---
slug: "1stu20"
title: "تكتيكات الثمانينيات.. حزب الله يعود إلى العقد الدامي"
excerpt: "يصرح القيادي العسكري في حزب الله على اتخاذ \"تكتيكات الثمانينيات\" لمنع القوات الإسرائيلية من تثبيت وجودها في بعض المناطق، وتكشف دراسة عن أثر الهجمات الجراحية على معنويات الجيش الإسرائيلي ونزوح المواطنين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/86ab833e18a9b03e.webp"
readTime: 3
---

**تكتيكات الثمانينيات.. حزب الله يعود إلى العقد الدامي**

في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1982، توجهت سيارة بيضاء من فئة "بيجو 504" صوب مبنى من سبعة طوابق كان إسرائيل تتخذه مقرا لها في مدينة صور جنوب لبنان، لكنها لم تكن سوى عبوة ناسفة ضخمة تحتوي على كم كبير من المتفجرات. انهار المبنى إثر الانفجار، وقتل ما لا يقل عن 91 شخصا، بينهم 75 جنديا إسرائيليا وعناصر من جهاز الشاباك، وبعض اللبنانيين.

عندما يقول القيادي العسكري في حزب الله إن الحزب يتجه إلى اعتماد ما وصفها بـ "تكتيكات الثمانينيات"، يعتبر هذا الأمر استعادة أسلوب القتال الذي كان حزب الله يتبعه من قبل، خاصة في فترة الثمانينيات. كانت هذه الفترة تشهد عمليات هجمات على أهداف إسرائيلية وأجنبية، وتسببت في مقتل مئات القتلى. وكان ذلك يعكس استمرار حزب الله في استخدام الطرق غير التقليدية والمحكمة للتضييق على القوات الإسرائيلية.

**العمليات الجراحية**

تتميز عمليات حزب الله في الثمانينيات بقيامها بتفجيرات سيارات مفخخة تستهدف نقاط محصنة ذات قيمة عالية. وكان من أشهر هذه العمليات الهجوم على السفارة الأمريكية في بيروت الغربية في أبريل/نيسان 1983، والذي أسفر عن مقتل 63 شخصا بينهم 17 أمريكيا. كما كان هناك الهجوم على ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في مطار بيروت الدولي في 23 أكتوبر/تشرين الأول 1983، والذي أسفر عن مقتل 241 جنديا أمريكيا.

ومع ذلك، يعتبر القيادي العسكري في حزب الله أن هذه الطريقة في القتال لا تزال فعالة اليوم، خاصة مع تطور التكنولوجيا وتحديث الأسلحة. ويضيف أن الحزب يعتبر استخدام العبوات الناسفة ميزة كبيرة في القتال، حيث يمكنها إصابة العدو بضربة قوية دون الحاجة إلى استخدام أسلحة ثقيلة.

**استراتيجية الحزب**

تستخدم حزب الله استراتيجية متكاملة في القتال، تشمل استخدام العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات وصواريخ كاتيوشا. وكانت هذه العبوات الناسفة هي السلاح الأهم في فترة الثمانينيات، حيث استُخدمت في أكثر من 100 هجوم شهريا في العراق بحلول نهاية عام 2003. وأصبحت هذه العبوات الناسفة أداة أساسية في حرب لبنان عام 2006، حيث استخدم حزب الله أكثر من 1000 صاروخ مضاد للدبابات.

ويعتبر القيادي العسكري في حزب الله أن هذه الاستراتيجية السابقة لا تزال فعالة اليوم، خاصة مع تطور التكنولوجيا وتحديث الأسلحة. ويضيف أن الحزب يعمل على تطوير هذه الاستراتيجية لتحقيق أكبر قدر من التأثير على العدو.

**الاستراتيجية المستقبلية**

يتحدث القيادي العسكري في حزب الله عن الاستراتيجية المستقبلية للحزب، والتي ستشمل استخدام العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات وصواريخ كاتيوشا. ويضيف أن الحزب يعتبر استخدام العبوات الناسفة ميزة كبيرة في القتال، حيث يمكنها إصابة العدو بضربة قوية دون الحاجة إلى استخدام أسلحة ثقيلة.

ويعتبر الحزب الاستراتيجية الجديدة التي سوف يستخدمها هي "ثالوث" التكتيكات، والذي يضم العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات وصواريخ كاتيوشا. ويضيف أن هذا الثالوث سوف يضيف ميزة جديدة إلى الاستراتيجية الحالية للحزب، مما يمنحه القدرة على الإضرار بأهداف العدو بسهولة أكبر.

**النتائج**

من المتوقع أن تستمر الاستراتيجية الجديدة للحزب في إحداث تأثير كبير على العدو. وتستطيع هذه الاستراتيجية إصابة العدو بضربة قوية دون الحاجة إلى استخدام أسلحة ثقيلة. وستستمر الاستراتيجية الجديدة في تضييق الخناق على القوات الإسرائيلية، مما يمنح حزب الله القدرة على الحصول على المزيد من النجاحات.

ينتقد القيادي العسكري في حزب الله الاستراتيجية الحالية للعدو، والتي تعتمد على القوة العسكرية وعدد أفراد القوات. ويضيف أن هذه الاستراتيجية لن تعين على الحصول على النصر، خاصة إذا استمر العدو في استخدام العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات وصواريخ كاتيوشا.

**الاستنتاج**

من خلال هذه الاستراتيجية الجديدة، يمكن حزب الله أن يحقق النجاح في القتال، خاصة مع تطور التكنولوجيا وتحديث الأسلحة. وسوف يستمر الحزب في استخدام العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات وصواريخ كاتيوشا، مما يمنحه القدرة على الإضرار بأهداف العدو بسهولة أكبر.
