الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

إيران تبدأ "تطوير الأسلحة العكسية" لصواريخ أمريكية ووسائل مناقصة

·2 دقيقة قراءة
إيران تبدأ "تطوير الأسلحة العكسية" لصواريخ أمريكية ووسائل مناقصة

أعلنت إيران عن البدء في "تطوير الأسلحة العكسية" لصواريخ أمريكية ووسائل مناقصة، في إطار استمرار التنافس التكنولوجي بين إيران والولايات المتحدة في ظل استنزاف الذخائر. وفقًا للمعلومات التي قدمتها وكالات إيرانية، تمكن الحرس الثوري الإيراني من استرداد عدد من الذخائر الأمريكية غير المنفجرة، التي تم نقلها إلى وحدات فنية وبحثية بهدف إجراء "تطوير الأسلحة العكسية" عليها.

تم الكشف عن أن أكثر من 15 صاروخا أمريكيا ثقيلا تم حيّده، واسترداد أكثر من 9,500 قنبلة صغيرة، وفقًا لتقرير لجريدة برس تي في الإيرانية. كما كشفت التقارير عن إجراء "تطوير الأسلحة العكسية" لصواريخ أمريكية أخرى، مثل صواريخ توماهوك ومسيّرات ريبر وصواريخ جاسْم (Jassm)، وقنابل "جي بي يو-57" الخارقة للتحصينات.

يبدو أن هذا التطور يأتي في سياق استنزاف الذخائر والتنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت الولايات المتحدة عن تحولاً في طبيعة المواجهة مع إيران، من الاشتباك العسكري المباشر إلى ساحات أكثر تعقيدا تشمل التكنولوجيا العسكرية واستنزاف الذخائر. كما كشفت التقارير عن مخاوف من نجاح إيران في استعادة وفحص أسلحة أمريكية وإسرائيلية متطورة لم تنفجر، أو سقطت في ساحات المواجهة.

وفقًا لتقرير لموقع آي بيبر البريطاني، أشار محللون سابقون في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إلى أن طهران تنخرط حاليا في عمليات "تطوير الأسلحة العكسية" لصواريخ أمريكية، بهدف فهم بنيتها أو تطوير بدائل محلية لها. كما كشفت التقارير عن احتمال حصول إيران على دعم تقني من روسيا والصين، مما قد يفتح الباب أمام كشف أسرار تتعلق بأنظمة التوجيه والتشويش والتخفي.

في سياق متصل، كشفت تقارير وتحليلات من صحف بريطانية وأمريكية عن تحولاً في طبيعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث لم يعد الصراع محصورا في الاشتباك العسكري المباشر، بل امتد إلى ساحات أكثر تعقيدا تشمل التكنولوجيا العسكرية واستنزاف الذخائر. كما كشفت التقارير عن مخاوف من نجاح إيران في استعادة وفحص أسلحة أمريكية وإسرائيلية متطورة لم تنفجر، أو سقطت في ساحات المواجهة.

في تحليل نشرته صحيفة غارديان، رأى البروفيسور فواز جرجس أن الحرب التي قادتها إدارة دونالد ترمب ضد إيران تمثل "خطأ إستراتيجيا"، إذ أدت إلى نتائج عكسية. كما كشفت التقارير عن أن طهران خرجت من المواجهة أكثر ثقة بقدراتها، مستفيدة من قدرتها على تهديد ممرات الطاقة في مضيق هرمز وباب المندب، وهو ما منحها أداة ضغط تتجاوز في تأثيرها برنامجها النووي.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران عن هُدنة مؤقتة بوساطة باكستانية،جرى تمديدها على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

مؤسسات إعلامية ترفض حظر ترامب دخول صحفييها إلى البيت الأبيض وتستعد للجوء إلى القضاء
أخبار عامة

مؤسسات إعلامية ترفض حظر ترامب دخول صحفييها إلى البيت الأبيض وتستعد للجوء إلى القضاء

٢١ سبتمبر ٢٠٢٦

قامت إدارة الرئيس دونالد ترامب بسحب بطاقات اعتماد صحفيي CNN وMSNBC وPolitico ومنعهم من دخول البيت الأبيض، ما دفع المؤسسات إلى إدانة القرار وإشارة إلى احتمال رفع دعوى استناداً إلى التعديل الأول.

انفجار قوي في موقع عسكري قرب بلدة العيس جنوب حلب وإصابة أربعة أشخاص
أخبار عامة

انفجار قوي في موقع عسكري قرب بلدة العيس جنوب حلب وإصابة أربعة أشخاص

٢١ سبتمبر ٢٠٢٦

أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن انفجار هائل في موقع للجيش السوري قرب بلدة العيس جنوب حلب، تلاه أصوات انفجارات متتابعة، وأسفر عن إصابة أربعة أشخاص وإخلاء منازل قريبة، بينما أغلقت الطرق وأقرت السلطات بجهود إغاثية

ترامب يطرح ثلاثة خيارات حاسمة تجاه إيران وتتصاعد التهديدات المتبادلة
أخبار عامة

ترامب يطرح ثلاثة خيارات حاسمة تجاه إيران وتتصاعد التهديدات المتبادلة

٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن ثلاث مسارات محتملة في التعامل مع طهران، بينما توعدت إيران بالرد على أي هجوم أمريكي مستقبلي مستهدفة القواعد والمصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

وليمة زفاف في ذي قار تشمل أكثر من ألف غنم وإبل وتثير جدلاً على وسائل التواصل
أخبار عامة

وليمة زفاف في ذي قار تشمل أكثر من ألف غنم وإبل وتثير جدلاً على وسائل التواصل

٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦

في حفل زفاف شيخ قبيلة البدور ببدية الناصرية، أُعدت ما بين 800 و1400 رأس غنم وما بين 100 و270 جمل إلى جانب غزلان، ما أثار نقاشاً واسعاً حول الكرم التقليدي وإمكانية الإسراف في المناسبات الاجتماعية.