفير الروسي تأثيرا كبيرا على العلاقات بين ألمانيا وروسيا. ويمكن أن يزيد من التوتر الدبلوماسي بين البلدين، ويؤدي إلى تصعيد في المواجهة الدبلوماسية. ولكن يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تحسن في العلاقات بين ألمانيا وأوكرانيا، ويمكن أن يزيد من دعم ألمانيا لكييف.







