اكتشاف نفق سري يربط حمص بلبنان يستخدم لتهريب الأسلحة

اكتشاف النفق السري
عثرت السلطات السورية، اليوم الأربعاء، على نفق سري يربط بين حمص الجنوبية ولبنان، ويستخدم في عمليات تهريب الأسلحة. وأفادت مصادر رسمية بأن العملية جاءت بعد جهود استخباراتية دقيقة، حيث ضبطت عدة مخازن تحتوي على أسلحة وذخائر كانت معدة للتهريب.
تفاصيل العملية
ووفقًا لما ذكرته قناة "الإخبارية السورية"، فإن قوى الأمن الداخلي في حمص تمكنت من اكتشاف النفق في الريف الجنوبي، والذي يمتد بين سوريا ولبنان. وأضافت القناة أن النفق كان يستخدم في عمليات تهريب الأسلحة، وتم ضبط عدة مخازن تحتوي على أسلحة وذخائر.
الجهة المسؤولة عن النفق
ولم تشر القناة إلى الجهة المسؤولة عن حفر النفق، غير أن وزارة الدفاع السورية سبق لها أن أعلنت إغلاق أنفاق حدودية مماثلة قالت إن "مليشيات لبنانية" استخدمتها في عمليات تهريب.
رد فعل الجانب اللبناني
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني على إعلان السلطات السورية. وفي مارس/ آذار الماضي، اتفق الرئيسان اللبناني جوزيف عون والسوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي، على تفعيل التنسيق والتشاور بين البلدين، لا سيما بملف ضبط الحدود ومنع أي تفلت أمني.
طول الحدود وتحدياتها
وتتمتد الحدود بين لبنان وسوريا على طول 375 كيلو مترًا، وتضم معابر غير نظامية، غالبًا ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح، مما دفع البلدين إلى تعزيز وجودهما العسكري هناك.
حادثة الحريق في ريف دمشق
وفي سياق آخر، لقي 5 أطفال سوريين مصرعهم، وأصيب 3 أشخاص، وجميعهم من عائلة واحدة، اليوم الأربعاء، إثر حريق اندلع في خيمتين ببلدة دير الحجر التابعة لمنطقة الغزلانية في ريف دمشق.
بيان الدفاع المدني
وقال الدفاع المدني السوري، في بيان، إن الحريق أسفر عن وفاة الأطفال الخمسة وإصابة سيدتين ورجل بحروق متفاوتة، مشيرًا إلى أن الحادث وقع منتصف الليلة الماضية. وبحسب المعطيات الأولية، رجح الدفاع المدني أن يكون الحريق ناتجًا عن مدفأة كانت مشتعلة داخل إحدى الخيام.
استجابة الدفاع المدني
وأكد الدفاع المدني أن فرقه في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة ريف دمشق استجابت للحادث وعملت على إخماد الحريق.
التحديات المقبلة
وتأتي هذه الأحداث في سياق التحديات الأمنية التي تواجهها سوريا ولبنان، حيث يسعى البلدان إلى تعزيز استقرارهما وأمنهما، خاصة على الحدود المشتركة. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه العملية ستؤدي إلى تحسين الأمن في المنطقة، ومنع عمليات التهريب في المستقبل.











