إيران تبدأ "تطوير الأسلحة العكسية" لصواريخ أمريكية ووسائل مناقصة

أعلنت إيران عن البدء في "تطوير الأسلحة العكسية" لصواريخ أمريكية ووسائل مناقصة، في إطار استمرار التنافس التكنولوجي بين إيران والولايات المتحدة في ظل استنزاف الذخائر. وفقًا للمعلومات التي قدمتها وكالات إيرانية، تمكن الحرس الثوري الإيراني من استرداد عدد من الذخائر الأمريكية غير المنفجرة، التي تم نقلها إلى وحدات فنية وبحثية بهدف إجراء "تطوير الأسلحة العكسية" عليها.
تم الكشف عن أن أكثر من 15 صاروخا أمريكيا ثقيلا تم حيّده، واسترداد أكثر من 9,500 قنبلة صغيرة، وفقًا لتقرير لجريدة برس تي في الإيرانية. كما كشفت التقارير عن إجراء "تطوير الأسلحة العكسية" لصواريخ أمريكية أخرى، مثل صواريخ توماهوك ومسيّرات ريبر وصواريخ جاسْم (Jassm)، وقنابل "جي بي يو-57" الخارقة للتحصينات.
يبدو أن هذا التطور يأتي في سياق استنزاف الذخائر والتنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت الولايات المتحدة عن تحولاً في طبيعة المواجهة مع إيران، من الاشتباك العسكري المباشر إلى ساحات أكثر تعقيدا تشمل التكنولوجيا العسكرية واستنزاف الذخائر. كما كشفت التقارير عن مخاوف من نجاح إيران في استعادة وفحص أسلحة أمريكية وإسرائيلية متطورة لم تنفجر، أو سقطت في ساحات المواجهة.
وفقًا لتقرير لموقع آي بيبر البريطاني، أشار محللون سابقون في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إلى أن طهران تنخرط حاليا في عمليات "تطوير الأسلحة العكسية" لصواريخ أمريكية، بهدف فهم بنيتها أو تطوير بدائل محلية لها. كما كشفت التقارير عن احتمال حصول إيران على دعم تقني من روسيا والصين، مما قد يفتح الباب أمام كشف أسرار تتعلق بأنظمة التوجيه والتشويش والتخفي.
في سياق متصل، كشفت تقارير وتحليلات من صحف بريطانية وأمريكية عن تحولاً في طبيعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث لم يعد الصراع محصورا في الاشتباك العسكري المباشر، بل امتد إلى ساحات أكثر تعقيدا تشمل التكنولوجيا العسكرية واستنزاف الذخائر. كما كشفت التقارير عن مخاوف من نجاح إيران في استعادة وفحص أسلحة أمريكية وإسرائيلية متطورة لم تنفجر، أو سقطت في ساحات المواجهة.
في تحليل نشرته صحيفة غارديان، رأى البروفيسور فواز جرجس أن الحرب التي قادتها إدارة دونالد ترمب ضد إيران تمثل "خطأ إستراتيجيا"، إذ أدت إلى نتائج عكسية. كما كشفت التقارير عن أن طهران خرجت من المواجهة أكثر ثقة بقدراتها، مستفيدة من قدرتها على تهديد ممرات الطاقة في مضيق هرمز وباب المندب، وهو ما منحها أداة ضغط تتجاوز في تأثيرها برنامجها النووي.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران عن هُدنة مؤقتة بوساطة باكستانية،جرى تمديدها على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.











