---
slug: "1t1wtv"
title: "مهلة إضافية من ترمب لإيران: انقسام داخلي يعرقل المفاوضات"
excerpt: "كشف مسؤولون أمريكيون عن أزمة انقسام حادة داخل النظام الإيراني بين المفاوضين والجيش، فيما منح الرئيس دونالد ترمب مهلة إضافية لوقف إطلاق النار، ولكن هل ستفيد هذه المهلة في التوصل إلى اتفاق أم سترفع مستوى التوتر؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8c680e6d1c90d8e3.webp"
readTime: 2
---

## الخلفية
كشفت مصادر أمريكية عن أزمة انقسام حادة داخل النظام الإيراني، و đặc biệt بين الوفد المفاوض والجيش، مما يعرقل فرص التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة. هذا الانقسام يأتي في وقت حاول الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** منح مهلة إضافية لوقف إطلاق النار، في محاولة لfinding حل سلمي للأزمة.

## الانقسام الداخلي
وفقا للمسؤولين الأمريكيين، فإن الانقسام بين المفاوضين والجيش الإيراني يعود إلى اختلافات في وجهات النظر حول كيفية التعامل مع الولايات المتحدة. يعتقد الجيش الإيراني أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تؤدي إلى نتائج إيجابية، في حين يرى المفاوضون أن الحديث مع الولايات المتحدة قد يؤدي إلى تحسين الوضع الإيراني. هذا الانقسام أصبح واضحا بعد الجولة الأولى من المفاوضات في **إسلام آباد**، حيث رفض قائد الحرس الثوري **أحمد وحيدي** ونوابه الكثير من الأمور التي ناقشها الوفد الإيراني المفاوض.

## مهلة إضافية
منح الرئيس **ترمب** مهلة إضافية لوقف إطلاق النار، والتي تتراوح بين **3** إلى **5** أيام إضافية. هذه المهلة تهدف إلى إتاحة مزيد من الوقت للفصائل المتنافسة داخل إيران لترتيب أوضاعهم والتوحد خلف عرض متماسك.然而، يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن هذه المهلة "لن تكون مفتوحة"، مما يعني أن هناك حدودا لمدى التسامح الذي يمكن أن يتحمله الجانب الأمريكي.

## التطورات الأخيرة
ذكرت مصادر مقربة من الرئيس **ترمب** أنّه لا يرغب في استخدام القوة العسكرية بعد الآن، وإنّه اتخذ قرارا بإنهاء الحرب. يعتقد فريق **ترمب** أن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويعالج ما تبقى من الإشكاليات المتعلقة بملف البرنامج النووي الإيراني لا يزال ممكنا، لكنّ المشكلة الأساسية تكمن في غياب جهة إيرانية ذات صلاحية لاتخاذ قرار نهائي.

## المستقبل
في ضوء التطورات الأخيرة، من المتوقع أن تكون الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية حاسمة في تحديد مستقبل الأزمة. ومع انقسام النظام الإيراني الداخلي، يبقى السؤال حول كيفية التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. سيبقى المستقبل غير واضح حتى يتم التوصل إلى حل سلمي للأزمة، وسيبقى العالم مترقبا للتطورات القادمة في هذه الأزمة الدولية.
