---
slug: "1gugbz"
title: "تصنيفات الخليج مستقرا رغم الحرب وأزمة هرمز"
excerpt: "تعكس تثبيتات التصنيف الائتماني الخليجية قدرة الأصول السيادية والاحتياطيات الضخمة على احتواء صدمة الحرب واضطرابات هرمز رغم الضغوط الاقتصادية المتصاعدة. ومع استمرار الحرب مع إيران واضطرابات مضيق هرمز، تظهر قدرة الدول الخليجية على مواجهة التحديات."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/7512150782c00ea0.webp"
readTime: 2
---

**تثبيت تصنيفات لدول الخليج**

تأكدت وكالات التصنيف الائتماني العالمية على التصنيفات السيادية لدول الخليج رغم تداعيات الحرب مع إيران واضطرابات مضيق هرمز. وذكرت منصة "إنفستنغ دوت كوم" أن تثبيت تصنيفات هذه الدول يعود إلى ضخامة أصولها السيادية والاحتياطيات المالية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط.

**قطر: تصنيف "إيه إيه 2"**

وثبتت وكالة موديز تصنيف قطر عند "إيه إيه 2" مع نظرة مستقرة. وقالت الوكالة إن الأصول المالية القطرية، التي تتجاوز 200% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية 2025، تشكل "حاجزا ماليا ضخما" يخفف المخاطر المرتبطة بالاعتماد الكبير على النفط والغاز. وذكر أن الضربات الإيرانية في مارس/آذار ألحقت أضرارا بقطارين من أصل 14 قطارا للغاز الطبيعي المسال في رأس لفان، إضافة إلى منشأة لتحويل الغاز إلى سوائل، بما يعادل نحو 17% من الطاقة الإنتاجية الحالية للغاز المسال.

**الولايات المتحدة: توقعات بنمو قوي**

وتوقعت موديز ارتفاع عجز الموازنة القطرية إلى ما بين 5% و6% من الناتج المحلي هذا العام، مقابل 1% في 2025، مع صعود الدين الحكومي إلى نحو 51% من الناتج المحلي مقارنة بـ43.2% العام الماضي. لكن الوكالة توقعت تعافيا قويا بدءا من 2027 بدعم توسع طاقة الغاز الطبيعي المسال وارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

**السعودية: تصنيف "إيه إيه 3"**

وأثبتت موديز التصنيف السيادي للعربية السعودية عند "إيه إيه 3" مع نظرة مستقرة، رغم استمرار تعطل حركة التجارة عبر مضيق هرمز منذ مارس/آذار. وقالت الوكالة إن قوة الاقتصاد السعودي تستند إلى ضخامة الاحتياطيات الهيدروكربونية وانخفاض تكاليف الإنتاج والتقدم في برامج "رؤية 2030″، إلى جانب توقعات بارتفاع الإيرادات النفطية مع بقاء أسعار الخام بين 90 و110 دولارات للبرميل خلال 2026.

**الإمارات العربية المتحدة: تصنيف "إيه إيه سالب"**

وثبتت تصنيف الإمارات العربية المتحدة عند "إيه إيه سالب" مع نظرة مستقرة، رغم توقع انكماش الناتج المحلي الحقيقي 4.8% خلال 2026. وقالت الوكالة إن ارتفاع أسعار النفط إلى متوسط يبلغ 87 دولارا للبرميل، إضافة إلى صادرات النفط عبر خط الفجيرة، سيساعدان أبوظبي على تعويض جزء من خسائر هرمز.

**الكويت: تصنيف "إيه إيه – / إيه -1+"**

وثبتت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف الكويت عند "إيه إيه – / إيه -1+" مع نظرة مستقرة، مؤكدة أن الأصول السائلة الضخمة للكويت ستساعدها على تجاوز تداعيات الحرب واضطرابات هرمز. وقدرت الوكالة الأصول السائلة الكويتية بأكثر من 550% من الناتج المحلي خلال 2026، وهي من أعلى النسب عالميا.

**البحرين: تصنيف "بي / بي"**

أما البحرين، فقد أبقت ستاندرد آند بورز التصنيف عند "بي / بي" مع نظرة مستقرة، لكنها خفضت توقعاتها للنمو بشكل حاد نتيجة اضطرابات الشحن والطاقة. وتوقعت الوكالة انكماش الاقتصاد البحريني 3.3% خلال 2026، مقابل تقديرات سابقة بنمو 0.5%.
